أزيلال زووم ـ الإدارة
في مشهد صادم ومحزن، تحولت لحظة استجمام شاب ينحدر من جماعة أيت امحمد باقليم أزيلال ، الى مأساة ، حيث لقي مصرعه غرقا خلال ممارسته للسباحة اليوم الأربعاء 13 ماي الجاري بشلالات اوزود ، فيما أصيب عنصر للوقاية المدنية اثناء تدخله في عملية الإنقاذ .
وفور اشعارها بنبأ هذا الحادث الاليم ،الذي اهتزت على وقعه الساكنة وزوار الشلالات ، حلت بعين المكان السلطة المحلية و الدرك الملكي ، حيث تم نقل جثة الهالك الى مستودع الأموات فيما تم نقل عنصر للوقاية المدنية الى مستعجلات المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.
وقد خلف هذا الحادث صدمة في نفوس كل من عاينوه ، وسط إشادة بالتدخل البطولي لعنصر الوقاية المدنية الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الغرق ايضا لولا تدخل زملائه في الوقت المناسب لانقاذه .
ويعيد هذا الحادث المأساوي الى الواجهة ، إشكالية الحد من حوادث الغرق التي تتكرر خلال صيف كل سنة ، حيث تشهد المنطقة توافد كبير من الزوار المغاربة والاجانب ،ذلك انه مع ارتفاع درجة الحرارة غالبا ما يلجأ بعض الشباب القادمين من خارج الاقليم الى السباحة في أماكن خطيرة رغم تواجد إشارة منع وتحذير من السباحة بها ، مما يؤدي الى حالات غرق سنويا .
فهل تكفي التوعية والتحسيس بمخاطر المغامرة بالسباحة في الأماكن الممنوعة ، ام ان مآسي حوادث الغرق المتكررة كل سنة تستوجب بلورة آليات اخرى واتخاذ إجراءات جديدة واكثر صرامة ، كالمنع الكلي للسباحة في الأماكن الخطرة واتخاذ ما يلزم في حق كل مخالف ..؟