فعلى مدى أربعة ايام ، شهدت مختلف فضاءات مهرجان الزيتون الثاني بشلالات اوزود ، حضورا جماهيريا كبيرا ، سواءا بفضاء التبوريدة او بمعرض المنتجات المجالية وفضاء الطفل ، مما انعكس ايجابا على انعاش الحركة الاقتصادية بالمنطقة ، خاصة بمركز الجماعة الذي عرف توافد كبير الزوار المغاربة والاجانب.
وتكريسا لثقافة الاعتراف والتحفيز على المزيد من الجهود والعطاء والتألق ، ارتأت اللحنة المنظمة لهذه التظاهرة الثقافية والفنية ، التي اتخذت من تثمين شجرة الزيتون والمنتجات المجالية شعارا لنسختها الثانية ، تقديم شواهد تقديرية على فرق الفروسية وممثلي التعاونيات، و السلطة المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة ، مع كلمات شكر وتقدير على ما بذل ه من مجهودات جبارة لتأمين مختلف الفضاءات دون تسجيل اي حادث .
وبمنصة السهرات ، كان عشاق الفن الأمازيغي على موعد مع سهرة فنية من احياء الفنان مصطفى اومكيل ، الذي الهم حماس الحضور الذي غصن به جنبات المنصة ، باغاني شعبية امازيغية التي لقيت تفاعل كبير من جمهور المهرجان وزوار المنطقة .
وقد تميز فعاليات هذه الدورة ، بزيارة رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة مرفوقا بوفد مهم ، إضافة إلى المشاركة المتميزة و الأولى من نوعها ، لاصغر فارسة بفضاء التبوريدة ، أطمة الزهراء الجلايدي ، نحلة السيد خالد جلايدي ، رئيس مجلس جماعة أيت تكلا ، والتي حظيت باعجاب الجمهور الذي بادلها الهتاف والتصفيق تقديرا وتشحيعا لها .
وفي أعقاب هذه التظاهرة ، ابى السيد خالد الجلايدي ، الاوان يتقدم بخالص شكره وامتمانه ، لاعضاء اللجنة المنظمة والسلطات الإقليمية والمحلية ، ورئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة ،وفرق الفروسية والتعاونيات المشاركة في الدورة ، ووسائل الإعلام وكل من ساهم من قريب أو بعيد ، وبشكل او بآخر في تنظيم هذه النسخة التي أكدت جميع المؤشرات الميدانية على نجاحها على جميع المستويات ، سواء من حيث الحضور الجماهيري الغير مسبوق او التنظيم المحكم والتدبير السلس لتأمين مختلف الفضاءات .