صادق مجلس مجموعة الجماعات الترابية الأطلسين الكبير والمتوسط، بالاجماع ، على اتفاقية شراكة وتعاون متعددة الأطراف مع جمعية اطلس للصحة ، كنقطة وحيدة بجدول اعمال دورته العادية لشهر ماي ، والتي انعقدت يومه الخميس 21 ماي الجاري بقاعة الاجتماعات بمقر الكتابة العامة للاقليم .
ترأس الدورة ، نائب رئيس المجلس ، عبد الحكيم الحربيلي، وحضر اشغالها ، السيد محمد رضوان رئيس قسم الجماعات المحلية بعمالة ازيلال وممثلاً للسيد عامل الإقليم، رئيس جمعية أطلس للصحة، إلى جانب أعضاء المجلس وعدد من اطر وموظفي المجموعة .
وتهدف هذه الاتفاقية الموقعة بين كل من مجموعة الجماعات الاطلسين الكبير والمتوسط و المجلس الإقليمي لأزيلال، ومندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووكالة الإنعاش والتشغيل والكفاءات، وجمعية أطلس للصحة، إلى جانب الجماعات الترابية التابعة للإقليم ،(تهدف ) بالاساس إلى دعم القطاع الصحي باقليم أزيلال ، وذلك من خلال توفير الموارد البشرية اللازمة للمؤسسات الصحية وتعزيز قدراتها الخدماتية، وذلك وفق مقاربة تشاركية لتدبير الخصاص في العنصر البشري بعدد من المؤسسات الصحية، إضافة الى تحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى وتحفيز الاطر الطبية على الاشتغال بالإقليم.
وقد بلغت الكلفة الإجمالية لهذه الاتفاقية ما مجموعه 2.280.000,00 درهم ، وجاءت مساهمة الشركاء على النحو التالي:
ـ المجلس الإقليمي لأزيلال بمبلغ 700.000,00 درهم،
ـ مجموعة الجماعات “الأطلسين الكبير والمتوسط” 700.000,00 درهم
ـ مساهمة الجماعات الترابية إلى 880.000,00 درهم،
وفي مداخلته ، قدم رئيس جمعية الأطلس للصحة بأزيلال حصيلة عمل الجمعية وآفاق تدخلها واهدافها الأساسية إضافة إلى الموارد المالية والبشرية و مساهمة الشركاء.
وفي هذا الصدد أبرز بان الجمعية تشتغل على سد الخصاص في الأطر الطبية والتمريضية بالإقليم، مع تنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات للمناطق النائية، وتقريب الخدمة الصحية الأساسية من المواطن، خاصة بالعالم القروي،ممغ يساهم في تخفيف الضغط على المركز الاستشفائي الإقليمي.
ـ الموارد المالية والبشرية الجمعية :
بلغت مساهمات الشركاء برسم هذه السنة 3,080,000.00 درهم، موزعة بين المجلس الإقليمي، ومجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط، والجماعات الترابية بالإقليم.
العنصر البشري :
شغلت الجمعية منذ تأسيسها 43 طبيباً وطبيبة، ولا يزال 8 منهم يزاولون حالياً بالمركز الاستشفائي الإقليمي بأزيلال، ومستشفى القرب بدمنات، والمراكز الصحية لتبانت، واويزغت، تنانت، وتاكلفت.
كما شغلت 49 ممرضاً وممرضة، يزاول منهم اليوم 23 إطاراً موزعين على 20 مؤسسة صحية قروية وحضرية بالإقليم.
ـ الكلفة الشهرية : بلغت حوالي 250,000.00 درهم، وتشمل الأجور، واشتراكات الضمان الاجتماعي، ومصاريف التنقل واللوجستيك الخاص بالقوافل.
وتابع المتحدث موضحاً بان عمل الجمعية ينبني على تنسيق تام مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، وجمعية تايمات للصحة ،التي وفرت بدورها 10 أطباء وقابلة واحدة موزعين على مراكز آيت أوقبلي، أرفالة، فم الجمعة، واولى، واويزغت، زاوية أحنصال، ومستشفى القرب بدمنات.
وقد مكنت هذه المجهودات من تحسين التغطية الصحية بعدد من الجماعات، وتنظيم عشرات القوافل التي استفاد منها آلاف المواطنين، وتقليص معاناة التنقل للعلاج.
وتطمح الجمعية في المرحلة المقبلة الى توسيع القوافل، واستقطاب تخصصات جديدة، وضمان استدامة هذه الخدمة بشراكة مع مختلف الشركاء.
وختم رئيس الجمعية كلمته بتقديم الشكر للسيد عامل الإقليم، والسيد الكاتب العام، ورؤساء الأقسام، وللسادة رؤساء مجموعة الجماعات، والمجلس الإقليمي، والجماعات الترابية، على دعمهم المستمر لقطاع الصحة بالإقليم.
وقد أجمع عدد من الأعضاء في مداخلاتهم ، على تثمين عمل الجمعية والاشادة بمجهودات اعضائها وباقي الشركاء في تعزيز الخدمات الصحية بالجماعات الترابية بالاقليم ، مسجلين ضرورة الزيادة في دعم الجمعيات الصحية لتمكينها من تدبير الخصاص وتجويد الخدمات الصحية ؛ هذا إضافة إلى عقد لقاء بحضور المدير الإقليمي للصحة و جمعية احمد الحنصالي و جمعية تايمات للصحة ، من أجل توسيع النقاش حول تدبير الخصاص في الموارد البشريه وبلورة آليات كفيلة لمعالجة إشكالية حالات عزوف الاطباء على العمل بالاقليم .
.

