بين واقع واكراهات التنمية بالعالم القروي والحاجة الملحة لاصوات وكفاءات عايشت عن قرب هموم الساكنة وقادرة على كسب رهان المرحلة، بزغ اسم محمد بن علي، من ابناء ايت بوكماز البررة ، كوجه جديد قادر على صنع التغيير والدفع بعجلة التنمية بالمنطقة الى مستوى التطلعات ، والذي حظي بتزكبة حزب الأصالة والمعاصرة لدخول غمار الانتخابات التشريعية بدائرة دمنات ـ أزيلال، في خطوة تعكس توجهًا متجددًا داخل الحزب يتماشى ورهانات المرحلة .
ويعد محمد بنعلي، من شباب الهضبة السعيدة البررة ، الذين ظلوا دوما مرتبطين بالاهل والارض وقريبين من هموم ومشاكل الساكنة ، واسم سياسي قادر على صنع التغيير بفعل ماراكمه من تجربة سياسية سابقة خلال عضويته بالمجلس الجماعي لتبانت خلال الولاية الانتدابية 2015-2021 باسم حزب العدالة والتنمية، فضلاً عن مساره المهني كمستثمر سياحي، مما اكسبه ارتباطًا وطيدا بقضايا الساكنة وملماً باكراهات التنمية بالمنطقة .
ويشهد للسيد محمد بنعلي في اواسط ساكنة الهضبة السعيدة ،بالاستقامة والسمعة الطيبة وحسن المعاملة والحوار والتواصل ، فضلا عن المصداقية وقوة الترافع والاقناع ، مما يجعله مؤهلاً ، وعلى كل المستويات ، لحمل مشعل الترافع عن ساكنة المنطقة والاقليم ككل .
ويرى المتتبعون للشأن السياسي والتنموي بالاقليم ، ان تزكية، السيد بنعلي ، قرار صائب ومنسجم مع رهانات المرحلة ، كما أكد بنعلي، في اتصال بالجريدة ، ان دخوله غمار الانتخابات التشريعية ، ليس سعيا وراء المنصب والمسؤولية ، وانما فرصة للترافع عن قضايا ساكنة المنطقة التي عايشها منذ نعومة أظافره وخبر عن كثب همومها وحجم المعاناة و الخصاص في مختلف المجالات .
وتابع بنعلي ، معربا عن شكره لحزب الأصالة و المعاصرة على ثقته في شخصه ، مؤكدا للساكنة تعهده والتزامه بوعوده بالعمل الجاد و المسؤول والترافع بقوة عن ساكنة المنطقة ومختلف قضاياها المشروعة .