أزيلال زووم ـ الإدارة
في إطار الجهود الجبارة الرامية إلى محاربة الجريمة والتصدي لمختلف الظواهر الإجرامية ودخصها في مهدها وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنات والمواطنين، فقد بصمت مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بأزيلال على أداء أمني متميز جسد حضورا ميدانيا قويا وتدخلا احترافيا مكن، نهاية الأسبوع المنصرم، من وضع حد لنشاط شخص يقوم بترويج المخدرات.
وحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، فإن المعني بالأمر الذي كان يتخذ من تجارته في الخضر خلفية لمزاولته نشاطه الإجرامي، تم توقيفه بعدما أثار سلوكه شبهات المصالح الأمنية، وذلك بعد وضع خطة أمنية محكمة لم يتمكن معها من الإفلات من قبضة العناصر الأمنية المتدخلة، ليتم ضبطه على متن دراجة نارية متلبسا بحيازة وترويج كمية من مخدر الشيرا.
وأضافت نفس المصادر أنه مواصلة للبحث مع المعني بالأمر، انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى المحل الذي يستغله الموقوف لمزاولة نشاطه التجاري، وأجرت بداخله تفتيشا، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، مكن من حجز كمية إضافية من نفس المخدر والتي ناهزت في مجموعها حوالي ثلاث كيلو غرامات، ليتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية بهدف الكشف عن جميع ملابسات هذه القضية.
وتندرج هذه العملية ضمن خطة أمنية تباشرها مصالح الأمن بمدينة أزيلال تحت الإشراف المباشر والميداني للسيد أسامة ازعير رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الذي أبان منذ توليه قيادة هذه المنطقة عن مهارات قيادية وتواصلية رفيعة، ويعد من بين الكفاءات الأمنية التي بصمت مسارها المهني بروح من المسؤولية والانضباط ويشهد له محيطه بامتلاكه قدرة عالية على التخطيط والتواصل الفعال و الايجابي وعلى حسن التعامل، إذ يحرص على ترسيخ روح الفريق والانضباط في إطار الاحترام المتبادل والتحفيز المستمر وهو ما ينعكس إيجابا على أداء جميع مكونات الأمن بالمدينة ويساهم في الرفع من مردودية العمل الأمني وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.
وتنضاف هذه العملية الأمنية المتميزة إلى مجموعة من العمليات التي سبق وأن باشرتها مصالح الشرطة بمدينة أزيلال تحت قيادة هذا المسؤول في إطار مجهوداتها المتواصلة لتعزيز حضورها الأمني بمختلف أحياء وشوارع المدينة لتدعيم الإحساس بالأمن وتوقيف الأشخاص الخارجين عن القانون، وهو ما يلقى استحسانا واسعا لدى الساكنة ومتتبعي الشأن المحلي الذين يعبرون عن شكرهم وامتنانهم لهذه المجهودات التي جعلت من مدينة أزيلال تنعم بالأمن والسكينة.