أزيلال زووم /عبد العزيز المولوع
هيمنت نقطة تشخيص القطاع الصحي، على أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لبني ملال ، التي انعقدت اليوم الاثنين 13 يونيو الجاري ، و التي شخص خلالها أعضاء المجلس الإقليمي حاجيات الصحة بالاقليم، و الاطلاع على وضعية الموارد المائية والماء الصالح للشرب بالاقليم ،كما تمت المصادقة على اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي و جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي المجلس الاقليمي لبني ملال .
وتطرق المندوب الإقليمي للصحة ببني ملال في عرضه إلى الإشكاليات التي يعاني منها إقليم بني ملال ، والاكراهات التي يعيشها، كما تطرق المسؤول الصحي عن مختلف المشاريع سواء منها التي هي في طور الإنجاز أو المزمع إنجازها في إطار المخطط الجهوي للعرض الصحي، منها بناء دور ولادة، وبناء مراكز صحية ببعض الجماعات، متطرقا إلى إشكالية نقص الموارد البشرية و تخريب المؤسسات الصحية ببعض المناطق بالعالم القروي .
وفي كلمة محمد أوهنين رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال خلال أشغال هذه الجلسة، دعا جميع الفعاليات الحاضرة إلى تظافر الجهود والتحلي بالجرأة اللازمة قصد إعطاء قطاع الصحة أهمية تجعله من الأوليات التي ينبغي العمل عليها، عن طريق البحث عن الدعم الكافي لتأهيله من أجل بلوغ خدمات صحية من شأنها تلبية كافة متطلبات المواطنين بالإقليم الذين وضعوا ثقتهم فيهم كمنتخبين .
كما تطرق لجميع المشاكل والخصاص الذي يشكو منه القطاع ، مؤكدا على أن الأولوية تخص دعم الموارد البشرية وتأهيل المستشفى الجهوي وخصوصا قسم المستعحلات الذي اكد انه لا يليق بمستعجلات مستشفى جهوي وايضا تأهيل مستشفى مولاي اسماعيل بتادلة الى جانب دعوته لمزيد من المراكز الصحية بمختلف الجماعات الترابية .
كما عبر ان لطالمجلس الاقليمي يساهم في توفير بعض الموارد البشرية الطبية خاصة الممرضين ، لتغطية العجز الحاصل في هذا المجال ومعالجة الاختلالات المرتبطة بنقص الموارد البشرية على مستوى المستشفى الجهوي و المراكز الصحية بالإقليم.
وأضاف أوهنين ان المستشفى الجهوي ببني ملال يعاني من نقص كبير في الموارد البشرية بقطاع الصحة، يؤثر على المواطن من حيث الاستفادة من الخدمات الطبية، وينعكس سلبا على الأطر الصحية، بسبب الضغط الكبير للعمل الذي يؤدي إلى الإنهاك والتأثير على المردودية. خاصة في ظل وضعية تتسم بالتناقص المتزايد للأطباء والممرضين. ملتمسا من مسؤولي القطاع الصحي الترافع الى جانب المؤسسات المنتخبة لتجويد العرض الصحي اقليميا .
كما اجمعت كل المداخلات على ضرورة تجويد وتثمين خدمات القطاع الصحي بالاقليم خاصة بالمستشفى الجهوي ببني ملال ومستشفى مولاي اسماعيل بتادلة وكذا اخراج مستشفى القرب بالقصيبة الى حيز الوجود ، مؤكدين على اهمية إنشاء مراكز صحية ودور للولادة وايلاء اهمية لمرضى الامراض المزمنة ، لتجاوز المشاكل الصحية و لإعطاء عرض صحي دائم، صونا لكرامة المواطنات والمواطنين بمختلف جماعات قليم بني ملال .