مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         الانتخابات التشريعية 2026:الشروع في تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبات والناخبين لإحاطتهم علما بأماكن إقامة مكاتب التصويت ابتداء من 24 غشت إلى غاية 22 شتنبر (بلاغ لوزير الداخلية)             أزيلال ..4 إصابات متفاوتة الخطورة في حادث انقلاب سيارة أجرة قادمة من مراكش قرب دوار الحمادنة بدمنات.             الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في التجربة التنموية لدمنات (د. زينب ابوالزهور)             أزيلال...فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة تبانت يوضح بشأن الانتقادات الواردة في بيان الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية حول بلاغه التنموي (بيان)             عيد الشباب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 667 شخصا             ذكرى ثورة الملك والشعب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 935 شخصا             إقليم أزيلال...تخصيص أزيد من 66 مليون درهم لتعزيز البنية التحتية الطرقية بالإقليم             المركز الثقافي لأزيلال.. جمعية تواصل للتنمية المحلية إمليل دمنات تنظم لقاءً تواصليا تحسيسيا في موضوع : أهمية المشاركة النسائية في تدبير الشأن العام ( توصيات )             الرباط .. أطفال القدس المشاركون في المخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس يزورون مختلف منشآت ومرافق الحرس الملكي             التواجد الأمني بمحيط سبتة ومليلية يحبط محاولة عبور جماعي لمئات المهاجرين غير الشرعيين أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 21
زوار اليوم 1310
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

الانتخابات التشريعية 2026:الشروع في تسليم الإشعارات


عيد الشباب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 667 شخصا

 
صحة وتعليم

أزيلال..عامل الإقليم يشرف على تتويج المتفوقات


إقليم أزيلال...ازيد من 4048 مترشحة ومترشحا اجتازوا

 
مقالات الرأي

الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في


الانتخابات في المغرب: انتهى زمن الوعود... وحان وقت

 
أخبار الجمعيات

المركز الثقافي لأزيلال.. جمعية تواصل للتنمية المحلية


أزيلال...استفادة أزيد من 30 فاعلة سياسية وجمعوية من

 
اقتصاد مال وأعمال

تعبئة المراكز الجهوية للاستثمار من 10 إلى 13 غشت


استيراد المواشي: بين فكّي الدعم الحكومي ومضاربات

 
 


الفلسفة "النباتية"في شعر الشيرازي والمعري، ظلال السياسية في جدل أكل الحيوان


أضيف في 24 نونبر 2019 الساعة 05 : 01



ازيلال زووم / وكالات 

أن تكون نباتيا في العصور الوسطى بالعالم الإسلامي ليس أمراً سهلاً، إذ يُجمع سكان العالم في ذلك الوقت على فكرة أن الحيوانات منحة إلهية مسخرة للاستخدام البشري. وبينما طبّق المسلمون معايير "الحلال" في الجزارة والتحضير بطريقة دقيقة، لم يشكك أحد في مشروعية تناول اللحوم مع استثناءات نادرة.
لذا لم يكن مفاجئا اهتمامُ المراقبين البالغ بالموقف النباتي المتشدد الذي تبناه أبو العلاء المعري الشاعر والأديب الضرير المتهم بكونه "زنديقا" ضد استخدام المنتجات والأطعمة الحيوانية، فهو لم يتبنَ موقفاً نادراً وغير مألوف بين المسلمين فحسب بل بين معظم سكان العالم في زمنه.
وتكشف خمس رسائل كتبت بلغة أدبية فصيحة بين المعري -الذي سكن معرة النعمان في بلاد الشام- والشاعر الفاطمي المقيم بالقاهرة المؤيد في الدين الشيرازي عن هذا الاستغراب البالغ من "النباتيين" في العصور الوسطى.
الممارسات النباتية 
كتب المؤيد رسائله للمعري ليستفسر منه -ظاهريا- عن حالته النباتية، لكن اهتمامه الحقيقي كان فضح الممارسات الغذائية للشاعر السوري، وهذا ما كان واضحا في جميع المراسلات التي التزما فيها بالإطار الشعري في مراسلاتهما كطريقة محددة للحوار، مع الحفاظ على القافية والأوزان الشعرية والأساليب الأدبية. 
ويعتبر المؤيد من أشهر فلاسفة المذهب الإسماعيلي، لكن مناظرته مع المعري على خلفية "تحريم أكل اللحم" أكسبته شهرة تجاوزت زمنه، وفي رسالته إليه توجه المؤيد للمعري بتساؤل عن "العلة في تحريمه علی نفسه اللحم واللبن وكل ما يصدر اِلی الوجود من منافع الحيوان".
 ويشرح في رسالته ما يعتبره ضرورة أكل منتجات الحيوانات، متهما المعري بالاعتراض على حكمة الله قائلاً "وامَّا اَنَّه يجد سفك دماءِ الحيوان ونزعها عَن اَرواحِها خارجاً من اَوضاع الحكمة وذلك اعتراضٌ مِنه، أي المعري، علی الخالقِ سبحانه الذي هُو اَعرف بوجوه الحكمة". 
وبرز التلاعب بالألفاظ وإمكانات المجاز الشعري واضحاً في لغة الرسائل المتبادلة بين الشاعرين، ورغم أن الرسائل لم تخل من التهكم والسخرية لكن غلب على اللغة المتبادلة التوقير والاحترام المتبادل. 
بالمقابل، قام المعري برد هجوم المؤيد حول النظام الغذائي الذي اتبعه لفترة طويلة، وسجلها في قصيدته الشهيرة التي يقول فيها:  
غَدَوتَ مَريضَ العَقلِ وَالدينِ فَاِلقَني 
لِتَسمَعَ أَنباءَ الأُمورِ الصَحائِحِ 
فَلا تَأكُلَن ما أَخرَجَ الماءُ ظالِماً 
وَلا تَبغِ قوتاً مِن غَريضِ الذَبائِحِ 
وَأَبيَضَ أُمّاتٍ أَرادَت صَريحَهُ 
لِأَطفالِها دونَ الغَواني الصَرائِحِ 
وَلا تَفجَعَنَّ الطَيرَ وَهيَ غَوافِلٌ 
بِما وَضَعَت فَالظُلمُ شَرُّ القَبائِحِ 
وَدَع ضَربَ النَحلِ الَّذي بَكَرَت لَهُ 
كَواسِبَ مِن أَزهارِ نَبتٍ فَوائِحِ 
فَما أَحرَزَتهُ كَي يَكونَ لِغَيرِها 
وَلا جَمَعَتهُ لِلنَدى وَالمَنائِحِ. 
وعرف عن المعري سلوكه طريق الزهد، لكن داعي الدعاة الفاطميين الشيرازي حاول إلصاق تهمة المانوية أو التأثر بالديانات الشرقية عليه معتبراً أن زهده ليس إسلامياً وإنما يحمل تأثيرات هندية ونظرة مختلفة عن الآخرة.  
وترى فلسفات وديانات شرقية مثل المانوية أن جسد الإنسان مصدر الشرور ويجب إضعافه، ودعا ماني المولود في بابل لتحريم اللحم "الذي ينشأ من الشيطان" وزهد في الوجود وصام ليضعف بدنه وامتنع عن الزواج وذبح الحيوان. 
وكان المؤيد يعمل قريباً من البلاط الفاطمي بالقاهرة واستخدم الشعر كسلاح قوي في الترسانة الفاطمية الشيعية التبشيرية، وكان قراره بمواجهة المعري أكبر من مجرد تصحيح آراء الأخير وإنما كان جزءا من عمل المؤسسة التي أنشأها الخليفة الفاطمي بالقاهرة وعملت كمنظمة دينية وسياسية للتبشير بمذهب الفاطميين في عالم إسلامي متعدد المراكز والمدن الكبرى، بحسب دراسة الأكاديمي بجامعة بريغهام يونغ كيفن بلانشيب الصادرة عن منشورات بريل. التنافس السياسي 
في ذلك الوقت كان التنافس بين مراكز القوى الإسلامية من الأندلس إلى بلاد فارس على أشده، وكان العباسيون السنة في بغداد والفاطميون الشيعة بالقاهرة في سياق تنافس محموم للتمدد والسيطرة على بلاد الشام والحجاز، وكذلك كان الأمويون يحكمون الأندلس من قرطبة. 
هاجم الفاطميون سلطة العباسيين الرمزية من خلال ادعاء نسبهم إلى فاطمة ابنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وبين مراكز القوة الثلاثة علقت العديد من الدويلات المتهالكة، مثل البويهيين والغزنويين في شرق بغداد، الحماديين في شمال أفريقيا أو ما يعرف حديثاً بالجزائر، والزيريين في القيروان وملوك الطوائف في الأندلس.  
ومثلت مناطق التنازع بين الخلافات الثلاث تنافساً للسيطرة امتد للجوانب السياسية والعسكرية والدبلوماسية، وشمل التنافس على المثقفين والأدباء.  
وعاش المعري بنفسه في منطقة متنازع عليها بين منطقة الحمدانيين، ولاحقاً المرداسيين في حلب والرقة وحمص وهي أسرة شيعية حوصرت بين الفاطميين في مصر والبيزنطيين في الشمال الغربي. وبالتأكيد كان الجدل بين الشاعرين موجهاً للجمهور الذي انتقد كثير منه ممارسة "النباتية" للمعري واتهم بسببها بالهرطقة، لكن داعي الدعاة الفاطميين أراد أيضاً استمالة الجمهور للمذهب الفاطمي عبر فضل حجج المعري.  
جدل الحمية الغذائية 

في هذا الصراع والجدل حول قضية النباتية، كان الجدل بين المعري والشيرازي علامة فارقة من الناحية الثقافية والدينية.

وبينما كان معظم العالم الإسلامي معارضًا وبشدة لمنع استخدام المنتجات الحيوانية من باب الاعتدال في الممارسات الاجتماعية والدينية، كان هناك مفتونون بالتأثير البيزنطي العالمي ومركزه القسطنطينية، وهذا جعل "معايير الطهي النباتي" من الممارسات التي دخلت الأراضي الإسلامية بحسب دراسة كيفن.

كان البيزنطيون يدينون بالمسيحية ولهذا اهتموا بالخضراوات التي يأكلونها في فترة الصيام المسيحي، ومن ناحية أخرى شهدت هذه الفترة اهتمامًا شديدًا بكتابات الطبيب الإغريقي جالينوس للتركيز على النظام الغذائي المعتدل.

ووجدت بعض هذه الأفكار صدى في العالم الإسلامي، لكن في المخيلة الشعبية ظلت موصومة بالتأثير الأجنبي وحتى وصف "البدعة"

(المصدر : عمران عبد الله _الجزيرة نت)







 التعليق يجب أن يناقش موضوع الخبر ،باستعمال البريد الالكتروني مع احترام الأشخاص والمؤسسات ،ومادون ذلك لن يتم تفعيله

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



نص الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس خلال مراسيم استقبال قداسة البابا فرانسيس

الفلسفة "النباتية"في شعر الشيرازي والمعري، ظلال السياسية في جدل أكل الحيوان

أزيلال : صبيحة تربوية بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال،من تنظيم جمعية الخير للتنمية الاجتماعية والثقافية ،وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير

ورزازات .. توقيع كتاب “تواصل الأزمة وأزمة التواصل .. من الجائحة الصحية إلى الوباء الإعلامي”

جمعية الوحدة الترابية بجهة الداخلة وادي الذهب وجمعية الساقية الحمراء بجهة الرباط سلا ،في زيارة للمعبر الحدودي الكركرات

باحثون في أستراليا يطورون جلداً اصطناعياً يتفاعل مع الألم

"التصوف الإسلامي: نحو رؤية وسطية”.. كتاب جديد للباحث خالد التوزاني

جمالي الإدريسي يدعو إلى إعادة النظر في القيم المرتبطة بمفاهيم وتصورات الجريمة والسجن

مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في الآداب في موضوع: :" فلسفة الفطرة الإنسانية بين مقتضيات الوحي ومعطيات الفكر المعاصر" من إعداد الطالبة الباحثة سعيدة سوهال

كتاب “الصحراء، أفول الشمولية”.. وثيقة إسبانية تحدد مفاهيم غير صحيحة بني عليها خطاب الانفصال

الفلسفة "النباتية"في شعر الشيرازي والمعري، ظلال السياسية في جدل أكل الحيوان





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

أزيلال...فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة تبانت يوضح


إقليم أزيلال...تخصيص أزيد من 66 مليون درهم لتعزيز

 
حوادث ومحاكم

أزيلال ..4 إصابات متفاوتة الخطورة في حادث انقلاب سيارة


45 قتيلا و3219 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق

 
فن وثقافة

مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17


مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال

 
الرياضة

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار جياني


وساطة إعلامية تنجح في إنهاء الخلاف بين فريقي أولمبيك

 
علوم و تكنولوجيا

مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "


الدار البيضاء تحتضن ورشة وطنية لتثمين وتوحيد المساهمات