مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         الانتخابات في المغرب: انتهى زمن الوعود... وحان وقت المسؤولية ( د . رضوان المصطفى)             الأحداث التي شهدتها نقاط العبور المؤدية إلى سبتة ومليلية جاءت نتيجة عوامل متداخلة في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي وترويج معلومات مضللة (الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية)             أزيلال...إمنيفري: جوهرة سياحية نائمة بجبال الأطلس تنتظر تتظافر جهود الجميع لإيقاظها             "طريق ترامب"… من اعتراف واشنطن إلى شريان التنمية في الجنوب المغربي( الدكتور رضوان المصطفى)             أزيلال..الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال خنيفرة توضح بشأن ما رافق انقطاع الماء بعدد من المراكز من مغالطات             الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار جياني إنفانتينو القاضي بسحب مقترح مشروع FIFA Forward Enterprise (بلاغ             الطريق السريع تزنيت – الداخلة، الذي أطلق عليه إسم “الطريق السريع دونالد ج. ترامب”، تجسيد جلي للتقدير الكبير المتبادل بين جلالة الملك والرئيس دونالد ج. ترامب             بلاغ من الديوان الملكي             عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة الذكرى ال 27 لعيد العرش المجيد             بلاغ وزارة الداخلية الاسبانية بشأن الوضع في مدينة سبتة المتمتعة بالحكم الذاتي            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 29
زوار اليوم 6780
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

الأحداث التي شهدتها نقاط العبور المؤدية إلى سبتة


الطريق السريع تزنيت – الداخلة، الذي أطلق عليه إسم

 
صحة وتعليم

أزيلال..عامل الإقليم يشرف على تتويج المتفوقات


إقليم أزيلال...ازيد من 4048 مترشحة ومترشحا اجتازوا

 
مقالات الرأي

الانتخابات في المغرب: انتهى زمن الوعود... وحان وقت


"طريق ترامب"… من اعتراف واشنطن إلى شريان التنمية في

 
أخبار الجمعيات

أزيلال...استفادة أزيد من 30 فاعلة سياسية وجمعوية من


أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما

 
اقتصاد مال وأعمال

استيراد المواشي: بين فكّي الدعم الحكومي ومضاربات


المحروقات في المغرب... بين متغيرات السوق العالمية

 
 


الانتخابات في المغرب: انتهى زمن الوعود... وحان وقت المسؤولية ( د . رضوان المصطفى)


أضيف في 03 غشت 2026 الساعة 34 : 19



 أزيلال زووم ـ الإدارة 

 بقلم :  الدكتور رضوان المصطفى
في كل موسم انتخابي، تمتلئ الساحات بالشعارات، وتزدحم المنصات بالخطابات، وتتسابق الأحزاب في رسم صور لمستقبل أكثر إشراقًا. تُرفع سقوف الوعود، وتُصاغ الكلمات بعناية، وتُقدَّم البرامج وكأنها مفاتيح سحرية لحل كل الإشكالات. غير أن السؤال الذي يفرض نفسه مع كل استحقاق انتخابي ليس: من يعد أكثر؟ بل من يملك القدرة على الوفاء بما يعد؟
مع كل استحقاق انتخابي، يتكرر المشهد ذاته. تتوالى البرامج الانتخابية، وتتزايد الوعود، وتتعالى الشعارات، ويؤكد كل حزب أنه يمتلك الحلول الكفيلة بمعالجة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد. غير أن ما إن تُغلق صناديق الاقتراع حتى يشعر كثير من المواطنين بأن تلك الالتزامات تتراجع أمام صعوبات الممارسة السياسية ومتطلبات تدبير الشأن العام.
لقد أفرز هذا الواقع حالة من تزايد الشك لدى فئات واسعة من المواطنين، ليس رفضاً للممارسة الديمقراطية، بل تعبيراً عن رغبة متنامية في رؤية مسؤولية سياسية أكثر وضوحاً وشفافية. فالمغاربة اليوم لا يطالبون فقط بوعود انتخابية، بل ينتظرون برامج واقعية، مدعومة بأهداف قابلة للقياس، وجدول زمني واضح، وآليات تضمن تتبع التنفيذ وتقييم النتائج.إن التحديات التي يواجهها المغرب معروفة للجميع: خلق فرص الشغل، وتحسين جودة التعليم العمومي، والارتقاء بالمنظومة الصحية، وضمان الأمن المائي، وتقليص الفوارق المجالية، وتشجيع الاستثمار، ومواكبة التحولات الاقتصادية العالمية. غير أن معالجة هذه القضايا لا تتحقق بالشعارات وحدها، وإنما تتطلب سياسات عمومية دقيقة، وإصلاحات مدروسة، ورؤية استراتيجية قابلة للتنفيذ.
فالبرنامج الانتخابي الحقيقي لا ينبغي أن يكون مجرد قائمة من الأمنيات، بل وثيقة توضح بوضوح مصادر التمويل، وآليات التنفيذ، ومراحل الإنجاز، و المؤشرات التي سيتم اعتمادها لقياس مدى تحقيق الأهداف. فغياب هذه العناصر يجعل من الصعب على المواطن تقييم مدى واقعية الالتزامات المطروحة.وفي المقابل، يتحمل المواطن بدوره مسؤولية أساسية في إنجاح المسار الديمقراطي. فالتصويت لا يعني فقط اختيار حزب أو مرشح، بل يقتضي أيضاً قراءة البرامج بعين نقدية، ومقارنة المقترحات، وتقييم حصيلة التجارب السابقة عندما تكون متاحة، وطرح الأسئلة حول جدوى الحلول المقترحة وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع. فكلما كان الناخب أكثر وعياً، أصبحت الديمقراطية أكثر قوة ومصداقية.
إن مستقبل المغرب لا يتوقف على حجم الوعود التي تُطلق خلالها الحملات الانتخابية، بل على قدرة المؤسسات، والمنتخبين، والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، والمواطنين، على العمل المشترك بروح المسؤولية، والشفافية، وخدمة المصلحة العامة. فالانتخابات ليست نهاية المسار الديمقراطي، وإنما بدايته، إذ يبقى التقييم المستمر للأداء والمساءلة عن النتائج شرطين أساسيين لترسيخ الثقة بين المواطن والمؤسسات.قد أصبح الناخب المغربي أكثر وعيًا، وأكثر اطلاعًا، وأكثر قدرة على طرح الأسئلة الصعبة. فهو لا يبحث فقط عن خطاب يلامس تطلعاته، بل عن برنامج يجيب بوضوح: كيف ستُموَّل المقترحات؟ وما الأولويات؟ وما الجدول الزمني؟ وكيف سيُقاس النجاح أو الإخفاق؟ فهذه الأسئلة ليست ترفًا سياسيًا، بل جوهر أي ممارسة ديمقراطية مسؤولة.
ويمتلك المغرب مؤهلات كبيرة وطموحات تنموية واعدة، غير أن تحقيقها يقتضي أن تتحول الحملات الانتخابية إلى فضاءات للنقاش الجاد حول الأولويات، والحلول الواقعية، وسبل التنفيذ، بدلاً من الاكتفاء بتبادل الوعود والشعارات. فالديمقراطية الحقيقية تُبنى عندما يختار المواطن على أساس البرامج القابلة للتحقيق، ويقبل المسؤول السياسي بأن يُحاسب على ما أنجزه لا على ما وعد به.
إن الرهان الحقيقي في أي استحقاق انتخابي ليس معرفة أي حزب يقدم أكبر عدد من الوعود، بل أي مشروع سياسي يقدم رؤية أكثر واقعية، وأكثر قابلية للتنفيذ، وأكثر قدرة على خدمة المصلحة العامة. فبهذا وحده يمكن تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسساته، وترسيخ ديمقراطية تقوم على الإنجاز والمساءلة، لا على الخطاب والوعود.فالانتخابات ليست احتفالًا عابرًا، بل امتحان دائم لنضج الحياة السياسية، واختبار لوعي المجتمع، وفرصة لتجديد الثقة بين المواطن والمؤسسات على أساس الصدق والكفاءة والإنجاز.

 








مجلس جهة بني ملال خنيفرة يصادق على مشاريع إنمائية مهمة بقيمة 200 مليار سنتيم،ويساهم ب 50 مليار.، في دورته العادية لشهر مارس

نص الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان

شباب لبنان يحاولون استعادة وطنهم

بني ملال : دورة تكوينية لتقوية قدرات مستشارات الجماعات الترابية في تدبير الشأن العام

الجزائر: الإدعاء العام يطالب بـ20 سنة سجنا نافذا في حق أويحيى ومسؤولين آخرين

نص الرسالة الملكية السامية الموجهة الى المشاركين في اشغال المناظرة الوطنية الاولى للجهوية المتقدمة المنظمة بأكادير

نتنياهو يحتفل بـ"انتصار كبير" في الانتخابات التمهيدية على زعامة حزب الليكود

هل سيحصل نتنياهو على حصانة من الكنيست الاسرائيلي وماهي شروط منحها ؟

أزيلال : حي التقدم وحكاية ممر مثير للجدل و وعد لم يتحقق منذ سنة 2007

أزيلال : الاتحاد الرياضي يفوز خارج قواعده بهدفين مقابل هدف على مولودية آسا

ماذا لو رفض الرئيس الأميركي تسليم السلطة؟

بعثة من جامعة الدول العربية تشارك في ملاحظة الانتخابات بالمغرب

الانتخابات في المغرب: انتهى زمن الوعود... وحان وقت المسؤولية ( د . رضوان المصطفى)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

أزيلال...إمنيفري: جوهرة سياحية نائمة بجبال الأطلس


أزيلال..الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال

 
حوادث ومحاكم

الداخلة .. حجز 61 كيلوغراما من مخدر الكوكايين، وتوقيف


أزيلال...احتراق سيارة خفيفة في ظروف غامضة بمركز بني

 
فن وثقافة

مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17


مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال

 
الرياضة

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار جياني


وساطة إعلامية تنجح في إنهاء الخلاف بين فريقي أولمبيك

 
علوم و تكنولوجيا

الدار البيضاء تحتضن ورشة وطنية لتثمين وتوحيد المساهمات


تطور مجال جيوبارك مكون والحاجة إلى مشاريع ذات صلة