أزيلال زووم ـ الإدارة
على اثر الاعتصام الذي نفذه عدد من اعضاء المعارضة بمجلس جماعة أيت اوقبلي بإقليم أزيلال ، امام مقر الجماعة ، نهاية الأسبوع الماضي، وما رافقه من شعارات تطالب بافتحاص ميزانية الجماعة وربط المسؤولية بالمحاسبة ، أوضح رئيس المجلس الجماعي ، ان الأمر يتعلق بحسابات سياسية ضيقة وبان الواقع التنموي يفند كل المغالطات التي يتم الترويج لها بشكل او بآخر .
وفي هذا الصدد، أوضح اهنبن ، ان واقع التنمية بالنفوذ الترابي للجماعة يجسد بالملموس الجهود التي بذلتها رئاسة المجلس والأغلبية ، منذ بداية الولاية الحالية ، من أجل جلب مشاريع انمائية منسجمة مع انتظارات الساكنة ، سواء من خلال الترافع لدى مجلس الجهة ، المجلس الإقليمي ومجموعة الجماعات الترابية الاطلسين الكبير والمتوسط والبحث عن شراكات من أجل الدفع بعجلة التنمية بالمنطقة الى مستوى التطلعات.
واضاف الرئيس بان المجلس وضع في صلب اهتماماته خلال هذه الولاية ، الاستجابة الى انتظارات الساكنة بمختلف الدواوير التابعة للجماعة ، كما حرص على تكريس العدالة المجالية، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع ذات صلة بالنية التحتية والخدمات الأساسية ، واخرى رياضية لفائدة شباب المنطقة ، مشيرا إلى أن المجلس اعتمد، منذ انتخابه ، أسلوب التواصل الميداني مع الساكنة والانفتاح على مختلف الفاعلين والشباب من أجل الانصات و الحوار الذي يشكل أرضية خصبة لبلورة وبرمجة مشاريع تستجيب لمتطلبات الساكنة و انتظاراتها .
وختم رئيس المجلس، بالتاكيد على انه بالرغم من بعض الاكراهات ، سيواصل المجلس عمله الدؤوب والمعتاد من اجل استكمال برنامج عمل الجماعة ، وذلك من خلال جرد الخصاص و جلب مشاريع اخرى تستجيب لمتطلبات الساكنة .
واعتبارا بان المناسبة شرط ، ابى الرئيس الا أن يتقدم بخالص شكره الى السيد عامل الإقليم والسيد رئيس الجهة ، و رئيس المجلس الإقليمي ورئيس مجموعة الجماعات ، على تعاونهم المثمر ودعمهم لعمل المجلس، وإلى مختلف الشركاء والفاعلين ، وإلى ساكنة الجماعة ، التي يؤكد على أن هذا المجلس الذي انتخب من اجل خدمة مصالحها ، لن يذخر جهدا في خدمة التنمية المحلية انسجاما مع انتظاراتها .