كعادته، لم يكن لفريق التطوع بافورار ان يخلف الموعد للتموقع في قلب الأحداث، كلما دعت الضرورة إلى مبادرات إجتماعية و إنسانية تضامنية، حيث بادر الفريق بمختلف مكوناته، إلى الانضمام إلى التعبئة الشاملة التي يعرفها إقليم أزيلال، لدعم جهود مختلف المتدخلين من سلطات اقليمية ومحلية وفرق الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة والوقاية المدنية والساكنة، التي انخرطت في عمليات إخماد الحريق الذي شب بغابة (أنفك ) بجماعة أفورار منذ عصر يوم الجمعة الماضي، في مشاهد تجسد روح المسؤولية وابهى تجليات التحام السلطات والساكنة كلما تعلق الأمر بتدبير المخاطر حفاظا على سلامة المواطن والممتلكات .
وبالرغم من صعوبة التضاريس ووعورة المسالك ،و بالحضور الميداني لرئيس المجلس الجماعي لافورار، السيد حسن أنصار، ومنسق فريق التطوع، السيد محمد اوحيمي، تم توفير كمية مهمة من مياه الشرب ومواد ووجبات غذائية لدعم جهود عناصر فرق التدخل التي تسابق الزمن من أجل احتواء الحريق، والحد من اتساع رقعته إلى غابات المناطق الحدودية مع جماعات أيت وعرضى، تبموليلت وايت أعتاب.
وبخصوص هذه المبادرة التي لقيت استحسان فرق التدخل والساكنة المحلية والرأي العام المحلي على حد سواء، أوضح منسق الفريق، محمد اوحيمي، بأن عمل الفريق في هذه الظرفية الراهنة يعد واجبا وطنيا وينسجم مع روح العمل التطوعي والتضامن الاجتماعي الذي تبناه الفريق منذ تأسيسه لدعم جهود مختلف المتدخلين،كلما دعت الضرورة إلى ذلك، خاصة خلال تدبير الكوارث والازمات.
وفي معرض حديثه، اشاد المتحدث، بالمجهودات الجبارة التي يبذلها مختلف المتدخلون، تحت الإشراف الفعلي والميداني للسلطات الإقليمية، في شخص السيد عامل الإقليم والكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية، كما تقدم بالشكر الجزيل إلى السلطات المحلية ورئيس المجلس الجماعي لافورار والمتطوعين من شباب المنطقة الذين لبوا النداء وانخرطوا بشكل جاد وفعال في عملية إخماد الحريق ، كما اوصل خالص الشكر والتقدير لارباب سيارات الأجرة الذين بادروا الى تقديم مايلزم من مساعدة لدعم جهود المتدخلين وذلك من خلال انخىتطهم في ايصال المواد الغذائية ومباه الشرب والوجبات الى مناطق الحريق .