أزيلال زووم ـ الإدارة
سيراً على ما دأبت عليه خلال شهر رمضان من كل سنة ، و في أجواء رمضانية تختزل اسمى قيم التضامن والتكافل الاجتماعي خلال هذا الشهر الفضيل، نظمت جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال، اليوم الجمعة 24 رمضان 1447ه ،الموافق ل 13 مارس الجاري ، إفطاراً جماعياً لفائدة نزلاء ونزيلات المركز الاجتماعي للأشخاص في وضعية صعبة، بمشاركة واسعة للفاعلين المحليين.
وحضر هذه المبادرة الانسانية، كل من السيد محمد غوزدامي باشا مدينة أزيلال، و السيدة نورة حساني نائبة رئيس المجلس الإقليمي لازيلال وعضوة فريق التطوع ، و السيد سعيد ايت بنعدي مدير العام لمصالح المجلس الإقليمي، ، وحسن ايت تدارت نائب رئيس جماعة أزيلال ، ومحمد اوحمي نائب رئيس جماعة أفورار ، والسيدان حقي عبد الكريم وحسن ايت اولعيد عضوا جماعة أزيلال ، والسيد إبراهيم مسطاج ممثل قطاع التعاون الوطني ، والسيد السوسي احمد عضو المجلس العلمي المحلي لأزيلال إضافة إلى مجموعة من الاعلاميين وفعاليات المجتمع المدني.
وبهذه المناسبة ، أوضح مدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال ، السيد هشام احرار ،أن هذه المبادرة الاجتماعية لتنظيم فطور جماعي مع نزلاءالمركز ، هي التفاتة محمودة لإحياء الاجواء الروحانية الرمضانية مع هذه الفئة التي افتقدتها بفعل وضعها الاجتماعي ، بعدما عصفت بها الحياة إلى أحضان الشارع والتشرد.
وفي معرض كلمته ،استعرض مدير المركز ، أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه عمل المركز الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي شهدها الإقليم ، مؤكداً على ضرورة تكثيف الجهود لدعم الأشخاص في وضعية هشاشة .
واضاف ، أن هناك جهود مبذولة من طرف عامل إقليم ازيلال ، قصد تحسين ظروف عيش الأشخاص في وضعية صعبة ، ودعمهم نفسياً واجتماعياً ، وادماجهم في سوق الشغل عبر برامج التكوين والإدماج .
من جهته ، أكد السيد باشا مدينة أزيلال، انه من الواجب تقاسم وجبة افطار جماعية مع هذه الفئة من المجتمع خلال هذه الأجواء الرمضانية ، معتبرا هذه المبادرة الانسانية التي تجسد قيم التكافل والتضامن الاجتماعي اتجاه هذه الفئة التي افتقدت مثل هذه الاجواء العائلية ،وولوجها إلى هذا المركز الذي وجدت فيه الحضن الدافئ والرعاية الشاملة التي ضمنت لهم حق العيش الكريم ، وأعادت إليهم البسمة والامل في الحياة.
وبقدر ما رسمت البسمة على محيا نزيلات ونزلاء المركز ،لقيت هذه المبادرة النبيلة التي تسعى الى تكريس قيم التكافل و التضامن في المجتمع ، استحسانا من قبل الجميع ، وسط الإشادة بهذه الالتفاتة التي تروم إدخال الفرحة ومشاركة هذه الفئة أجواء الإفطار الرمضاني المعروف بالالتحام الأسري التكافل الإجتماعي .