تخليدا للذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال ،نظم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال ،يوم الجمعة 16 يناير ،ندوة علمية في موضوع : وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات، وذلك بشراكة مع نادي المواطنة وحقوق الإنسان بثانوية اوزود التأهيلية، والمجلس العلمي المحلي والمركز الثقافي لأزيلال.
سير أشغال الندوة ياسين دادسي ، استاذ مادة التاريخ والجغرافيا بثانوية اوزود التأهيلية ، واطرها كل من السادة الأساتذة :
ـ عبد العالي بحرار، إطار بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال ، الذي تناول موضوع: وثيقة المطالبة بالاستقلال السياق والدلالات التاريخية
ـ محمد خويا ، استاذ باحث ، مكلف بالمكتب المحلي للمقاومة وجيش التحرير بأزيلال ، والذي تناول موضوع: خصوصيات وثيقة المطالبة بالاستقلال .
ـ احمد السوسي ، عضو المجلس العلمي المحلي بأزيلال ، والذي انا لا موضوع : ذكرى 11 يناير وترسيخ قيم المواطنة .
بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، والنشيد الوطني المغربي ، استهلت الندوة اشغالها بكلمة باسم اللجنة المنظمة، رحب من خلالها ذ. دادسي بالحضور من مؤطرين وتلميدات وتلاميذ ثانوية اوزود التأهيلية الذي ناهز عددهم السبعين ، ليسلط الضوء بعد ذلك على سياق تنظيم الندوة واهميتها في ترسيخ قيم المواطنة لدى التلاميذ وتذكيرهم بالدلالة التاريخية لهذه المحطة التاريخية في الكفاح الوطني والتضحيات الجسام التي قدمها الاباء والاجداد ، في سبيل الحرية والاستقلال .
وفي كلمته ،تناول ذ .محمد خويا ، موضوع " خصوصيات وثيقة المطالبة بالاستقلال" ، والذي سلط الضوء من خلاله على سياق تنظيم هذه الندوة ، مبرزا ان ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال ، بتاريخ 11 يناير 1944 ، يعد حدثا تاريخيا ومفصليا هز أركان سلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية بالمغرب ،وشكل نقلة متجددة في مسار النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال ،كما شكل تتويجا لأحداث تاريخية ومحطات نضالية في معركة الجهاد والكفاح ضد الوجود الأجنبي والتسلط الاستعماري .
وفي هذا الصدد ، ذكر محمد خويا ، بمحطات بارزة من الكفاح الوطني ، وسرد منها على سبيل المثال لا الحصر :
ـ مناهضة ما سمي بالظهير البربري العنصري و التمييزي الصادر في 16 ماي 1930
ـ الاحتفال بعيد العرش المجيد لأول مرة في 18 نونبر 1933م وتقديم دفتر المطالب الإصلاحية في فاتح دجنبر 1934م والمطالب المستعجلة في نهاية أكتوبر 1936م
ـ اندلاع انتفاضة ماء واد بوفكران في فاتح وثاني شتنبر 1937م، ومشاركة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس في أشغال مؤتمر أنفا المنعقد في 14 يناير 1943م، والذي أحيى أمال ومطامح الشعب المغربي في التحرر والسيادة.
وأضاف ذ خويا ، بأن مسار الوحدة الترابية قد تواصل على مدى أزيد من 50 سنة بنفس العزم والإصرار والروح الوطنية ، ليتوج بالانتصار الدبلوماسي الكبير والفتح الجديد ليوم 31 أكتوبر 2025، الذي حققته بلادنا بفضل التوجيهات السديدة والمستنيرة والقيادة الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
ومن جهته ، تناول عبد العالي بحرار، إطار بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزيلال موضوع : وثيقة المطالبة بالاستقلال السياق والدلالات التاريخية .
وفي مداخلته ، تناول الاستاذ احمد السوسي ، عضو المجلس العلمي المحلي بأزيلال ، موضوع : ذكرى 11 يناير وترسيخ قيم المواطنة ، مبرزا ان تخليد هذه الذكرى التي تعد محطة وضاءة في تاريخ الكفاح الوطني ، يساهم بشكل فعال في تنوير الاجيال الصاعدة بتاريخ الأمة ، مشيرا إلى أن الشعوب لايمكن ان تعيش لا الحاضر ولا المستقبل غذا ما غابت الذاكرة التاريخية..
وعرج السوسي ، على المقاومة بإقليم أزيلال ، مشيرا إلى أنه كان عصيا على المستعمر وبان أول من أطلق الرصاصة الأولى كان من زاوية احنصال ...