أزيلال زووم ـ م . ايت لحسن
اسدلت جمعية تواصل للتسمية المحلية إمليل بدمنات ، الستار ، زوال اليوم الأحد 4 يناير الجاري ، بالمركز الثقافي لأزيلال ، على برنامجها التكويني المنظم في إطار مشروع مواكبة الشباب الباحثين عن الشغل بإقليم أزيلال في مجال البناء وصقل الحجر وتشكيله ، تحت شعار : " تمكين الشباب من أجل إدماج مهني مستدام " ، والذي احتضنته ثلاث منصات للشباب بكل من إمليل ، ابزو و أزيلال ، في الفترة الممتدة من 6 اكتوبر الى 21 دجنبر 2025 ، تحت إشراف مؤطرين شباب من ابناء الإقليم ،من ذوي الخبرة والتجربة الواسعة في المجال .
وقد استفاد من هذا البرنامج التكويني ، المنظم بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والوكالة الوطنية لانعاش الشغل والكفاءات ، 100 مستفيدة ومستفيداً من مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
حضر هذا الحفل ، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم ،عصام ينعسو ،مدير الوكالة الوطنية لانعاش الشغل والكفاءات ، رضوان منيع ، مدير دار الشباب ،ياسين موماد، منسق البرنامج التكويني ، سمير ايت بيرو ،رئيس جمعية تواصل للتنمية المحلية إمليل بدمنات ، عبد الرحيم جمار ، الى جانب أعضاء الجمعية والعشرات من المستفيدين والمستفيدات من هذا الورش التكويني ، وعدد من فعاليات المجتمع المدني.
وتخللت هذا الحفل الختامي ، تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، والنشيد الوطني ، وكلمات القاها بالمناسبة كل من رئيس الجمعية المنظمة وشركائها ، ومنسق البرنامج التكويني إضافة إلى شهادات وارتسامات عدد من المستفيدين ، ختما بعرض شريط خاص عن اهم محطات الدورة التكوينية عبر مختلف منصات الشباب .
وفي كلمته ، ابى رئيس جمعية تواصل للتنمية المحلية ، عبد الرحيم جمار ، إلا أن يتقدم بخالص شكره وامتنانه للسيد عامل الإقليم ، وشركاء الجمعية ، والمتدخلين والمستفيدات والمستفيدين من هذا الورش التكويني ومؤطري الدورة ، وادارة المركز الثقافي والمشىرفبن على منصات الشباب ، على مساهمتهم الفعالة في تنظيم هذه الدورة التكوينية، التي جاءت في سياق يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بالتشغيل في صفوف الشباب، واستجابة للحاجيات الحقيقية التي يفرضها سوق الشغل المحلي ، حيث تشكل مهن البناء احد القطاعات الحيوية القابلة لاستيعاب اليد العاملة المؤهلة والمساهمة الفعالة في التنمية المحلية .
وفي معرض كلمته ، أوضح جمار ، بأن تنفيذ هذا البرنامج التكويني جاء وفق مقاربة تشاركية متكاملة ، جمعت بين التكوين النظري والتطبيقي، حيث استفاد المشاركون من معارف تقنية ومهارات عملية ، والتي همت بالاساس مهن البناء واحترام معايير الجودة والسلامة ، إضافة إلى الانضباط المهني واخلاقيات المهنة ، الأمر الذي من شانه تعزيز فرص الاندماج المهني ، سواء من خلال ولوج سوق الشغل او التشغيل الذاتي.
وقدم جمار ، جملة من التوجهات التي تروم بالاساس تطوير هذا البرنامج التكويني وتعزيز أثره مستقبلا ، والتي لخصها فيما يلي :
ـ تنويع تخصصات التموين في مجال البناء عبر إدماج مجالات اكثر تخصصاً وتسجيب لتطوير حاجيات سوق الشغل
ـ تعزيز الجانب التطبيقي والميداني ، من خلال ابرام شراكات مع مقاولات واوراش محلية لتمكين المستفيدين من فترات تدريب عملية
ـ إدماج وحدات في ريادة الأعمال والتشغيل الذاتي ، تشمل مبادئ احداث المقاولات الصغيرة والتعاونيات ، والتدبير والسلامة المهنية.
ـ ارساء آلية لتتبع ومواكبة الخريجين بعد التكوين بهدف تسهيل إدماجهم المهني وربطهم بالفرض المتاحة
ـ توسيع قاعدة الاستفادة مع ايلاء اهتمام خاص للشباب المنحدرين من المناطق القروية والفئات الهشة ، وذلك تكريسا لمبدأ الانصاف المجالي.
ـ العمل على اعتماد شهادات معترف بها بشراكة مع مؤسسات مختصة ، بنا يعزز قابلية تشغيل المستفيدين.
واختتم الحفل بتوزيع شواهد نهاية التكوين للمستفيدات والمستفيدين ، وشواهد تقديرية لعدد من الشركاء و الفاعلين .
(صور الحفل تجدونها على صفحتنا على الفايسبوك عبر الرابط التالي : https://www.facebook.com/share/1HZNgrZ4xh/)