مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         عمر هلال: القرار 2797 حكم سياسي غير مسبوق، وخارطة طريق لطي النزاع حول الصحراء المغربية بشكل نهائي             مجلس حقوق الإنسان.. مجموعة من 40 دولة تجدد تأكيد دعمها لـ”السيادة الكاملة والتامة” للمغرب على صحرائه             إقليم أزيلال..مجلس جماعة تامدة نومرصيد يعطي انطلاقة أشغال إنجاز مسلك طرقي بتكلفة مالية فاقت 10 مليون درهم             لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين تصادق على مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة             المملكة المغربية تدعو إلى التفعيل السريع والاحترام الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران             الرئيس الأمريكي يعلن “اكتمال” الاتفاق مع إيران             امن مراكش يفند ادعاءات سائحة أجنبية بشأن اقدام صاحب مطعم على ابعادها ويكشف حقيقة بيتزا مقابل مبلغ مبالغ فيه             الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بأزيلال يقترح تزكية بوبكر إيكن للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة أبزو – واويزغت             اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال .. المرصد الوطني لحقوق الطفل يطلق حملة وطنية بعنوان ” لا لتشغيل الأطفال”             مراكش..توقيف مواطنة فرنسية من أصول جزائرية للاشتباه في نشرها لمحتويات رقمية تتضمن تشهيراً وإساءة للمواطنين المغاربة وقذفا وإهانة في حق مؤسسة عمومية ينظمها القانون             الأمم المتحدة.. السيد هلال يترأس بشكل مشترك اجتماعا رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي تمهيدا لحوار جنيف العالمي الأول             إقليم أزيلال ...مجلس جماعة أيت تݣلا يخصص 13 مليون درهم لبناء مسالك طرقية ويرسم خارطة تنموية جديدة بالمنطقة            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 18
زوار اليوم 2322
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

عمر هلال: القرار 2797 حكم سياسي غير مسبوق، وخارطة طريق


مجلس حقوق الإنسان.. مجموعة من 40 دولة تجدد تأكيد دعمها

 
صحة وتعليم

إقليم أزيلال..مديرية الصحة تحصي التكفل بـ 81 حالة لسعة


بني ملال.. اللجنة الجهوية لتدبير وتوزيع المناصب

 
مقالات الرأي

دواوير أزيلال بين عزلة الطرق وصمت الشبكات... سكان


الدوار المغربي: الصراعات اليومية بين الأمل في التنمية

 
أخبار الجمعيات

أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما


أزيلال..جمعية شباب للتنمية والتربية والثقافة بتامدة

 
اقتصاد مال وأعمال

دينامية التشغيل الوطني في المغرب والجهوي بأزيلال بقلم


برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل

 
 


شباب لبنان يحاولون استعادة وطنهم


أضيف في 08 نونبر 2019 الساعة 07 : 15



.ازيلال زووم / وكالات 

نزل شباب لبنان إلى الشوارع منذ ثلاثة أسابيع. قطعوا الطرقات واقتحموا الساحات. رفعوا صوتهم عالياً ليعبّروا عن موجة غضب عارمة، لا أذكر مثيلاً لها في التاريخ اللبناني القريب، وبالتأكيد لا مثيل لها منذ استقلال لبنان قبل 75 سنة. تفوقت هذه الحركة الاحتجاجية على «ثورة الأرز» التي انطلقت في ربيع عام 2005، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وانتهت بخروج الجيش السوري من لبنان، وبإبعاد الرموز السياسية لمرحلة الوصاية السورية.
تفوقت هذه الاحتجاجات باتساع مساحة الغضب الشعبي الذي طال كل مناطق لبنان، فيما اقتصرت مظاهرات 2005 على وسط بيروت. وتفوقت أيضاً بالتنوع السياسي والطائفي والمناطقي الذي تميزت به، وبالشعارات المطلبية التي رفعتها. لقد كان حرص هؤلاء الشباب على تجنب الخطاب السياسي حرصاً مميزاً. كأنهم أدركوا أن وحل السياسة في لبنان أصبح عامل تفرقة، ومنبع فساد. فاتجهت مطالبهم صوب هموم حياتهم اليومية، وصوب قلقهم على مستقبلهم. من هموم التعليم والطبابة وحقهم كمواطنين في أن توفر لهم دولتهم أبسط شروط الحياة بكرامة. غير أن الأهم من ذلك أن تصويب الشعارات كان باتجاه تنظيف الحياة السياسية في لبنان من الفساد الذي تغلغل في معظم المؤسسات العامة، وباتجاه استعادة الأموال التي وصلت إلى أيدي كثيرين من المسؤولين الحاليين والسابقين من غير وجه حق، من خلال استغلال للنفوذ والسلطة، لم يشهد لبنان له مثيلاً في أسوأ مراحل الحكم فيه. بلغت المطالب حد الدعوة إلى استبعاد السياسيين عن الحكومة الجديدة، ومحاسبتهم جميعاً «كلّن يعني كلّن»، والمجيء بمجموعة من الخبراء في مجالات عملهم ليتولوا إدارة البلاد، فيما صار معروفاً بـ«حكومة التكنوقراط».
لم يجمع هؤلاء الشباب، في معظمهم، سوى راية العلم اللبناني، في مشهد أثار إعجاب كثيرين ونقمة آخرين، داخل لبنان وخارجه، ممن كانوا يعتقدون أن وصاية السلاح المفروضة على لبنان، والتي ورثت الوصاية السورية، كانت كفيلة بقطع الطريق على الأولويات الحياتية للناس، بحيث تصبح شعارات «المقاومة والممانعة» وإرغام لبنان على اللحاق بالمحور الإيراني في المنطقة كفيلة بتخدير الشباب، وبوضع لقمة العيش وهموم الحياة اليومية في درجة أدنى من سلم اهتماماتهم.
غير أن الانقلاب في أولويات المطالب، الذي أظهرته حركة الاحتجاجات، كان لافتاً للاهتمام. لا وصاية «حزب الله» على المناطق ذات الأكثرية الشيعية، خصوصاً في الجنوب والبقاع، ولا خطب أمينه العام وإصبعه الدائم التهديد، عادت تنفع في وجه جيل من الشباب، يعاني في حياته اليومية، فيما الأوصياء عليهم يدّعون الدفاع عن «المحرومين» و«المستضعفين». وفي المقابل، في المناطق ذات الأكثرية المسيحية، ظهر أن موجة الدفاع عما سُميت «حقوق المسيحيين»، وهي الموجة التي ركبها «التيار الوطني الحر» لكسب الشعبية في الانتخابات النيابية الأخيرة، والوصول إلى السلطة بدعم من «حزب الله»، لم تعد تنفع هناك أيضاً. فالشعارات التي رُفعت في هذه المناطق تميزت ببعدها عن المناخ الطائفي، واستهدفت رموزاً بارزة في «التيار» على رأسها وزير الخارجية جبران باسيل، بما يمثل من حيثية سياسية وعائلية، كونه صهر رئيس الجمهورية والرجل الذي يؤهل نفسه لخلافته في هذا المنصب.
لهذا السبب هبّ الطرفان، «التيار الوطني» و«حزب الله»، للدفاع عن موقعيهما في السلطة الحالية، مع أن الشعارات التي رُفعت في الاحتجاجات لم تقتصر عليهما. وكان الاندفاع اللافت لدى الطرفين، وفي وسائل إعلامهما، إلى اتهام جهات خارجية وسفارات بالتآمر على البلد وبتحريض المتظاهرين وتمويل الاحتجاجات. وبلغ الأمر بالأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله حد التهديد بأن حزبه وحده هو الذي يستطيع قلب المعادلات في لبنان، محذراً من مصير لمظاهرات لبنان شبيه بما حصل للمظاهرات السلمية في سوريا، في إشارة واضحة إلى قدرة هذا الحزب على التدخل العسكري لحماية نفوذه وهيمنته على القرار اللبناني.
من السهل تفسير اندفاع «التيار الوطني» و«حزب الله» إلى الهجوم على المحتجين، المغلّف في الوقت ذاته بستار الدفاع عن شعاراتهم. فخسارة موقع «التيار» ستعد كارثية في نظره لو حصلت. لأن انكسار عهد الرئيس ميشال عون، كما يتخوف مناصروه، سوف يمثل ضربة لمشروع عمره ثلاثة عقود، بدأ مع الحرب التي خاضها عون ضد القوات السورية ثم ضد «القوات اللبنانية» وهُزم في الحربين، ثم اضطر إلى حياة المنفى، قبل أن يتيح له «التفاهم» مع «حزب الله» فرصة الوصول إلى الموقع الأول في الدولة.
من الجهة الأخرى، يمثل سقوط شعار «الممانعة»، الذي بات ورقة «حزب الله» للهيمنة على مناطق نفوذه، ضربة كبرى، يجد الحزب نفسه في وضع صعب في مواجهتها. فهو من جهة لا يستطيع الدفاع عن الفساد الذي ينغمس فيه بعض حلفائه، ولا عن انهيار الخدمات العامة، وهي أوضاع تعاني منها قاعدته الشعبية مثل سواها، إن لم يكن أكثر، غير أنه أيضاً لا يستطيع تجاهل حالة جديدة أظهرتها الاحتجاجات، وهي أن المطالب الحياتية ألغت كل شعار آخر، بما في ذلك الشعارات المحببة إلى «حزب الله»، مثل دعوته إلى المواجهة المفتوحة مع إسرائيل والمشاركة في الحرب السورية وغيرها من صراعات المنطقة، رغم حالة البؤس التي تنتج عن ذلك في صفوف القاعدة الشعبية للحزب.
يمكن أن يغامر المرء بالقول إن ثقافة جديدة بين شباب لبنان ظهرت من خلال التحركات المطلبية الأخيرة. ثقافة وطنية بالمفهوم السليم للكلمة. بعيدة عن الطائفية وعن الارتهانات الحزبية. يمكن أن نسميها «ثقافة حياة» في مقابل «ثقافة الموت» التي كان يفاخر «حزب الله» والمنضوون معه بالدفاع عنها. لقد استعاد هؤلاء الشبان وطنهم إلى ما يجب أن يكون: وطناً يحمي مواطنيه بدل أن يكون ساحة تحمي مصالح الآخرين.
يمكن أن يغامر المرء بالقول أيضاً إن جيلاً ناضجاً من شباب لبنان ينمو، ويمكن الرهان عليه للمستقبل. غير أن هذا النضج لا يلغي الصعوبات والعقبات التي تواجه البلد، وعلى رأسها بالطبع الصعوبات الاقتصادية، وقدرة الطبقة الحاكمة، بفروعها كافة، على الالتفاف على المطالب الشعبية واللعب مجدداً بورقة الولاءات الطائفية بهدف الانقلاب على هذا التحرك وعلى شعاراته والعودة بالبلاد إلى حالة الموت البطيء التي كانت سائدة قبل ثلاثة أسابيع.
(إلياس حرفوش /الشرق الأوسط)






 التعليق يجب أن يناقش موضوع الخبر ،باستعمال البريد الالكتروني مع احترام الأشخاص والمؤسسات ،ومادون ذلك لن يتم تفعيله

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ازيلال : المجلس البلدي يصادق على عودة الانضمام إلى مجموعة الجماعات و تأجيل برمجة الفائض الحقيقي للسنة المالية 2018 في دورته العادية لشهر فبراير

ازيلال : تعادل بطعم الفوز في لقاء الاتحاد الرياضي وضيفه متصدر الترتيب وداد قلعة السراغنة

ازيلال : زيارة مفاجئة لعامل الاقليم ،لقاعة الرياضات ، لتفقد سير العمل، والأنشطة المقدمة للشباب، بهذه المنشأة الرياضية

الإتحاد الرياضي لازيلال يفوز خارج قواعده على نجم أنزا بثلاثية نظيفة ومستحقة

أكثر من 50 قتيلا و20 جريحا ، حصيلة هجومين على مسجدين بنيوزيلندا ، شهود عيان وناجين يروون عن لحظات رعب وهول الفاجعة ..

جمعية المواهب للتربية الاجتماعية فرع ازيلال تنظم ندوة علمية حول برامج الطفولة والشباب في السياسات العمومية

"كونولي "، أو "فتى البيضة " الذي تحول إلى بطل ،مكافأة مالية هائلة وتذاكر مجانية مدى الحياة

ازيلال: " الجنسية فلسطيني" ،عنوان عرض مسرحي فلسطيني بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني ، من تقديم جمعية فضاءات مسرحية

وزارة الداخلية تعلن عن انطلاق عملية الاحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية

ازيلال: الاتحاد الرياضي لكرة السلة يفوز على نظيره من أولاد زمام بحصة 68 مقابل 26 ،ويعزز صدارته للترتيب

شباب لبنان يحاولون استعادة وطنهم





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

إقليم أزيلال..مجلس جماعة تامدة نومرصيد يعطي انطلاقة


الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بأزيلال يقترح

 
حوادث ومحاكم

امن مراكش يفند ادعاءات سائحة أجنبية بشأن اقدام صاحب


مراكش..توقيف مواطنة فرنسية من أصول جزائرية للاشتباه في

 
فن وثقافة

مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17


مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال

 
الرياضة

مونديال 2026 .. الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم


وجدة... توقيف احد المحسوبين على فصيل مشجعي فريق رياضي

 
علوم و تكنولوجيا

وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد


المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير