مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         رائد الأغنية المغربية ،الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة الله             رياح عاصفية قوية وتساقطات ثلجية وزخات رعدية وطقس بارد من الإثنين إلى الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)             إقليم سيدي قاسم.. عمليات إجلاء استباقية وتعبئة شاملة لحماية الساكنة من الفيضانات المحتملة             بتعليمات سامية من جلالة الملك، القوات المسلحة الملكية تنشر وحدات للتدخل معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم             أزيلال..الفرق التقنية للكهرباء تواصل تدخلاتها الميدانية لإصلاح الاعطاب الناجمة عن سوء الاحوال الجوية باعالي الجبال             الأمم المتحدة.. انتخاب السيد هلال بالتزكية لرئاسة لجنة بناء السلام             اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات تثمن عاليا التعليمات الملكية السامية بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية ونشر وسائل بشرية ولوجيستية لدعم ومساعدة ساكنة المناطق المتضررة             وفاة شخص كان موضوع بحت قضائي بقسم الانعاش بالمستشفى الجهوي ببني ملال             لمجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي برسم 2024-2025             أزيلال... نقل الطفل خالد ضحية الكدمات الثلجية إلى مستشفى مراكش و نداء إنساني عاجل للمساعدة             بلاغ من الديوان الملكي             نجاح تنظيم “الكان 2025” ثمرة رؤية ملكية استراتيجية ومسار طويل من الاستثمار العمومي (رئيس الحكومة)            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 25
زوار اليوم 3212
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

رياح عاصفية قوية وتساقطات ثلجية وزخات رعدية وطقس بارد


إقليم سيدي قاسم.. عمليات إجلاء استباقية وتعبئة شاملة

 
صحة وتعليم

أزيلال... نقل الطفل خالد ضحية الكدمات الثلجية إلى


إقليم أزيلال...اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع تستعين

 
مقالات الرأي

إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة


الرقمنة ليست مجرد تقنية، بل أفق جديد يُمَكِّننا من

 
أخبار الجمعيات

أزيلال..جمعية النور لايواء الأشخاص بدون مأوى، تقود


جمعية تواصل للتنمية المحلية إمليل تختتم برنامجها

 
اقتصاد مال وأعمال

لمجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي برسم


التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ترفع نسب

 
 


الزيارة التاريخية للمغفور له محمد الخامس لطنجة شكلت منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال


أضيف في 08 أبريل 2021 الساعة 08 : 16



أزيلال زووم 

ومع/ تحل يوم 9 أبريل 2021 الذكرى 74 للزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، بصحبة الأمراء ،إلى طنجة أيام 9 و10 و11 أبريل 1947 ، للمطالبة جهرا بالاستقلال الوطني ،والذكرى ال 65 للرحلة الملكية التي قام بها جلالته إلى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها.
وأبرزت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في مقال بالمناسبة، أنهما ذكريتان من أمجاد الوطن وروائعه إبان فترة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والترابية واللتان تعتبران من امتدادات حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، ومن الإرهاصات الأولى لملحمة ثورة الملك والشعب المباركة، يتماهى المغاربة في كل سنة بإحيائهما والاحتفاء بهما بما يليق بهما من مظاهر الاعتزاز والفخر والإكبار واستقراء دروسهما وعبرهما واستلهام قيمهما ودلالاتهما.
وإذا كانت الظروف التي تحل فيها هاتان الذكريتان غير مواتية لتنظيم مهرجانين خطابيين بالمناسبة بكل من مدينتي طنجة وتطوان، على مألوف العادة، جراء تفشي جائحة كورونا كوفيد 19، فلا أقل من أن نستحضر الحدثين التاريخيين في موعدهما السنوي للتذكير بإيحاءاتهما وإضاءاتهما في سياق صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والوفاء لها والبرور برموزها وأعلامها الخالدين من شرفاء الوطن الغر الميامين.
ويشكل الاحتفال بهاتين الذكريتين الطافحتين بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار خطابين تاريخيين ألقاهما أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، يعكسان مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
لقد شكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها. فكانت هذه الرحلة التاريخية لجلالته قدس الله روحه عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه، وبالتالي مناسبة سانحة لتأكيد المطالبة باستقلال البلاد وحريتها وسيادتها.
وما أن علمت سلطات الإقامة العامة برغبة جلالته رضوان الله عليه، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل والعقبات في طريقها، لكنها لم تنجح في ذلك، إذ جاء رد جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه اللـه على مبعوث الإقامة العامة قائلا له بوضوح: “لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة”.
 وهكذا، أقدمت السلطات الاستعمارية على ارتكاب مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، وقد سارع جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها، معبرا لها رحمه الله عن تضامنه معها إثر هذه الجريمة النكراء.
لقد فطن جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه الله إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثني جلالته عن عزمه على إحياء صلة الرحم والتواصل مع أبنائه الأوفياء من سكان عاصمة البوغاز، وتجديد العهد معهم لمواصلة الكفاح الوطني الذي ارتضاه المغاربة طريقا للتحرر من قبضة المستعمر الأجنبي.
ويوم 9 أبريل 1947، توجه طيب الله ثراه على متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدن سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير فأصيلا ،التي خصص بها سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا رائعا ،احتفاء بمقدم العاهل الكريم في حشد جماهيري عظيم. هذه الصورة الرائعة كسرت العراقيل التي دبرتها السلطات الاستعمارية، ليتأكد التلاحم القوي الذي جمع على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي. وقد خصصت ساكنة مدينة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها بالعرش والجالس عليه، وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها، واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها.
وقد جاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه العاهل الكريم في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة، مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية ،حيث قال جلالته في هذا الصدد: “إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه، فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع …”.
كما أكد جلالته من خلال خطابه التاريخي، نظرته الصائبة رحمه الله وطموحاته المشروعة في صون مستقبل المغرب حيث قال جلالته بهذا الخصوص: “فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون …”.
لقد كان خطاب جلالته رسالة واضحة المعالم والمضامين في مواجهة الأطماع الاستعمارية ،بحيث أوضح رحمه الله أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه، وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجيواستراتيجي الذي يتبوأه المغرب. ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة، وهي التي خصها جلالة المغفور له محمد الخامس بقوله: “وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته…”.
بالإضافة إلى ذلك، فقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى أمير المؤمنين جلالة المغفور له محمد الخامس يوم الجمعة 10 أبريل 1947 خطبة الجمعة، وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة. لذلك، نجد أن الرحلة الملكية التاريخية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية التي أربكت حساباتها، فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي “ايريك لابون”، ليحل محله الجنرال “جوان” ،الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب بتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي.
وجاءت زيارة جلالته رضوان الله عليه لمدينة تطوان في التاسع من أبريل سنة 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وقد كان جلالته عائدا من اسبانيا بعد أن أجرى مع القادة الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتي توجت بالتوقيع على معاهدة 7 أبريل 1956 التي تعترف بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه.
وهكذا، ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس ،تغمده الله برحمته ، خطابا تاريخيا وسط ما يفوق 200 ألف مواطن من سكان مدينة تطوان استهله بقوله: “وبالأمس عدنا من ديار فرنسا ووجهتنا عاصمة مملكتنا، رباط الفتح ، لنزف منها إلى رعايانا بشائر الاستقلال. واليوم نعود من رحلتنا من الديار الاسبانية ووجهتنا تطوان قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال وتحت سماء هذه المدينة قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع أنحاء المملكة، وذلك رمزا إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتها في الحال”.
وأكدت المندوبية السامية على أن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد هذين الذكريين ، تؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها الغر الميامين، وعلى ضرورة إيصال الرسائل والإشارات القوية وإشاعة رصيد القيم والمثل العليا ومكارم الأخلاق في أوساط وصفوف الشباب والناشئة والأجيال الجديدة والقادمة لتتشبع بأقباسها وتغترف من ينابيعها.
وجددت الموقف الثابت من قضية الوحدة الترابية ،معلنة استعداد أفرادها لاسترخاص الغالي والنفيس في سبيل تثبيت السيادة الوطنية بأقاليمنا الجنوبية المسترجعة ومواصلة الجهود والمساعي الحثيثة لتحقيق الأهداف المنشودة والمقاصد المرجوة في بناء وطن واحد موحد الأركان، قوي البنيان ينعم فيه أبناؤه بالحرية والعزة والكرامة.
وأعدت المندوبية السامية بهذه المناسبة برنامجا حافلا بالأنشطة والفعاليات، يتضمن إلى جانب كلمتي المناسبة التي سيلقيهما عن بعد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكتيري، فقرات تربوية وثقافية وتواصلية وزيارات حضورية وافتراضية لفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالجهة، سيتوج بندوتين افتراضيتين حول “إضاءات حول الرحلة السلطانية إلى طنجة” و”زيارة محمد الخامس لمدينة تطوان في 9 أبريل 1956:امتدادات تاريخية وأبعاد دبلوماسية”.








ازيلال : عامل الإقليم يترأس اللجنة الإقليمية لمراقبة المؤسسات السجنية ،في زيارة تفقدية للسجن المحلي

ازيلال: زيارة تفقدية لعامل الإقليم للمستشفى العسكري الميداني بواويزغت

منتزه جيوبارك مكون ،موضوع لقاء رئيس جهة بني ملال خنيفرة بالخبير الدولي المعتمد" اندري كوراز"

ازيلال : عامل الإقليم في زيارة تفقدية لملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

ازيلال : عامل الإقليم يتفقد أشغال قافلة طبية تضامنية للقرب ،ويزور دار الولادة بالمركز الصحي لآيت اعتاب

ازيلال : زيارة مفاجئة لعامل الاقليم ،لقاعة الرياضات ، لتفقد سير العمل، والأنشطة المقدمة للشباب، بهذه المنشأة الرياضية

ازيلال : لقاء تواصلي ميداني لعامل الإقليم ،مع ساكنة دوار تسوتين بجماعة ايت امديس ،المحادية لإقليمي وارزازات والحوز

أكثر من 50 قتيلا و20 جريحا ، حصيلة هجومين على مسجدين بنيوزيلندا ، شهود عيان وناجين يروون عن لحظات رعب وهول الفاجعة ..

ازيلال : توضيح بخصوص الاصوات التي قيل عنها انها "غريبة" بمنطقة اغرويز

ازيلال. : عامل الإقليم يزور مؤسسة الإبداع الفني والأدبي، التي ستحتضن الملتقى الرابع للطالب تحت شعار :" التوجيه الملائم أساس النجاح الدراسي والمهني"،من تنظيم جمعية الشباب الرائد

أزيلال:عامل الإقليم يترأس مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى ال66 لثورة الملك والشعب

أزيلال : صبيحة تربوية بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال،من تنظيم جمعية الخير للتنمية الاجتماعية والثقافية ،وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير

الرباط ...تدشين سفارة رواندا بالمغرب

ازيلال: هل سيُخفي التعمير ملامح أحد بيوت الله العتيقة بالمدينة :مسجد سوق الخميس ؟

ازيلال: رسميا ،قرار الهدم يطال مسجد سوق الخميس،فإلى أي حد ينذر الوضع الراهن بالمقهى قيد الانجاز بقرار مماثل ؟

السفارة الأذربيجانية بالرباط تخلد ذكرى مجزرة "خوجالي"

ذكرى معركة وادي المخازن ملحمة وضاءة في مسيرة كفاح الشعب المغربي لصد الأطماع الأجنبية

ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب.. وقفة للتأمل في محطة حاسمة في مسلسل استكمال الوحدة الترابية للمملكة

ذكرى ثورة الملك والشعب .. محطة حاسمة في مسيرة الكفاح الوطني في سبيل التحرر من نير الاستعمار واسترجاع السيادة الوطنية

الصحراء المغربية: أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بإقليم كلميم تستنكر مناورات خصوم الوحدة الترابية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

أزيلال..الفرق التقنية للكهرباء تواصل تدخلاتها


أزيلال...عامل الإقليم يترأس اجتماعا موسعا خصص لاتخاذ

 
حوادث ومحاكم

وفاة شخص كان موضوع بحت قضائي بقسم الانعاش بالمستشفى


31 قتيلا و2635 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق

 
فن وثقافة

رائد الأغنية المغربية ،الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة


وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة

 
الرياضة

نجاح تنظيم “الكان 2025” ثمرة رؤية ملكية استراتيجية


الرباط ..عبد اللطيف حموشي في زيارة ميدانية للمركب

 
علوم و تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي “صنع بالمغرب”، قوة دبلوماسية ناعمة


اكتشاف بقايا بشرية قديمة بالدار البيضاء يسلط ضوءا