مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         إقليم سيدي قاسم.. عمليات إجلاء استباقية وتعبئة شاملة لحماية الساكنة من الفيضانات المحتملة             بتعليمات سامية من جلالة الملك، القوات المسلحة الملكية تنشر وحدات للتدخل معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم             أزيلال..الفرق التقنية للكهرباء تواصل تدخلاتها الميدانية لإصلاح الاعطاب الناجمة عن سوء الاحوال الجوية باعالي الجبال             الأمم المتحدة.. انتخاب السيد هلال بالتزكية لرئاسة لجنة بناء السلام             اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات تثمن عاليا التعليمات الملكية السامية بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية ونشر وسائل بشرية ولوجيستية لدعم ومساعدة ساكنة المناطق المتضررة             وفاة شخص كان موضوع بحت قضائي بقسم الانعاش بالمستشفى الجهوي ببني ملال             لمجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي برسم 2024-2025             أزيلال... نقل الطفل خالد ضحية الكدمات الثلجية إلى مستشفى مراكش و نداء إنساني عاجل للمساعدة             بلاغ من الديوان الملكي             نجاح تنظيم “الكان 2025” ثمرة رؤية ملكية استراتيجية ومسار طويل من الاستثمار العمومي (رئيس الحكومة)             جمهورية السنغال تجدد دعمها الراسخ والثابت لسيادة المملكة المغربية على الصحراء (بيان مشترك)             أزيلال...عامل الإقليم يترأس اجتماعا موسعا خصص لاتخاذ مجموعة من التدابير قبل و خلال شهر رمضان وتدارس وضعية القطيع المخصص لعيد الأضحى            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 41
زوار اليوم 4149
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

إقليم سيدي قاسم.. عمليات إجلاء استباقية وتعبئة شاملة


بتعليمات سامية من جلالة الملك، القوات المسلحة الملكية

 
صحة وتعليم

أزيلال... نقل الطفل خالد ضحية الكدمات الثلجية إلى


إقليم أزيلال...اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع تستعين

 
مقالات الرأي

إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة


الرقمنة ليست مجرد تقنية، بل أفق جديد يُمَكِّننا من

 
أخبار الجمعيات

أزيلال..جمعية النور لايواء الأشخاص بدون مأوى، تقود


جمعية تواصل للتنمية المحلية إمليل تختتم برنامجها

 
اقتصاد مال وأعمال

لمجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي برسم


التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ترفع نسب

 
 


عسكر الجزائر يعانون من “عقدة البطل” وتحركهم “عقيدة العداء للمغرب” ( بوصوف)


أضيف في 25 مارس 2021 الساعة 40 : 14



أزيلال زووم 

أكد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد عبد الله بوصوف، أن عسكر الجزائر يعانون من “عقدة البطل” تجاه المغرب، وتحركهم “عقيدة العداء” للمملكة رغم ما قدمته للجزائر في الماضي و رغم اليد التي تمدها لها في الحاضر، وهو أمر يشهد به التاريخ.
وأشار بوصوف في مقال تحت عنوان (الوطنية الجزائرية بين “عقدة البطل” و”عقيدة العداء للمغرب”) إلى التاريخ المشترك بين الشعبين المغربي والجزائري، والنضال المشترك من أجل تحرير الشقيقة الجزائر منذ معركة ايسلي سنة 1840، وكذا دور المغرب في حماية المقاومة الجزائرية وإيصال سلاحه إلى يدها وانضمام رجال المقاومة المغربية لمساندتها.
وذكر بوصوف أنه في مقابل ذلك، يتذكر المغاربة، بكل مرارة، أسباب نزول حرب الرمال في الستينيات من القرن الماضي، ومحاولات الجزائر زعزعة استقرار المغرب وشراء الذمم داخل المنظمة الإفريقية وطرد 350 ألف مغربي من الجزائر ليلة عيد الأضحى سنة 1975 ردا على مشاركة 350 ألف مغربي ومغربية في المسيرة الخضراء لتحرير الصحراء المغربية من المستعمر الإسباني.
كما يتذكر المغاربة، يضيف بوصوف، كيف احتضنت الجزائر شرذمة +البوليساريو+ “كوليد غير شرعي وأرضعته غاز وبترول الشعب الجزائري، وكيف صرف عسكر الجزائر مليارات الدولارات من أجل تجييش الرأي العام داخل المنظمات والمؤسسات الدولية ضد الوحدة الترابية والوطنية المغربية، ومثلها لشراء الأسلحة لمرتزقة من إفريقيا من أجل تجييشهم لخوض حرب استنزاف بالوكالة ضد المغرب”.
وأبرز أنه، برغم كل هذا، فقد مد جلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش لسنة 2019، يده لحكام الجزائر من أجل كتابة صفحة جديدة عنوانها التنمية والتطور المجتمعي للشعبين الشقيقين وإحياء المغرب العربي، “إلا أن نظام قصر المرادية مستمر في إبداء العداء والجفاء والضغينة لجاره الغربي”.
وحسب الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، فإن المتصفح والمقارن لتاريخ البلدين “سيقف مذهولا” عند تفاصيل تجعل الفرق يتسع لما بين السماء والأرض، وسيخلص إلى أن عسكر الجزائر يعاني من “عقدة البطل”.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الحدود الشرقية المغربية شكلت عبر التاريخ آخر نقطة لكل الغزاة ولم تستطع تجاوزها أعتى الإمبراطوريات، مثل الإمبراطورية العثمانية وقبلها الدولة الفاطمية ثم بعدهما الجيوش الفرنسية منذ 1830، تاريخ احتلال فرنسا لجزء من الدولة العثمانية سيسمى فيما بعد بالجزائر وذلك سنة 1962.
وبهذا المعنى، يضيف بوصوف، فإن الجارة الشقيقة تعاقب عليها الاستعمار وبدلت محتلا بمحتل آخر، في حين كان المغرب دولة قائمة منذ قرون تداول على حكمها ملوك وسلاطين مغاربة من الصحراء وأمازيغ وعرب، وصلوا بحدود إمبراطورياتهم إلى بلاد تومبوكتو والسودان الغربية جنوبا، والأندلس شمالا.
وحسب بوصوف، فإن “عقدة البطل” التاريخية هاته تعني أيضا أنه عندما يتم الحديث عن العلم ومنارات المعرفة عبر التاريخ في الوطن العربي والإسلامي، فإن اللائحة تقتصر على مدارس البصرة والكوفة ودمشق وجامعات الأزهر الشريف والزيتونة والقرويين، فيما لا وجود لأي إشارة علمية أو مرجعية تعود إلى الجارة الشقيقة غير كونها كانت على امتداد التاريخ محطة استراحة الجيوش والقراصنة وغيرهم مما يزيد في حقد عسكرها ويعمق من عقدة البطل لديهم.
ولفت الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إلى أنه، ومن أجل الالتفاف على هذه العقدة التاريخية، وجد عسكر الجزائر ضالتهم في “الأمير عبد القادر”، وجعلوا من شخصيته “البطل التاريخي”، ولكن بإخفاء بعض الحقائق في مسار هذا البطل الجزائري الذي اتخذ من المغرب ملجأ له طالبا للحماية بعد كل هزيمة عسكرية.
ومن بين الحقائق التي مسحها كاتب التاريخ العسكري في الجزائر، يضيف بوصوف، أن حماية الأمير عبد القادر والوقوف إلى جانبه كلفا المغرب غاليا، ودفع فيها المغاربة دماءهم في “معركة إسلي” سنة 1840، في توقيت لم يكن المغرب مستعدا لها بالقدر الكافي، مما أدخله في دوامة القروض وغرامات الحروب، بينما سيختار “البطل الجزائري” العيش في منفاه “الفاخر” مع رفقائه ومقربين منه في قصور فرنسا أولا، ثم في قصور الشرق تاركا الشعب الجزائري يواجه مصيره وحيدا أمام المستعمر الفرنسي.
وحسب بوصوف، فإن عطش عسكر الجيران “للبطل الرمزي” جعلهم يبالغون في نسج البطولات الأسطورية والألقاب حول “الأمير عبد القادر” في حين أن العديد من الدراسات التاريخية أثبتت غير ذلك، إذ أنه لم يعش قيود المنفى، بل شارك ملوك فرنسا ومسؤوليها أفراحهم، وكان ضيفا كبيرا في قصورهم.
وتساءل بوصوف في هذا الصدد عن كيف يمكن وصف وضعه هذا “بالمنفى” وهو الذي كان يجول بكل حرية بين اسطنبول وباريس ولندن وإيطاليا ودمشق ومصر، حتى إنه استحق وساما من القصر الفرنسي بعد عملية وساطة حاسمة لصراع دام بين طائفتي “الدروز” و”الموارنة” قام بها سنة 1860 بإيواء المسيحيين بقصره في دمشق.
وأشار إلى أنه من بين الحقائق التاريخية المغيبة من طرف كاتب التاريخ العسكري في الجزائر أيضا تلك المتعلقة بنفوذ “الأمير عبد القادر”، الذي لم يكن يشمل كل الجزائر كما هي معروفة اليوم، بل فقط مناطق معينة في الشمال الغربي. كما أن “عقدة البطل” هي التي دفعت عسكر الجزائر إلى استقدام رفاته من مدفنه بدمشق والاحتفال معه بذكرى الاستقلال.
كما أشار إلى أن تاريخ رجوع رفات “بطل الجزائر” تزامن مع سطوع نجم العهد الناصري وانتشار أفكار القومية العربية في الستينيات من القرن الماضي، بحيث كان من الضروري لعسكر الجزائر صناعة بطل يفوق “الناصر” وأضافوا له مرتبة “أمير”، وهي نفس العقلية التي أنتجت في ما بعد أسطورة المليون شهيد، إلا أن القدر يحمل دائما لمخرجي مسرحيات “التفوق الإقليمي” مفاجآت غير سارة، “فحتى هذا البطل الأسطوري (الأمير عبد القادر) اتضح بأن أصله مغربي ويحمل جينات أسرة فاسية عريقة”.
ومضى الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج قائلا إنه إذا كان المغرب يحارب كل يوم الفقر والبطالة والجهل، ويصحح مسارات برامج التنمية الاجتماعية والإقلاع الاقتصادي، ويدافع كل يوم عن ثوابته الوطنية والترابية من جهة، ويرسخ من جهة أخرى مفاهيم الديمقراطية والحكامة الجيدة ويعمل من أجل حماية حدوده السيادية الترابية والجوية والبحرية، فإن عقيدة جنرالات قصر المرادية جعلت اسم “المغرب” نقطة وحيدة وفريدة في برامجهم.
وخلص بوصوف إلى القول إن عقيدة عسكر الجزائر هذه اقتصرت، من أجل اكتساب شرعية الوجود، على “كولسة” محاولات عزل المغرب عن محيطه الإقليمي واستنزاف مدخراته وإقحامه في صراعات مجانية، وتمويل التشويش الإعلامي على منجزاته، وأيضا محاولة اختراق حدوده الجنوبية من أجل الحصول على منفذ على الأطلسي ظل عصيا حتى على أقوى الإمبراطوريات.(ومع)








ازيلال : تهيئ مداخل المدينة ، موضوع لقاء بمقر المجلس البلدي حول عرض مقترحات مكتب الدراسات ...

ازيلال: الكاتب العام للعمالة يشرف على انطلاق أشغال ندوة إقليمية حول"مدرسة المواطنة والتربية على القيم بالمؤسسات التعليمية" ..(توصيات )

ازيلال : "مدى نجاعة مدونة السير ونصوصها التطبيقية في تأمين السلامة الطرقية " موضوع يوم دراسي حول السلامة الطرقية بالمحكمة الابتدائية

ازيلال : الوقاية المدنية تحتفل بيومها العالمي بحضور عامل الإقليم،تحت شعار :"سلامة الأطفال مسؤوليتنا" ..(فيديو)

ازيلال : عامل الإقليم يترأس مراسيم حفل افتتاح الوحدة الصحية للتعاضدية العامة_ فيديو

ازيلال : عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزات في سباق الوحدة على الطريق في نسخته الثانية

ازيلال : جمعية الرحمة للمعاقات تحتفي بطفلاتها وتكرم المتفوقين دراسيا بدار الاطفال، وتتسلم سيارة للنقل بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ( فيديو)

ازيلال : عامل الإقليم يشرف على تدشين ترميم القسم الداخلي لثانوية اوزود التأهيلية ( صور + فيديو)

ازيلال: " الجنسية فلسطيني" ،عنوان عرض مسرحي فلسطيني بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني ، من تقديم جمعية فضاءات مسرحية

أزيلال : قصر أوزود ،نموذج للاستثمار السياحي الواعد،وصاحبه عبد القادر بوكر يدعو أبناء الجالية بالمهجر للاستثمار بالمغرب

الجزائري وليد كبير يكتب لـ”الدار” : عذرًا يا جلالة الملك لقد نَسوا !

محتجزو تندوف يقبعون في سجن بسماء مفتوحة (وسيلة إعلام إندونيسية)

عسكر الجزائر يعانون من “عقدة البطل” وتحركهم “عقيدة العداء للمغرب” ( بوصوف)

“البوليساريو”، أداة عسكرية يوظفها النظام الجزائري من أجل زعزعة استقرار المنطقة

النظام الجزائري جعل من المغرب “عدوا بدلا من حليف قوي في مواجهة التخلف” (عبد الصمد محيي الدين)

الجزائر تسعى للإساءة للمغرب عن طريق الضغط على إسبانيا في معركة خاسرة سلفا (كاتب صحفي لبناني)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

أزيلال..الفرق التقنية للكهرباء تواصل تدخلاتها


أزيلال...عامل الإقليم يترأس اجتماعا موسعا خصص لاتخاذ

 
حوادث ومحاكم

وفاة شخص كان موضوع بحت قضائي بقسم الانعاش بالمستشفى


31 قتيلا و2635 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق

 
فن وثقافة

وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة


أزيلال..عامل الإقليم ورئيس الجهة يحضران حفل رأس السنة

 
الرياضة

نجاح تنظيم “الكان 2025” ثمرة رؤية ملكية استراتيجية


الرباط ..عبد اللطيف حموشي في زيارة ميدانية للمركب

 
علوم و تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي “صنع بالمغرب”، قوة دبلوماسية ناعمة


اكتشاف بقايا بشرية قديمة بالدار البيضاء يسلط ضوءا