مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         إقليم سيدي قاسم.. عمليات إجلاء استباقية وتعبئة شاملة لحماية الساكنة من الفيضانات المحتملة             بتعليمات سامية من جلالة الملك، القوات المسلحة الملكية تنشر وحدات للتدخل معززة بالمعدات والتجهيزات والآليات اللازمة لنقل المتضررين وإيوائهم             أزيلال..الفرق التقنية للكهرباء تواصل تدخلاتها الميدانية لإصلاح الاعطاب الناجمة عن سوء الاحوال الجوية باعالي الجبال             الأمم المتحدة.. انتخاب السيد هلال بالتزكية لرئاسة لجنة بناء السلام             اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات تثمن عاليا التعليمات الملكية السامية بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية ونشر وسائل بشرية ولوجيستية لدعم ومساعدة ساكنة المناطق المتضررة             وفاة شخص كان موضوع بحت قضائي بقسم الانعاش بالمستشفى الجهوي ببني ملال             لمجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي برسم 2024-2025             أزيلال... نقل الطفل خالد ضحية الكدمات الثلجية إلى مستشفى مراكش و نداء إنساني عاجل للمساعدة             بلاغ من الديوان الملكي             نجاح تنظيم “الكان 2025” ثمرة رؤية ملكية استراتيجية ومسار طويل من الاستثمار العمومي (رئيس الحكومة)             جمهورية السنغال تجدد دعمها الراسخ والثابت لسيادة المملكة المغربية على الصحراء (بيان مشترك)             أزيلال...عامل الإقليم يترأس اجتماعا موسعا خصص لاتخاذ مجموعة من التدابير قبل و خلال شهر رمضان وتدارس وضعية القطيع المخصص لعيد الأضحى            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 43
زوار اليوم 5111
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

إقليم سيدي قاسم.. عمليات إجلاء استباقية وتعبئة شاملة


بتعليمات سامية من جلالة الملك، القوات المسلحة الملكية

 
صحة وتعليم

أزيلال... نقل الطفل خالد ضحية الكدمات الثلجية إلى


إقليم أزيلال...اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع تستعين

 
مقالات الرأي

إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة


الرقمنة ليست مجرد تقنية، بل أفق جديد يُمَكِّننا من

 
أخبار الجمعيات

أزيلال..جمعية النور لايواء الأشخاص بدون مأوى، تقود


جمعية تواصل للتنمية المحلية إمليل تختتم برنامجها

 
اقتصاد مال وأعمال

لمجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي برسم


التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ترفع نسب

 
 


الريبة تلف الجزائر بسبب الشغور الرئاسي رغم التخبط والأزمات.. ظروف وأسباب غياب تبون تطرح التساؤلات حول من يتولى زمام الأمور في البلاد


أضيف في 21 نونبر 2020 الساعة 48 : 15



أزيلال زووم/وكالات 

عاد وضع السنوات الأخيرة من حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ليسيطر على أذهان الجزائريين مع استمرار غياب الرئيس عبد المجيد تبون، وازدادت المخاوف مع الغموض الذي ارتبط بالبيانات الصادرة عن الرئاسة ، حسب ما ذكرته صحيفة الاندبندنت بالعربية يوم امس الجمعة .
وأوضحت ذات الصحيفة ،بأن الشعب الجزائري يرتقب عودة رئيسه بشغف بعد فترة طويلة غير متوقعة فتحت المجال للحديث عن شغور السلطة، خصوصاً في ظل أوضاع داخلية تزداد سوءاً، وأحداث إقليمية "همشت" الجزائر وجعلت الشارع يعتبر أنها من انعكاسات غياب الرئيس الذي تم نقله إلى ألمانيا للعلاج في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد آخر ظهور رسمي له في 15 من الشهر نفسه.
وما زاد من المخاوف البيانات الصادرة عن رئاسة الجمهورية والبرلمان، التي تتحدث في كل مرة عن عودة وشيكة، وعن حالة صحية إيجابية، في حين يستمر الغياب، ما فتح أبواب الإشاعات على مصراعيها، وجعل الشارع يستذكر السنوات الأخيرة من حكم الرئيس المستقيل بوتفليقة، الذي تعرض لجلطة دماغية عام 2013، ويطرح التساؤلات حول من يتولى زمام الأمور في البلاد.
في السياق ذاته، يرى الناشط السياسي الصادق أمين، أن وجود الرئيس تبون خارج البلاد بغرض العلاج، يعيد ذاكرة الجزائريين إلى مرحلة الشك وضبابية المشهد التي سادت سنوات الغيابات المتكررة والطويلة للرئيس المخلوع منذ إصابته بجلطة دماغية، لكن ظروف غياب الرئيس الحالي وأسبابه تختلف عن سابقه؛ نتيجة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التوترات في المنطقة. وقال إن الغياب المفاجئ للرئيس نتيجة إصابته بـ"كوفيد-19"، يؤكد صحة مطالب الشعب الجزائري المعبر عنها في الحراك، والمتمثلة أساساً في ضرورة الإسراع في إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس شرعية وديمقراطية، تسمح لها بأداء وظائفها الحيوية في كل الأحوال والظروف.
ويتابع الصادق أن الأوضاع الداخلية والإقليمية لا تسمح ببقاء هرم السلطة شاغراً لمدة طويلة، فعلى الرغم من أن الدستور الحالي لا ينص على منصب نائب الرئيس، فإنه يملك آلية الحفاظ على مؤسسة الرئاسة حتى تستمر في أداء مهامها أثناء فترة مرض الرئيس، لكن الحلول الدستورية لا يلجأ إليها إلا في الحالات القصوى، على الرغم من صعوبة وتعقيدات تسيير البلاد في غياب الرئيس، مضيفاً أنه لذلك يتمنى الجزائريون عودة رئيسهم معافى، وفي أقرب الآجال، حتى يضع حداً للإشاعات والأخبار المضللة التي انتشرت بقوة في المدة الأخيرة بسبب فشل الإعلام الرسمي في مسايرة الوضع، خصوصاً في ما يتعلق بطمأنة الجبهة الاجتماعية وسط التطورات الخطيرة على الحدود.
الشعب يترقب رؤية الرئيس ليطمئن
تحول غياب الرئيس تبون إلى مصدر قلق الجزائريين الذين راهنوا على إحداثه تغييراً في أوضاعهم الاجتماعية وتحسين حال البلاد، وعلى الرغم من إصدار رئاسة الجمهورية ستة بيانات مقتضبة تصف صحة الرئيس بأنها "مستقرة"، و"لا تدعو للقلق"، و"في تحسن إيجابي"، فإن ذلك لم يهدئ "انشغال" الشارع، خصوصاً بعد دخول الأسبوع الثالث في حين لا تتعدى مدة العلاج من "كورونا" أسبوعين، يقول أحدهم.
ويعتبر الحقوقي محمد خدير أن ما يجري على الحدود امر يقلق، ولذلك فإن حضور الرئيس كان من شأنه أن يضفي نوعاً من الاطمئنان على الساحة الداخلية، موضحاً أن غياب الرئيس في هذه الظروف، حيث الحالة الوبائية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية مقلقة، بالإضافة إلى ضعف الحكومة في التغطية على الرئيس من حيث النشاط، كلها أمور جعلت المواطن يشعر بالخوف. وأضاف أن بيانات الرئاسة غير الواضحة والمتلعثمة توسع دائرة الشكوك، ويضاف إليها ما يقال على وسائل التواصل الاجتماعي من إشاعات، كلها عوامل تجعل من الشارع يستذكر مرض الرئيس بوتفليقة، وعليه فإن الشعب يترقب رؤية الرئيس ليطمئن ليس إلا.
الملفات الصحية للرؤساء ضمن خانة الأسرار؟
من جانبه، يعتقد الإعلامي المهتم بالشأن السياسي، محمد لهوازي، أن تساؤلات الجزائريين حول صحة الرئيس، وحالات القلق والترقب مشروعة، بسبب المخاوف من تكرار سيناريو الوضع الصحي لبوتفليقة، وقال إن الشعب الجزائري يحتفظ بذكريات سيئة حول تعامل قصر الرئاسة "المرادية" مع مرض بوتفليقة، حين كان يصدر بيانات تطمين باستقرار حالته الصحية، على الرغم من عجزه التام عن ممارسة مهامه الدستورية، ما فتح الباب لقوى غير دستورية للسيطرة على مقاليد الحكم من وراء الستار.
ويواصل أنه في البداية يجب التسليم بأن مرض الرئيس أمر عادي ولا يمكن توقعه أو منعه، ويحدث مع جميع الرؤساء في العالم، لكن طريقة التعامل مع الملفات الصحية للرؤساء تختلف من دولة لأخرى تبعاً لطبيعة الأنظمة السياسية وعلاقتها بالشعوب، مضيفاً أن أنظمة دول العالم الثالث، ومنها الجزائر، تعتبر الملفات الصحية للرؤساء ضمن خانة الأسرار التي يجب ألا يطلع عليها عموم الشعب، وهو حال تعامل السلطة مع ملف الرئيس الحالي، وأردف أن طول فترة العلاج في الخارج يقود إلى فتح الباب للحديث عن حالة الشغور التي تجبر المجلس الدستوري على إعطاء تفسيرات قانونية للوضع. وختم قائلاً إن الوضع المعقد الذي تعيشه البلاد لن يدفع بالمجلس الدستوري إلى اتخاذ أي خطوة في اتجاه البدء بإجراءات الإعلان عن حالة الشغور وتفعيل مواد الدستور في هذا الخصوص.
(المصدر:علي ياحي/ الاندبندنت )

 








الريبة تلف الجزائر بسبب الشغور الرئاسي رغم التخبط والأزمات.. ظروف وأسباب غياب تبون تطرح التساؤلات حول من يتولى زمام الأمور في البلاد

سنة 2020، كابوس للجزائر وصنيعتها (البوليساريو)

الصحراء..منظمات مالية تشيد بالنجاح “الباهر” للدبلوماسية المغربية

المغرب يدين بشدة الحملة الإعلامية المتواصلة، المضللة والمكثفة التي تروج لمزاعم باختراق أجهزة هواتف

أزيلال : الحديث عن مؤامرة وشكوك حول اللحم الفاسد بطاجين شلالات أوزود ومطالب بتعميق البحث

نادي التميز الرياضي لكرة القدم النسوية بأزيلال.. دينامية جديدة وآفاق واعدة(فيديو)

ثقافة +الهاشتاغ+، انهيار أخلاقي حقيقي (صحفي)

تيكاد-8.. فشل في التنظيم واستياء من البلد المستضيف

ادعاءات البرلمان الأوروبي : المغرب ليس مجبرا على الإدلاء بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان

أزيلال/ أفورار ..مدرسة المنظر الجميل و شركاؤها ينظمون اليوم الوطني للسلامة الطرقية تحت شعار "السلامة الطرقية سلوك و تربية "

الريبة تلف الجزائر بسبب الشغور الرئاسي رغم التخبط والأزمات.. ظروف وأسباب غياب تبون تطرح التساؤلات حول من يتولى زمام الأمور في البلاد





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

أزيلال..الفرق التقنية للكهرباء تواصل تدخلاتها


أزيلال...عامل الإقليم يترأس اجتماعا موسعا خصص لاتخاذ

 
حوادث ومحاكم

وفاة شخص كان موضوع بحت قضائي بقسم الانعاش بالمستشفى


31 قتيلا و2635 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق

 
فن وثقافة

وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة


أزيلال..عامل الإقليم ورئيس الجهة يحضران حفل رأس السنة

 
الرياضة

نجاح تنظيم “الكان 2025” ثمرة رؤية ملكية استراتيجية


الرباط ..عبد اللطيف حموشي في زيارة ميدانية للمركب

 
علوم و تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي “صنع بالمغرب”، قوة دبلوماسية ناعمة


اكتشاف بقايا بشرية قديمة بالدار البيضاء يسلط ضوءا