أزيلال زووم ـ الإدارة
بقلم : عبد العزيز المولوع
مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتجه الأنظار إلى دائرة أزيلال–دمنات التي تعد من الدوائر الانتخابية ذات الخصوصية السياسية، حيث تتجدد المنافسة بين عدد من الوجوه الحزبية المعروفة. ويبرز ضمن هذه الأسماء خالد تيكوكين، مرشح حزب العدالة والتنمية، الذي يدخل غمار الانتخابات بطموح واضح يتمثل في العودة إلى قبة البرلمان واستعادة المقعد الذي فقده خلال انتخابات سنة 2021.
ويُعد تيكوكين من الأسماء التي راكمت تجربة في تدبير الشأنين المحلي والوطني، بعدما سبق له تمثيل الإقليم بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2016-2021، إلى جانب إشرافه على تدبير جماعة تبانت، وهو ما يمنحه، بحسب متابعين، رصيداً سياسياً وانتخابياً يسعى إلى استثماره في هذه المحطة.
ويعوّل مرشح العدالة والتنمية على استعادة ثقة جزء من الهيئة الناخبة، مستنداً إلى حضوره الميداني وشبكة علاقاته داخل عدد من الجماعات الترابية، في وقت يعمل فيه الحزب على استرجاع موقعه الانتخابي بعد التراجع الذي عرفه على المستوى الوطني خلال الاستحقاقات السابقة.
في المقابل، لن تكون مهمة تيكوكين سهلة، بالنظر إلى حدة المنافسة المرتقبة داخل الدائرة، في ظل استعداد أحزاب سياسية أخرى للدفع بمرشحين يملكون بدورهم امتدادات انتخابية وقواعد دعم محلية، ما يجعل حسم النتائج رهيناً بقدرة كل طرف على إقناع الناخبين وتقديم برامج تستجيب لانتظارات الساكنة.
ويرى متابعون للشأن السياسي بالإقليم أن الانتخابات المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لموازين القوى داخل دائرة أزيلال–دمنات، كما ستكشف مدى قدرة الأحزاب على تجديد خطابها وتعزيز حضورها الميداني، في ظل ارتفاع سقف تطلعات المواطنين إلى مشاريع تنموية قادرة على معالجة الإشكالات المرتبطة بالبنيات التحتية، والتشغيل، والخدمات الأساسية.
ويبقى رهان خالد تيكوكين، شأنه شأن باقي المرشحين، مرتبطاً بمدى نجاحه في تحويل رصيده السياسي والتنظيمي إلى أصوات انتخابية يوم الاقتراع، في سباق ينتظر أن يكون من أكثر المنافسات إثارة على مستوى الإقليم.