مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         عيد الوحدة .. المنظمة الوطنية لحقوق الانسان ومحاربة الفساد وجمعية أطلس بايكر تنظمان النسخة الأولى من قافلة الوحدة باقليمي بني ملال و أزيلال             عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة             الذكرى الأولى لعيد الوحدة .. عفو ملكي لفائدة 907 شخصا (وزارة العدل)             مجلس جماعة أزيلال يصادق على ميزانية السنة المالية 2027 ودعم الجمعيات حاملة المشاريع ( دورة استثنائية)             المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد الجديد لقوة البعثة الأممية بالأقاليم الجنوبية للمملكة             من “طنجة المتوسط” إلى “الناظور غرب المتوسط” و”طنجة المتوسط 3″ .. امتداد لرؤية ملكية             وزير الداخلية يعقد لقاء في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2027 لتجديد المؤسسات المنتخبة الوطنية والمحلية والمهنية (بلاغ)             مصرع 68 شخصاً في حادث اصطدام بين قطارين فائقي السرعة باسبانيا             جلالة الملك يترأس جلسة عمل خصصت لتقدم الاشغال بالمركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط واطلاق " طنجة المتوسط 3" (بلاغ من الديوان الملكي )             مجلس مجموعة الجماعات الترابية أزيلال لحفظ الصحة يصادق على ميزانية 2027 وينتخب سعيد اتغلاست رئيساً للجنة تدبير آليات الاشغال وصيانتها ( دورة استثنائية)            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 37
زوار اليوم 6005
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

الذكرى الأولى لعيد الوحدة .. عفو ملكي لفائدة 907 شخصا


المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد

 
صحة وتعليم

أزيلال...برامج جديدة لمحو الأمية تراهن على ربط التعلم


أزيلال..لجنة مختلطة تتفقد أشغال بناء المستشفى الإقليمي

 
مقالات الرأي

الخيانة أم إعادة التموضع؟ إشكالية التصنيف الأخلاقي


الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في

 
أخبار الجمعيات

البوم العالمي للمرأة القروية ..دعم المرأة القروية ،


المركز الثقافي لأزيلال.. جمعية تواصل للتنمية المحلية

 
اقتصاد مال وأعمال

المغرب.. مشروع قانون المالية لسنة 2027 يتوخى إحداث 34


مشروع قانون المالية 2027 يجمع بين تعبئة الإمكانات

 
 


مقهى "القيل والقال" لم يغلق أبوابه !


أضيف في 13 ماي 2020 الساعة 25 : 22



أزيلال زووم /ومع 

بقلم: عادل الزعري الجابري 

بروكسيل _في الوقت الذي يساهم فيه مهنيو الإعلام عبر العالم في جهود الدول الرامية إلى التحسيس، والتعميم، والتحليل، والتعليق، وتسليط الضوء على مخاطر فيروس كورونا المستجد، وتبيان الحلول الممكنة الكفيلة بالحد من مختلف تداعياته، تواصل وسائل الإعلام الجزائرية، هاته المعاول الهدامة للأخلاقيات، رعاية تجارتها القائمة على اللغو الملوث والتدليس ونسج الادعاءات الكاذبة ضد المغرب.

فقد دخلت هذه الأبواق التي ينفخ فيها النظام، وعلى رأسها وكالة الأنباء الجزائرية (واج)، في حالة من الهوس المرضي خلال الأيام الأخيرة، بعد النكسات الكثيرة التي منيت بها الجزائر، لاسيما إخفاق ترشيح وزيرها الأسبق للشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، كوسيط أممي لليبيا، بما يؤكد بجلاء ضعف الموقف الدولي للبلاد، التي كانت تمني النفس بتلميع واجهة دبلوماسيتها والاستعانة بثقل المنصب لإخفاء غبار الحراك تحت السجادة.

فإلى جانب كونه علاجا لنظام يخضع للإنعاش، فإن التركيز المسهب على المغرب في الصحافة يتيح، أيضا، الابتعاد بأنظار الرأي العام الجزائري عن الثغرات المسجلة في تدبير جائحة فيروس كورونا، والخلل الحاصل في المنظومة الصحية، وعن الرجة الاقتصادية الناجمة عن تهاوي أسعار النفط.

كما يشكل اختيار المغرب كشماعة تعلق عليها الخيبات الجزائرية، طريقة لجعل شعب محبط يبتلع حبة إصلاح دستوري متعجل، جرى تحضيره داخل الثكنات، والذي سيقبر إلى الأبد أمل الصحوة الديمقراطية في هذا البلد.

ولعل المثال هو هذه القصاصة المصوغة بإيعاز من السفارة الجزائرية في بروكسيل ومكتب الضغط “ويستيرن صحرا ريسورسيز واتش”، الذي تتمثل مهمته الرئيسية في ثني الشركات الأجنبية عن العمل في الصحراء المغربية، والمتعلقة بشحنة غريبة من الغاز النرويجي التي بيعت لمستغلين هنود (غولف بتروشيم)، والذين قاموا ببيعها لزبون في العيون.

لكن، ما الذي يحفز هذه الهرولة المفاجئة للسلطات الجزائرية من أجل عملية تجارية عادية في هذا السياق الاستثنائي لوباء فيروس كورونا، حيث ينبغي  توجيه الجهد والطاقة، وقبل كل شيء التعبئة المالية صوب إدارة الأزمة الصحية، وليس لأغراض الدعاية ضد دولة جارة؟.

لعل الجواب بسيط. إن استراتيجية الجزائر المعادية للمغرب ليست سياسية وحسب، إنها تجارية أيضا. حيث ينبع ثني الجزائر وترهيبها للشركات الأجنبية من مشروعها لزعزعة الاستقرار الذي تنفذه اتجاه المملكة، دون نسيان نهم النظام وتعطش قادته للأعمال. فلدى شركة النفط والغاز النرويجية الشهيرة  “إكينور”، موضوع قصاصة (واج)، مصالح يتعين الحفاظ عليها في الجزائر، علما أنها وقعت في أكتوبر 2018، اتفاقية مهمة مع “سوناطراك” قصد استغلال الغاز الصخري في أحواض جنوب-غرب الجزائر. الأعمال هي الأعمال !.

أما بالنسبة للنرويج، هذا البطل العالمي للإيكولوجيا الممولة بعائدات مخزوناته النفطية، فإن البعد الجغرافي لا يبرر جهلها البنيوي بالتطور السياسي والقانوني الذي تشهده قضية الصحراء.

لقد مر وقت طويل وتغيرت مواقف الكثيرين بفضل حسن نية المغرب، وجهوده التنموية المبذولة في الأقاليم الجنوبية، ومصداقية حل الحكم الذاتي الذي يقترحه من أجل وضع حد لمحنة الساكنة المحتجزة بتندوف، تحت المراقبة الجزائرية.

كان من الأفضل بالنسبة للنرويج الانضمام للموقف الدولي، من خلال العمل على استتباب السلم بدلا من الاستمرار في لعب لعبة الجزائر، عبر اختلاق الأوهام حول وجود “شعب الصحراء الغربية” أو “نهب الموارد”.








مقهى "القيل والقال" لم يغلق أبوابه !

مقهى "القيل والقال" لم يغلق أبوابه !





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

عيد الوحدة .. المنظمة الوطنية لحقوق الانسان ومحاربة


عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني

 
حوادث ومحاكم

مصرع 68 شخصاً في حادث اصطدام بين قطارين فائقي السرعة


آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام

 
فن وثقافة

أزيلال... انطلاق فعاليات المهرجان الثقافي لافورار وسط


ازيلال ...اختتام فعاليات مهرجان ايت عباس الرابع عشر

 
الرياضة

كأس إفريقيا للأمم للفوتسال.. المنتخب المغربي يكتسح


تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 .. المنتخب

 
علوم و تكنولوجيا

رئيس النيابة العامة: التعامل مع الذكاء الاصطناعي لا


مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "