أزيلال زووم ـ الإدارة
تحرير: هشام أحرار
جددت حوادث الغرق في مصب شلالات أوزود بإقليم أزيلال، التي تواترت بقوة خلال شهري ماي ويونيو ، ومع بداية فصل الصيف ، والتي كان آخرها ، غرق شاب عشريني ينحدر من مدينة السوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح ؛مساءلة حصيلة الجهود المبذولة من طرف مختلف الأطراف المتدخلة لمواجهة هذه الظاهرة.
وككل صيف، تبرز مخاطر الغرق جراء السباحة العشوائية بشلالات أوزود ، مدفوعة بارتفاع درجات الحرارة وتنامي رغبة فئات واسعة من الشباب في الاستجمام، ما يستدعي “مقاربات جديدة” في التعاطي مع هذه المسألة والعمل على توفير “بدائل”.
ـ تزايد حالات الغرق
في هذا الإطار، فقد تم تسجيل حالات غرق وهم " شهداء الصهد " بمصب شلالات أوزود ، رغم المنع الكلي والتحذيرات المتكررة، إلا أن هذه الظاهرة ما فتئت تحصد سنويا أرواح العشرات، في مشهد مأساوي يتكرر كل موسم صيف”.
وقال رئيس جماعة ايت تكلا السيد خالد الجليدي ، انه قي ظل حالات الغرق المتكررة بشلالات أوزود ، فان الجماعة الترابية بتنسيق مع السلطات المحلية ، خلقت فرصة شغل في اطار الاعوان العرضيين ، لأحد أبناء المنطقة المعروف وله دراية كبيرة في مجال السباحة بمصب شلالات لسنوات من أجل حث الزوار والمصطافين على عدم المغامرة غير محسوبة العواقب لعدد من الشياب المغامر بالسباحة في الأماكن الصعبة و تدخلات استباقية لإنقاذ الغرقى .
واضاف الجليدي ، أن الجماعة قامت باطلاق حملات تحسيسية وتعزيز ثقافة الوقاية، تحت شعار: الشلال ماشِي د العمومان.. علاش تْغامر " .
و تهدف هذه الحملات إلى توعية المواطنين، خصوصا الشباب ، بخطورة السباحة في أماكن غير مهيَّأة ، مع وضع لوحات إشهارية تحذر وتنبه و تمنع السباحة في مصب شلالات اوزود ،
وفضلا عن رفع منسوب الوعي بالمخاطر، بتوجيه رسائل توعوية مباشرة للمواطنين حول المخاطر الحقيقية الكامنة في مياه شلالات (مثل التيارات الخفية، الأوحال، العمق الكبير والعوائق تحت سطح الماء، التي تجعل السباحة في هذه المناطق محفوفة بالمخاطر)، نبه المتحدث إلى أهمية تغيير السلوك وتشجيع البدائل الآمنة، عبر العمل على تغيير السلوك الخاطئ لدى المواطنين، عبر تشجيعهم على تجنب السباحة في أماكن غير مخصصة لذلك.
وخلص إلى أن الحملات الرسمية للتحسيس تستهدف أساسا تقليص عدد حوادث الغرق المميتة التي تسجل سنويا بشلالات أوزود .