مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         ابزو - أيت واكن : حفرة عميقة على قارعة الطريق تهدد سلامة المواطنين بسبب تسرب مائي             ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى.. سفيان البقالي يفوز بسباق 3000 متر موانع             لجنة الـ24.. سيراليون تجدد تأكيد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء             الدوار المغربي: الصراعات اليومية بين الأمل في التنمية والاندماج، والألم من التهميش والبطالة (د.رضوان المصطفى)             إقليم أزيلال..السلطات تتفاعل بشكل فوري مع نداء إستغاثة وتؤمن نقل سيدة حامل من زاوية احنصال الى المستشفى الإقليمي             العثور على جثة رجل خمسيني يستنفر السلطات بإقليم الفقيه بن صالح             سطات ..توقيف شخص اربعيني للاشتباه في تورطه في تعريض ابنه القاصر للعنف الجسدي             أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما رياضيا للرماية والقنص وسط اقبال كبير وتنظيم محكم             مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال 17من 5 الى 12 يونيو ( بلاغ صحفي)             آخر مستجدات تحريض قاصر على تناول مادة يشتبه في كونها مسكرة بابن سليمان             تفكيك شبكة مخدرات دولية: قراءة في عمق التعاون الأمني المغربي-الفرنسي             لجنة الـ24-الصحراء.. أنتيغوا وباربودا تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 31
زوار اليوم 2500
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

لجنة الـ24.. سيراليون تجدد تأكيد دعمها للمخطط المغربي


تفكيك شبكة مخدرات دولية: قراءة في عمق التعاون الأمني

 
صحة وتعليم

إقليم أزيلال..السلطات تتفاعل بشكل فوري مع نداء إستغاثة


مدرسة المنظر الجميل بأفورار تحتفي بالمتعلمين المتميزين

 
مقالات الرأي

الدوار المغربي: الصراعات اليومية بين الأمل في التنمية


تحليل "النمو دون تشغيل" في المغرب ، بقلم الدكتور رضوان

 
أخبار الجمعيات

أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما


أزيلال..جمعية شباب للتنمية والتربية والثقافة بتامدة

 
اقتصاد مال وأعمال

دينامية التشغيل الوطني في المغرب والجهوي بأزيلال بقلم


برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل

 
 


الدوار المغربي: الصراعات اليومية بين الأمل في التنمية والاندماج، والألم من التهميش والبطالة (د.رضوان المصطفى)


أضيف في 01 يونيو 2026 الساعة 38 : 11



أزيلال زووم ـ الإدارة 
بقلم :  الدكتور رضوان المصطفى
يشكّل الدوار المغربي فضاءً مركّبًا تتقاطع فيه التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. بين الأمل في التنمية والاندماج، والألم الناتج عن التهميش والبطالة والهجرة، تتجلى الحياة اليومية كمرآة لتناقضات المغرب العميق.
حين نتحدث عن "الدوار" في المغرب، فنحن لا نتحدث عن مجرد نقطة على الخارطة، أو بضعة بيوت من طين وإسمنت متناثرة بين الجبال والسهول. الدوار هو حكاية إنسانية حية، هو رائحة الخبز في "اينور" (الفرن التقليدي)، وصوت آذان الفجر او صياح الديك الذي يوقظ الصغار والكبار، وجلسات المسجد حيث تُحل مشاكل القبيلة بحكمة كبار السن. لكن هذا الفضاء الدافئ يعيش اليوم مخاضاً عسيراً تحت وطأة رياح التحديث والتنمية. نحاول تحليل الانا والأجيال والانفتاح تم النوع بالدوار المغربي.
1. من "الجماعة المتضامنة" إلى النزعة الفردانية
قديماً، كان الدوار يعيش كجسد واحد من خلال "الجماعة". إذا مرض شخص هبّ الجميع لمساعدته، وإذا حان وقت الحصاد انخرط الكل في "التويزة" (العمل الجماعي التطوعي). كان "العرف" وكلمة كبار السن أقوى من أي قانون مكتوب.
اليوم، دخلت "الماديات" وسطرت الحدود. مع دخول الآليات الحديثة وتحفيظ الأراضي، تحول التفكير من "نحن" إلى "أنا". أصبح لكل عائلة حساباتها الخاصة، وقلّت "التويزة" ليحل محلها العمل المأجور. هذا التحول، رغم أنه يمنح الفرد استقلالية أكبر، إلا أنه ترك جرحاً في روح التضامن الإنساني القديم.
2. جمعيات الشباب وأعيان الدوار: صراع الأجيال
مع دخول برامج التنمية ومشاريع فك العزلة، ظهر فاعل جديد في الدوار: الشاب المتعلم الذي أسس جمعية والوعي بأهمية المجتمع المدني في التنمية حيت كان في الماضي، "الشيخ" أو "المقدم" أو "كبير الجماعة" هو الآمر والناهي. بينما اليوم، نجد شاباً في العشرينيات يتفاوض مع العمالة أو مع منظمات دولية لجلب الماء الصالح للشرب أو لتمهيد طريق.هذا الانتقال لم يمر دائماً بسلام؛ فهو يحمل في طياته صراعاً صامتاً بين جيل يرى في السن والحكمة أساس الشرعية، وجيل يرى في الشواهد والانفتاح على العالم الخارجي وسيلة لإنقاذ الدوار من النسيان.
3. بيوت الإسمنت وشاشات الهواتف: الدوار المفتوح على العالم
لم يعد الدوار معزولاً خلف الجبال. اليوم، بفضل أموال المهاجرين (سواء الذين يشتغلون في جني الطماطم في سوس، أو الذين عبروا إلى الضفة الأخرى)، تغير شكل الدوار إنسانياً ومجالياً:
ـ  العمران: تعوضت البيوت الطينية الدافئة بأخرى إسمنتية باردة لكنها "حديثة"، وأصبحت السيارة الواقفة أمام البيت رمزاً جديداً للوجاهة البديلة عن عدد رؤوس الماشية.
ـ الهاتف الذكي: هذا الجهاز الصغير غير كل شيء. الشاب في أقصى دشر جبال الأطلس لم يعد يرى العالم من خلال حدود قريته، بل أصبح يتابع "تيك توك" ويقارن حياته بحياة شباب الدار البيضاء أو باريس. هذا الانفتاح خلق "قلقاً وجودياً" لدى الشباب؛ فالدوار لم يعد كافياً لاحتضان أحلامهم، مما جعل الهجرة هماً يومياً يعيشونه حتى قبل أن يغادروا.
4. نساء الدوار: من "حطب التدفئة" إلى قيادة التغيير
إذا كان هناك بطل حقيقي في قصة الدوار المغربي، فهو المرأة القروية. لعقود طويلة، ارتبطت صورتها بالصبر اللامحدود: تستيقظ قبل الفجر، تقطع الكيلومترات لجلب الماء، وتحمل حزم الحطب الثقيلة على ظهرها، دون أن يكون لها صوت في اتخاذ القرار.
اليوم، المشهد يتغير ببطء ولكن بعمق: من خلال التعاونيات المحلية (لإنتاج الأركان، الزيتون)، خرجت المرأة من عتمة البيوت إلى ضوء الاقتصاد. عندما تصبح المرأة هي من تجلب الدخل للبيت، تتغير نظرة الرجل والمجتمع إليها. لم تعد مجرد يد عاملة مجانية، بل أصبحت شريكاً في القرار، وبفضلها بدأت الفتيات الصغيرات يذهبن إلى المدارس الإعدادية في المراكز القروية، مسلحات بأمل جديد.
خلاصة : 
الدوار المغربي اليوم ليس مجرد موضوع للدراسة، بل هو كائن حي يتألم ويتكيف. إنه يقاوم ليحافظ على دفئه الإنساني وتضامنه الفطري، وفي نفس الوقت يفتح ذراعيه مجبراً أو مختاراً للحداثة. التنمية الحقيقية ليست هي التي تحول الدوار إلى نسخة مشوهة من المدينة، بل هي التي تمنحه الماء والطريق والكرامة، مع الحفاظ على روحه الإنسانية التي جعلته دائماً صامداً في وجه الزمن.
الحياة اليومية بالدوار المغربي ليست مجرد روتين اجتماعي، بل هي فضاء للتفاوض بين الأمل والألم، بين الانتماء والاغتراب، وبين الحلم بالتنمية والواقع القاسي. إنها قصة مجتمع يصنع الأمل من رحم المعاناة.

 








ازيلال : لقاء تواصلي ميداني لعامل الإقليم ،مع ساكنة دوار تسوتين بجماعة ايت امديس ،المحادية لإقليمي وارزازات والحوز

نص الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس خلال مراسيم استقبال قداسة البابا فرانسيس

ازيلال / فم الجمعة : افتتاح فعاليات الدورة الثانية للجامعة الربيعية ،تحت شعار : المغرب المتعدد،أرض العيش المشترك

أزيلال: عامل الإقليم يعطي إنطلاق رياضة التزحلق بحلبة حديقة 20غشت (فيديو وصور)

أزيلال: بلاغ القسم التقني بعمالة الإقليم بخصوص احتجاج ساكنة دوار تينتامين بزاوية احنصال

أزيلال: عامل الإقليم يترأس أشغال لقاء حول تعميم الشباك الرقمي الوحيد لرخص التعمير والرخص الاقتصادية

قراءة في البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بسلك التعليم الإبتدائي -الصيغة  النهائية- شتنبر 2011_د.كمال ونناش

أزيلال:مصالح عمالة الإقليم تقرر هدم قنطرة ايت ماجضن ،والتعجيل باصلاحها بغلاف مالي بلغ 450 الف درهم ،بدعم من المجلس الإقليمي

ازيلال/بين الويدان: الطريق وتبسيط مساطر رخص البناء ،موضوع مسيرة احتجاجية للعشرات من ساكنة ايت الباكور وايت علا، تنتهي بلقاء مع عامل الإقليم

الفلسفة "النباتية"في شعر الشيرازي والمعري، ظلال السياسية في جدل أكل الحيوان

الدوار المغربي: الصراعات اليومية بين الأمل في التنمية والاندماج، والألم من التهميش والبطالة (د.رضوان المصطفى)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

ابزو - أيت واكن : حفرة عميقة على قارعة الطريق تهدد


أزيلال...رئيس جماعة ايت تكلا ، خالد الجليدي ، يشيد

 
حوادث ومحاكم

العثور على جثة رجل خمسيني يستنفر السلطات بإقليم الفقيه


سطات ..توقيف شخص اربعيني للاشتباه في تورطه في تعريض

 
فن وثقافة

مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال


رحيل الممثل والمخرج المسرحي والسينمائي نبيل لحلو عن سن

 
الرياضة

ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى.. سفيان البقالي


مونديال 2026.. الناخب الوطني محمد وهبي يكشف عن اللائحة

 
علوم و تكنولوجيا

وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد


المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير