مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         أزيلال...انتخاب محمد شوقي رئيسا لمجموع الجماعات لحفظ الصحة بدائرة ابزو بأغلبية ساحقة(20/22)             ترقية استثنائية لموظف شرطة اعترافا بما قدمه من تضحية جسيمة خلال تدخل أمني لتفكيك شبكة إجرامية (بلاغ)             لجنة استئناف العقوبات التابعة ل " الكاف " تعلن هزيمة المنتخب السنغالي وفوز المنتخب المغربي بنتيجة (3–0)             الحكومة تطلق دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص (بلاغ)             الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وموسكو تطورت بشكل ثابت وناجح على مدى سنوات (سفير روسيا بالمغرب)             عيد الفطر.. السماح لنزلاء المؤسسات السجنية بالتوصل بقفة المؤونة ابتداء من ثاني أيام العيد ولمرة واحدة             بني ملال.. توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ومحاولة القتل العمدي في حق موظف شرطة             دورية جديدة لرئيس النيابة العامة حول حماية الفئات الخاصة وتعزيز ولوجهم للعدالة             تعزية في وفاة المرحومة بإذن الله ، والدة الزميل يونس فجوي، عضو المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة بجهة بني ملال خنيفرة             إفطار جماعي بمركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بأزيلال ، بحضور باشا المدينة وعدد من الفاعلين واعلاميين             انتخاب المغرب لرئاسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية             مجلس التعاون لدول الخليج العربية يجدد التأكيد على مواقفه الثابتة الداعمة لمغربية الصحراء والوحدة الترابية للمملكة            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 60
زوار اليوم 122
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

ترقية استثنائية لموظف شرطة اعترافا بما قدمه من تضحية


الحكومة تطلق دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل المهني

 
صحة وتعليم

اقليم أزيلال ..تعزيز العرض المدرسي محور زيارات ميدانية


تدابير استعجالية لضمان متابعة تلاميذ المؤسسات

 
مقالات الرأي

إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة


الرقمنة ليست مجرد تقنية، بل أفق جديد يُمَكِّننا من

 
أخبار الجمعيات

إفطار جماعي بمركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بأزيلال


أزيلال: مائدة الرحمن بافورار ..مشروع إنساني متواصل منذ

 
اقتصاد مال وأعمال

برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل


برشيد.. تدشين وحدة صناعية لإنتاج كابلات الألياف

 
 


رائدة الكمبيوتر التي ساهمت في بناء الصين الحديثة..


أضيف في 25 فبراير 2020 الساعة 55 : 16



 ازيلال زووم /وكالات 

مع اقتراب نهاية النصف الأول من القرن العشرين، كانت الصين التي أرهقتها عقود من الحروب التي مع اليابان والصراعات الداخلية، قد تخلفت عن ركب التقدم التكنولوجي العالمي.

وبعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية، زُج بالبلاد في أتون الحرب الباردة، وقطعت عنها الدول الرأسمالية الغربية المساعدات والصادرات، مما دفع العلماء الصينيين للاعتماد كليا على الأجهزة والخبرة السوفيتية ليشقوا طريقهم إلى عالم تكنولوجيا الحاسبات الآلية.

لكن عندما ساءت العلاقات بينها وبين الاتحاد السوفيتي، عمدت الصين رغم عزلتها لاستغلال طاقاتها والبحث عن موطئ قدم في العالم الذي يزداد اعتمادا على الكمبيوتر. وبعد عام من قطع المساعدات السوفيتية عن الصين، طورت شيا بيسو، عالمة الكمبيوتر، "النموذج 107"، وهو أول كمبيوتر محلي صيني إلكتروني رقمي للأغراض العامة.

واليوم تحتل الصين الصدارة في إنتاج أجهزة الكمبيوتر. وفي عام 2011، أصبحت الصين أكبر سوق لأجهزة الكمبيوتر الشخصي، متفوقة على الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تتجاوز إيرادات قطاع أجهزة الكمبيوتر الشخصي وحده 6.4 مليارات دولار العام الحالي.

لكن بناء قطاع جديد للكمبيوتر من الصفر كان يتطلب وجود فريق من العاملين المهرة، وقد لعبت شيا دورا بارزا في هذا الصدد.

إذ ساهمت شيا في وضع اللبنات الأولى في بعض معاهد علوم الحاسوب وتكنولوجيا الحاسبات الآلية الأولى ووضعت مناهجها التدريبية، وكانت أول من يدرس علم الحاسوب النظري، وساعدت مئات الطلاب الصنيين في تلمس طريقهم في مجال علم الحاسوب الوليد، ولا يزال صدى إنجازاتها يتردد في الوقت الحالي.  

وولدت شيا لعائلة من المدرسين في بلدية تشونغتشينغ في عام 1923، والتحقت بالمدرسة الابتدائية في الرابعة من عمرها، ثم أظهرت نبوغا في المدرسة الثانوية ساعدها في التفوق على أقرانها.

وعندما اشتعلت الحرب الصينية اليابانية الثانية، التي دارت رحاها لثمانية أعوام وحصدت أرواح ملايين المدنيين الصينيين، استولت اليابان على مدينة نانجينغ عاصمة جمهورية الصين آنذاك، وفرّ سكانها إلى تشونغتشينغ مسقط رأس شيا. ونقلت الجامعة المركزية الوطنية مقرها من نانجينغ إلى تشونغتشينغ، والتحقت بها شيا في عام 1941 لدراسة الهندسة الكهربائية.

والتقت شيا في نفس العام الذي تخرجت فيه بزميلها في الجامعة يانغ ليمينغ الذي كان من لاجئي الحرب من نانجينغ، واستمرت علاقتهما حتى بعد أن سافرت شيا إلى شنغهاي لمواصلة الدراسات العليا بجامعة جياو تونغ. وسافر يانغ إلى جامعة إدنبرة وتتلمذ على يد ماكس بورن الحائز على جائزة نوبل.

وبعد عامين، سافرت شيا إلى جامعة إدنبرة لتحضير رسالة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية، ووضعت منهجيات جديدة للتنبؤ بدقة بالتغيرات في الترددات في الأنظمة الإلكترونية التي أفسحت المجال لتطوير تطبيقات واسعة النطاق تصلح لأي نظام له تردد كهربائي، مثل أجهزة الراديو والتلفاز والكمبيوتر.

وفي عام 1950، نالت شيا شهادة الدكتوراة وتزوجت من يانغ في إدنبرة، وعاد الزوجان إلى الصين في عام 1951، وانخرطا في سلك التدريس بجامعة تشينغوا، حيث أجرت شيا أبحاثا عن الاتصالات. لكن الزوجان وجدا بلدا غير البلد الذي غادراه.

إذ تعثر النمو الاقتصادي والصناعي الصيني وتداعت بنيتها التحتية تحت وطأة الحرب الصينية اليابانية الثانية والاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد وأسفرت عن حرب أهلية انتصر فيها الحزب الشيوعي الصيني على حزب القوميين الصيني.

ويقول توم مولاني، المؤرخ بجامعة ستانفورد ومؤلف كتاب "الكمبيوتر الصيني"، إن الحرب الصينية اليابانية الثانية خلفت دمارا واسعا في البلاد، وانتقلت جميع مؤسسات التعليم العالي والمراكز المالية والمركز الرئيسي للإنتاج الصناعي ومقرات الحكومة الصينية إلى مدينة ووهان، هربا من أهوال الحرب. وبعد سقوط ووهان، نقلت مقراتها إلى مدينة تشونغتشينغ. وفي ظل الأزمة المالية الطاحنة التي كانت تمر بها البلاد، لم تفكر الحكومة الصينية في الاستثمار في الهندسة الكهربائية.

وبعد أن تقلد الحزب الشيوعي زمام السلطة، رفضت الولايات المتحدة والدول الرأسمالية في الغرب تقديم مساعدات للدولة الشيوعية الوليدة وأوقفت تصدير منتجاتها إليها. ولجأ ماو تسي تونغ والحزب الشيوعي إلى الاتحاد السوفيتي، الذي استغل الفرصة ليضم الصين إلى الكتلة الشيوعية، ووافق على مساعدتها اقتصاديا وعلميا وتكنولوجيا.

وفي عام 1953، اختيرت شيا لتكون من الأعضاء المؤسسين لأول مجموعة بحثية صينية في مجال الكمبيوتر بالأكاديمية الصينية للعلوم، التي كانت مركزا لأبحاث تكنولوجيا الحاسوب.

وفي عام 1956، وقعت الصين والاتحاد السوفيتي بروتوكولا طويل الأجل لتطوير التكنولوجيا والعلوم الوطنية. وكان قطاع تكنولوجيا الحاسوب واحدا من المجالات الأساسية التي اهتم الحزب الشيوعي والأكاديمية الصينية للعلوم والخبراء السوفييتيين بتطويرها من أجل بناء الدفاع الوطني الصيني.

ويقول مولاني إن الكمبيوتر الإلكتروني استخدم في دعم تطوير الأسلحة النووية واختبارها، وإدارة شبكات النقل وتطوير البرنامج الفضائي لإطلاق القمر الصناعي الصيني. وأدركت الصين أنها لن تتمكن من منافسة الدول الغربية اقتصاديا وعسكريا من دون الوصول للفضاء.

لكن تصنيع جهاز كمبيوتر لم يكن يسيرا. فحينها لم يكن علم الحاسوب مجالا دراسيا مستقلا بذاته، بل كان موزعا على الرياضيات والفيزياء والهندسة. وقد لعبت شيا دورا كبيرا في وضع الأسس لعلم الحاسوب، مستعينة بخبرتها الواسعة في مجال الإلكترونيات والرياضيات.

وفي عام 1956، انضمت شيا إلى وفد لزيارة موسكو وليننغراد للتعرف على الأبحاث السوفيتية والإنتاج والتعليم في مجال الكمبيوتر. وترجمت كتبا عن تصميم الكمبيوتر من الروسية إلى الصينية، كان من بينها كتيب إرشادي من 1000 صفحة عن تكنولوجيا الحاسبات الآلية السوفيتية.

وفي العام نفسه، درّست شيا مادة علم الحاسوب النظري لأول مرة في الصين، كما أسهمت في تأسيس قسم علوم الحاسوب بالأكاديمية الصينية للعلوم الذي كان نواة لجامعة العلوم والتكنولوجيا. وساعدت شيا في وضع مناهج علم الحاسوب بالجامعة ومعهد تكنولوجيا الحاسوب، وأشرفت على تدريب مئات الطلاب من عام 1956 إلى 1962.

وفي عام 1959، نجحت الصين في محاكاة نموذجين حاسوبيين سوفيتيين، نموذج 103 ونموذج 104 على غرار النموذجين السوفيتيين "إم 3" و"بي إي إس إم-2"، لكن العلاقات السوفيتية الصينية أخذت تسوء إثر نشوب خلافات بين الزعيمين حول المركزية في العالم الشيوعي ومدى صحة المسار الشيوعي الذي تتبعه كلا الدولتين.

وفي عام 1960، قطع الاتحاد السوفيتي جميع أشكال الدعم، ماديا واستشاريا، عن الصين، حتى ظنت الكثير من الدول أن قطاع الكمبيوتر في الصين سيتداعى.

لكن العكس كان صحيحا، فقد استأنف الباحثون بأكاديمية العلوم الصينية دراساتهم في قطاع تكنولوجيا الحاسوب وعلومه دون الاعتماد على أحد. وطورت شيا أول كمبيوتر صيني بالكامل بتصميم مبتكر، وأطلقت عليه اسم "نموذج 107"، وسرعان ما استخدم في المعاهد التدريبية في أنحاء الصين.

وفي الستينيات من القرن العشرين، واصلت الصين تصنيع أجهزة كمبيوتر أكثر تعقيدا وتطورا. وفي عام 1972، عندما زار وفد من علماء الكمبيوتر الأمريكيين الصين، دهشوا من مدى التقدم الذي حققته الصين بمفردها.

وواصلت شيا دراساتها لتطوير أجهزة الكمبيوتر عالية السرعة، وظلت تدرب علماء ومهندسي الكمبيوتر الشباب. وفي عام 1978، ساهمت شيا في تأسيس دورية الكمبيوتر الصينية، ودورية تكنولوجيا الحاسوب وعلومه، أول دورية باللغة الإنجليزية مختصة بالكمبيوتر.

وفي عام 1981، طورت شيا "150 أيه بي"، وهو وحدة معالجة مركزية يمكنها تأدية 20 مليون عملية في الثانية.

وبفضل جهود شيا، أصبح علم الحاسوب مجالا دراسيا مستقلا في الصين وازدهرت صناعة الكمبيوتر في البلاد رغم بداياتها المتعثرة.

فقد ساهمت شيا في تشكيل مستقبل الصين التكنولوجي بمساهمتها في إقامة مؤسسات تعليمية وتعليم أجيال من الطلاب وضعوا أسس قطاع تكنولوجيا الحاسوب الذي نراه اليوم.

ولا تزال شيا تلقب في الصين باسم "أم الحاسبات الصينية" عرفانا بجهودها في تأسيس قطاع الكمبيوتر في الدولة. ويمنح اتحاد الكمبيوتر الصيني جائزة شيا بيسو للعالمات والمهندسات اللائي يحققن إسهامات بارزة في هندسة الحاسوب وعلومه وصناعته وأبحاثه.

ونالت هذه الجائزة مؤخرا تشين زونينغ لإسهاماتها في تطوير أنظمة حاسوب عالية الأداء، وهوان لينجي لأبحثاها في مجال وحدات المعالجة المركزية. وتسير هاتان العالمتان وغيرهن على الدرب الذي خطته لهن شيا لتطوير تكنولوجيا الكمبيوتر في الصين.

(ليلى ماكنيل بي بي سي )








ازيلال : عامل الإقليم يترأس جلسة عمل الخلية الإقليمية لليقظة، و تعليمات صارمة لاحتواء موجة البرد وانعكاساتها على الساكنة

ازيلال : تهيئ مداخل المدينة ، موضوع لقاء بمقر المجلس البلدي حول عرض مقترحات مكتب الدراسات ...

أزيلال : تكريم وكيل الملك عبد الحق الشريكي ،في حفل أقيم على شرفه بحضور عامل الإقليم

بني ملال : طعنات غادرة تنهي حياة شرطي وترسل نجله الى المستعجلات في حالة حرجة

ازيلال : مشاريع المجلس البلدي المنجزة مابين 2015و 2018 ( البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية )

ازيلال: عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزين في البطولة الإقليمية للرياضات الجماعية المدرسية

ازيلال : المجلس البلدي يصادق على عودة الانضمام إلى مجموعة الجماعات و تأجيل برمجة الفائض الحقيقي للسنة المالية 2018 في دورته العادية لشهر فبراير

ازيلال: الكاتب العام للعمالة يشرف على انطلاق أشغال ندوة إقليمية حول"مدرسة المواطنة والتربية على القيم بالمؤسسات التعليمية" ..(توصيات )

الملتقى الثقافي" ART ATTAB" يحل بدار الشباب ايت أعتاب في الفترة مابين 20و 24 فبراير 2019

ازيلال : عامل الإقليم يترأس اللجنة الإقليمية لمراقبة المؤسسات السجنية ،في زيارة تفقدية للسجن المحلي

رائدة الكمبيوتر التي ساهمت في بناء الصين الحديثة..

تقنية تستخدم إشارات الدماغ والذكاء الاصطناعي تساعد مرضى الشلل في التحكم في أطرافهم.

رحيل "المرأة الكمبيوتر" التي حددت مسارات الرحلات الفضائية ،عن عمر ناهز 101 عاماً

الأمن السيبراني : اهتمام عالمي في ارتفاع مع توالي وتيرة الهجمات الإلكترونية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

أزيلال...انتخاب محمد شوقي رئيسا لمجموع الجماعات لحفظ


تعزية في وفاة المرحومة بإذن الله ، والدة الزميل يونس

 
حوادث ومحاكم

بني ملال.. توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في تورطهم في


دورية جديدة لرئيس النيابة العامة حول حماية الفئات

 
فن وثقافة

رائد الأغنية المغربية ،الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة


وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة

 
الرياضة

لجنة استئناف العقوبات التابعة ل " الكاف " تعلن هزيمة


باشا مدينة أزيلال يشرف على إعطاء انطلاقة دوري الصداقة

 
علوم و تكنولوجيا

جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض تنظم مؤتمرها الوطني


ياسمينة بنشقرون، عندما تعيد الريادة المغربية صياغة