أزيلال زووم ـ ايت لحسن
لاتزال الإنتكاسة والفشل يشكلان العنوان البارز لانهيار المنظومة الكروبة بمدينة أزيلال ، حيث غادر الاتحاد الرياضي لكرة القدم النسوية لأزيلال ، وبشكل رسمي ، القسم الشرفي الممتاز ، ليلتحق باندية القسم الشرفي الاول لعصبة بني ملال خنيفرة ، وذلك بعد سلسة من النتائج السلبية التي راكمها خلال الموسم الرياضي 2024ـ2025 .
وتنويرا للراي العام الرياضي المحلي ، وجب التأكيد على أن نزول الفريق النسوي ، كان متوقعا منذ بداية الموسم الرياضي الحالي ، حينما اخفق من أوكل اليهم امر إدماج فريقي التميز والاتحاد في الإبقاء على فريق تنافسي واحد ، خصوصا وان فريق التميز كان يتوفر على لاعبات مميزات نافسن بشراسة على الصدارة والصعود الى قسم الهواة في الموسم الفارط ، مما يؤكد بالملموس غياب الإرادة الحقيقية في تدبير المنظومة الكروية بالمدينة ، وبان لعبة كرة القدم تبقى في اخر اهتمامات المسؤولين بالرغم من كونها مجالا للاستثمار في العنصر البشري وتمكين الرياضة من المساهمة الفعالة في التنمية.
في هذا الصدد ، وتأكيدا لما سلف، لم تحرك الجهات المعنية ساكنا منذ سنة 2022 ، حينما لاحت بوادر الاخفاق والفشل في الافق، قبل النزول المدوي و التدريجي لفريق الذكور من قسم الهواة الى الاقسام الشرفية ، وذلك بدليل المراسلات الرسمية من الملحق الاعلامي للفريق الى السيد عامل الإقليم السابق ، بعدما فشل المكتب المسير آنذاك في الابقاء على الفريق ضمن فرق الهواة .
الى ذلك ، وفي الوقت الذي تعد فيه العاب القوى الحافظة الوحيدة لماء وجه الرياضة بالمدينة، تبقى الامال معقودة على انتفاضة حقيقية " للغيورين الحقيقيين" على شباب المدينة من أجل وضع إستراتيجية واضحة المعالم لإعادة الامور الى نصابها واحياء المنظومة الكروية المحتضرة ، ذلك انه من المخجل ان تصل اللعبة الى الحضيض خصوصا في ظل البنيات التحتية الرياضية التي تتوفر عليها المدينة وانتعاش التكوين القاعدي الذي كشف عن مواهب ناشئة واعدة بالعطاء اذا ما وجدت فرقا محلية حاضنة لصقلها وتاهيلها ...