مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة الذكرى ال 27 لعيد العرش المجيد             بلاغ وزارة الداخلية الاسبانية بشأن الوضع في مدينة سبتة المتمتعة بالحكم الذاتي             جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1788 شخصا بمناسبة عيد العرش المجيد             عامل إقليم أزيلال يترأس حفل الانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى ال 27 لعيد العرش المجيد             الداخلة .. حجز 61 كيلوغراما من مخدر الكوكايين، وتوقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية             بلغاريا تعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل حلا قابلا للتطبيق” لقضية الصحراء المغربية             أزيلال... رئيس جماعة ايت اقبلي يؤكد ان حسابات سياسية ضيقة وراء اعتصام اعضاء المعارضة و بأن الواقع التنموي يفند المزاعم والمغالطات             إقليم أزيلال.. تخصيص ازيد من 16 مليون درهم لتهيئة موقع شلالات أوزود بالجماعة الترابية أيت تكلا             أزيلال...احتراق سيارة خفيفة في ظروف غامضة بمركز بني عياط يستنفر السلطات             أزيلال...القوات العمومية و المتطوعون بأفورار يفلحون في الحد من انتشار الحريق بغابة أنفك بعد اسبوع من اندلاعه            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 37
زوار اليوم 2805
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

بلاغ وزارة الداخلية الاسبانية بشأن الوضع في مدينة سبتة


جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1788 شخصا بمناسبة عيد

 
صحة وتعليم

أزيلال..عامل الإقليم يشرف على تتويج المتفوقات


إقليم أزيلال...ازيد من 4048 مترشحة ومترشحا اجتازوا

 
مقالات الرأي

السياحة الداخلية في المغرب: بين الرفاهية للميسورين


دواوير أزيلال بين عزلة الطرق وصمت الشبكات... سكان

 
أخبار الجمعيات

أزيلال...استفادة أزيد من 30 فاعلة سياسية وجمعوية من


أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما

 
اقتصاد مال وأعمال

استيراد المواشي: بين فكّي الدعم الحكومي ومضاربات


المحروقات في المغرب... بين متغيرات السوق العالمية

 
 


الذكرى الـ67 لعيد الاستقلال.. ملحمة كبرى تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق


أضيف في 17 نونبر 2022 الساعة 52 : 14



أزيلال زووم 
(ومع)_ يخلد الشعب المغربي قاطبة بمشاعر الفخر والاعتزاز، غدا الجمعة، الذكرى السابعة والستين لعيد الاستقلال، الذي يشكل حدثا تاريخيا مجيدا، وملحمة كبرى تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.
وتعد هذه الذكرى المجيدة (18 نونبر من كل سنة) أحد المنعطفات التاريخية التي طبعت مسار المملكة ومن أغلى الذكريات الوطنية الراسخة في قلوب المغاربة لما تحمله من دلالات عميقة ودروس بليغة وبطولات عظيمة وتضحيات جسام وأمجاد تاريخية خالدة.
وتحل ذكرى عيد الاستقلال كلحظة تاريخية للتأمل والتدبر في مسلسل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية، في سياق نضالي شامل ومتكامل يشج أواصر العروة الوثقى بين القمة والقاعدة، ويعزز العهد الوثيق القائم بين الملك والشعب، للمضي قدما على درب تحقيق النمو والازدهار في كل المجالات وبلوغ المملكة المكانة التي تستحقها بين دول العالم.
إذ لا تنضج الشعوب، وتتسع مطامحها لبناء حاضرها ومستقبلها، إلا من خلال استحضارها لتاريخها، ومقاربة لحظاته النضالية، ومعاركه من أجل البقاء والاستمرارية، وإبراز كينونته المميزة بين الأمم، واستخلاص العبر من مختلف محطاته، تكريسا لما في اللحظات الماضية والحاضرة من قوة جذب باتجاه مستقبل يسعى للأفضل.
فرغم المخططات والمناورات التي نفذتها القوى الاستعمارية الفرنسية والإسبانية، في محاولة لتقطيع أوصال المملكة، وطمس هويتها وغناها الثقافي، وزرع التنابذ والتفرقة بين مكوناتها، استطاع جيل النضال والاستقلال؛ عرشا وشعبا، الوقوف معا في وجه مخططات نير الاستعمار.
ولم يفلح المستعمر في وقف هذا المد النضالي، الذي ترسخ آنذاك في أعماق كل المغاربة، على الرغم من نفيه لجلالة المغفور له محمد الخامس رفقة أسرته الشريفة إلى كورسيكا ثم إلى مدغشقر، وهو ما تجلى من خلال الانتفاضة العارمة التي شهدتها، في أعقاب ذلك، كل المدن والقرى المغربية.
فكثيرة هي المعارك البطولية والانتفاضات الشعبية التي خاضها أبناء الشعب المغربي بكافة ربوع المملكة في مواجهة مستميتة للوجود الأجنبي والتسلط الاستعماري. ومن هذه البطولات، معارك الهري وأنوال وبوغافر وجبل بادو وسيدي بوعثمان وانتفاضة قبائل آيت باعمران والأقاليم الجنوبية وغيرها من المحطات التاريخية التي لقن فيها المقاومون للقوات الاستعمارية دروسا رائعة في الصمود والمقاومة والتضحية.
ومن أبرز المحطات التاريخية التي ميزت مسار الكفاح الوطني الزيارة التاريخية التي قام بها أب الوطنية وبطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس إلى طنجة يوم 9 أبريل 1947 تأكيدا على تشبث المغرب، ملكا وشعبا، بحرية الوطن ووحدته الترابية وتمسكه بمقوماته وهويته.
وبعد هذه الزيارة الميمونة الحبلى بقيم التحرر والانعتاق من ربقة الاستعمار، اشتد تكالب السلطات الفرنسية، خاصة أن جلالة المغفور له محمد الخامس لم يخضع لضغوط سلطات الحماية، فكانت مواقفه الرافضة لكل مساومة سببا في شروع المستعمر في تدبير مؤامرة النفي.
وكلحظة التحام للأمة، تعكس ذكرى الكفاح الشجاع لشعب توحد وراء ملكه، انطلقت شرارة ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953، التي يعد الاحتفاء بها مناسبة للأجيال الصاعدة لإدراك حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم للتحرر من جور الاستعمار واسترجاع المغرب لاستقلاله.
وانتصرت الإرادة القوية للأمة، بتناغم مع العرش للدفاع عن القيم الوطنية المقدسة، ضدا على مخططات المستعمر الذي لم يدرك أنه بإقدامه على نفي رمز الأمة، جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الشريفة، لم يقم سوى بتأجيج وطنية المغاربة والتعجيل بنهاية عهد الحجر والحماية.
وفور عودة جلالة المغفور له محمد الخامس رفقة أسرته الملكية، يوم 18 نونبر 1955 من المنفى إلى أرض الوطن، أعلن جلالة المغفور له عن انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر وانتصار ثورة الملك والشعب.
وبعد تحقيق الاستقلال، دخلت المملكة المغربية في حقبة جديدة، تمثلت في المقولة الشهيرة لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه “لقد خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”، حيث انخرطت المملكة في العديد من الإصلاحات التي أطلقها أب الأمة وهمت كل القطاعات الحيوية من أجل بناء المغرب الجديد ومواصلة ملحمة تحقيق الوحدة الترابية.
وسيرا على نهج والده المنعم، خاض جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني معركة استكمال الوحدة الترابية، فتم في عهده استرجاع مدينة سيدي إفني في 30 يونيو 1969، كما تحقق استرجاع الأقاليم الجنوبية بفضل المسيرة الخضراء التي انطلقت يوم 6 نونبر 1975. وفضلا عن ذلك حرص جلالة المغفور له الحسن الثاني على بناء دولة القانون والمؤسسات الحديثة، وإرساء نظام سياسي وديموقراطي يُحتذى به.
وتأكيدا لمسيرة البناء، التي نهجها جلالة المغفور له محمد الخامس ومن بعده جلالة المغفور له الحسن الثاني، يشهد المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس العديد من الأوراش التنموية العملاقة والإصلاحات الكبرى التي تهم مختلف المجالات، ولاسيما من خلال إطلاق النموذج التنموي الجديد، وورش تعميم الحماية الاجتماعية، وهو ما يعكس العناية الفائقة التي يوليها جلالته للعنصر البشري، وذلك منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين.
يمثل الاحتفال بعيد الاستقلال لحظة للقيام بوقفة تأملية تستحضر تاريخ المغرب الغني بالأمجاد وبالمحطات المشرقة من أجل الذود عن مقدسات البلاد، ومناسبة لاستلهام ما تنطوي عليه هذه الذكرى من قيم سامية وغايات نبيلة، لإذكاء التعبئة الشاملة، وزرع روح المواطنة، وتحصين المكاسب الديمقراطية، ومواصلة مسيرة الجهاد الأكبر، وتثبيت وصيانة الوحدة الترابية للمغرب، وربط الماضي التليد بالحاضر والمستقبل المجيد.

 








أزيلال : تكريم وكيل الملك عبد الحق الشريكي ،في حفل أقيم على شرفه بحضور عامل الإقليم

ازيلال: عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزين في البطولة الإقليمية للرياضات الجماعية المدرسية

ازيلال : الوقاية المدنية تحتفل بيومها العالمي بحضور عامل الإقليم،تحت شعار :"سلامة الأطفال مسؤوليتنا" ..(فيديو)

ازيلال: عامل الإقليم يحضر إحتفاء جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي واعوان وزارة الداخلية بموظفات الاقليم في عيدهن الأممي

ازيلال: " الجنسية فلسطيني" ،عنوان عرض مسرحي فلسطيني بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني ، من تقديم جمعية فضاءات مسرحية

ازيلال: عامل الإقليم يترأس مراسيم الاحتفال بالذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج ،بالسجن المحلي

أزيلال: تخليد الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،بزيارات ميدانية لعدة مشاريع بكل من دمنات وتنانت

أسرة الأمن الوطني بالمنطقة الإقليمية للأمن بازيلال تخلد الذكرى الثالثة والستين لتأسيس الأمن الوطني ،الحصيلة والإنجازات

أزيلال: الكاتب العام للعمالة يعطي انطلاقة برنامج الدعم المدرسي لموسم 2019/2018 ،من الثانوية التأهيلية بجماعة ايت امحمد

أزيلال/واولى : فطور جماعي للكاتب العام للعمالة والمستفيدين من مؤسسة الرعاية الاجتماعية ،تخليدا للذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

ذكرى عودة جلالة المغفور له محمد الخامس من المنفى.. مناسبة لاستحضار لحظة تاريخية وازنة كرست التحام العرش والشعب من أجل نيل الاستقلال

الذكرى الـ67 لعيد الاستقلال.. ملحمة كبرى تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني


عامل إقليم أزيلال يترأس حفل الانصات للخطاب الملكي

 
حوادث ومحاكم

الداخلة .. حجز 61 كيلوغراما من مخدر الكوكايين، وتوقيف


أزيلال...احتراق سيارة خفيفة في ظروف غامضة بمركز بني

 
فن وثقافة

مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17


مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال

 
الرياضة

وساطة إعلامية تنجح في إنهاء الخلاف بين فريقي أولمبيك


سلا ..تتويج العدائين بلال محفوظ وحميد بوتفيدي من جمعية

 
علوم و تكنولوجيا

الدار البيضاء تحتضن ورشة وطنية لتثمين وتوحيد المساهمات


تطور مجال جيوبارك مكون والحاجة إلى مشاريع ذات صلة