مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         الصحراء المغربية: المملكة المتحدة تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي             وزارة العدل تنبه من موقع إلكتروني مزيف لأداء غرامات مخالفات السير ينتحل صفة الخدمة الرسمية التابعة للوزارة (بلاغ)             إجهاض 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025 (وزارة الداخلية)             تعزيزاً للإشعاع الدولي .. شراكة استراتيجية تجمع بين منتزهي جيوبارك " مكون" بالمغرب و"دانغزياشان" بالصين الشعبية             مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة يشرف على تنصيب السيد نور الدين ميميح مديراً إقليمياً للمديرية الإقليمية بأزيلال             توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني والمكتب الوطني للسكك الحديدية.             مكناس ..توقيف طبيبة ومستخدمة استقبال بعيادة خاصة للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج أدوية ومواد صيدلية مهربة من شأنها الإضرار بصحة المواطنين             تعزية في وفاة المرحومة بإذن الله ، والدة عبد الهادي الحنوني ، ضابط أمن بالمنطقة الإقليمية للأمن بأزيلال             مدرب منتخب الباراغواي: المغرب يمتلك " فريقا من طراز عالمي "             وكالة بيت مال القدس الشريف تواصل تنفيذ برنامج الحملات الطبية في قرى وتجمعات البدو في القدس             الإطلاق الرسمي لمنصة “ترخيص” الرامية إلى تسريع وتيرة رقمنة القطاع الصحي وتحديث خدماته             السيد حموشي يستقبل سفير دولة سلطنة عمان المعتمد بالمملكة المغربية            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 30
زوار اليوم 2324
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

الصحراء المغربية: المملكة المتحدة تجدد دعمها لمخطط


وزارة العدل تنبه من موقع إلكتروني مزيف لأداء غرامات

 
صحة وتعليم

مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال


الإطلاق الرسمي لمنصة “ترخيص” الرامية إلى تسريع وتيرة

 
مقالات الرأي

إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة


الرقمنة ليست مجرد تقنية، بل أفق جديد يُمَكِّننا من

 
أخبار الجمعيات

إفطار جماعي بمركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بأزيلال


أزيلال: مائدة الرحمن بافورار ..مشروع إنساني متواصل منذ

 
اقتصاد مال وأعمال

برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل


برشيد.. تدشين وحدة صناعية لإنتاج كابلات الألياف

 
 


الفلسفة "النباتية"في شعر الشيرازي والمعري، ظلال السياسية في جدل أكل الحيوان


أضيف في 24 نونبر 2019 الساعة 05 : 01



ازيلال زووم / وكالات 

أن تكون نباتيا في العصور الوسطى بالعالم الإسلامي ليس أمراً سهلاً، إذ يُجمع سكان العالم في ذلك الوقت على فكرة أن الحيوانات منحة إلهية مسخرة للاستخدام البشري. وبينما طبّق المسلمون معايير "الحلال" في الجزارة والتحضير بطريقة دقيقة، لم يشكك أحد في مشروعية تناول اللحوم مع استثناءات نادرة.
لذا لم يكن مفاجئا اهتمامُ المراقبين البالغ بالموقف النباتي المتشدد الذي تبناه أبو العلاء المعري الشاعر والأديب الضرير المتهم بكونه "زنديقا" ضد استخدام المنتجات والأطعمة الحيوانية، فهو لم يتبنَ موقفاً نادراً وغير مألوف بين المسلمين فحسب بل بين معظم سكان العالم في زمنه.
وتكشف خمس رسائل كتبت بلغة أدبية فصيحة بين المعري -الذي سكن معرة النعمان في بلاد الشام- والشاعر الفاطمي المقيم بالقاهرة المؤيد في الدين الشيرازي عن هذا الاستغراب البالغ من "النباتيين" في العصور الوسطى.
الممارسات النباتية 
كتب المؤيد رسائله للمعري ليستفسر منه -ظاهريا- عن حالته النباتية، لكن اهتمامه الحقيقي كان فضح الممارسات الغذائية للشاعر السوري، وهذا ما كان واضحا في جميع المراسلات التي التزما فيها بالإطار الشعري في مراسلاتهما كطريقة محددة للحوار، مع الحفاظ على القافية والأوزان الشعرية والأساليب الأدبية. 
ويعتبر المؤيد من أشهر فلاسفة المذهب الإسماعيلي، لكن مناظرته مع المعري على خلفية "تحريم أكل اللحم" أكسبته شهرة تجاوزت زمنه، وفي رسالته إليه توجه المؤيد للمعري بتساؤل عن "العلة في تحريمه علی نفسه اللحم واللبن وكل ما يصدر اِلی الوجود من منافع الحيوان".
 ويشرح في رسالته ما يعتبره ضرورة أكل منتجات الحيوانات، متهما المعري بالاعتراض على حكمة الله قائلاً "وامَّا اَنَّه يجد سفك دماءِ الحيوان ونزعها عَن اَرواحِها خارجاً من اَوضاع الحكمة وذلك اعتراضٌ مِنه، أي المعري، علی الخالقِ سبحانه الذي هُو اَعرف بوجوه الحكمة". 
وبرز التلاعب بالألفاظ وإمكانات المجاز الشعري واضحاً في لغة الرسائل المتبادلة بين الشاعرين، ورغم أن الرسائل لم تخل من التهكم والسخرية لكن غلب على اللغة المتبادلة التوقير والاحترام المتبادل. 
بالمقابل، قام المعري برد هجوم المؤيد حول النظام الغذائي الذي اتبعه لفترة طويلة، وسجلها في قصيدته الشهيرة التي يقول فيها:  
غَدَوتَ مَريضَ العَقلِ وَالدينِ فَاِلقَني 
لِتَسمَعَ أَنباءَ الأُمورِ الصَحائِحِ 
فَلا تَأكُلَن ما أَخرَجَ الماءُ ظالِماً 
وَلا تَبغِ قوتاً مِن غَريضِ الذَبائِحِ 
وَأَبيَضَ أُمّاتٍ أَرادَت صَريحَهُ 
لِأَطفالِها دونَ الغَواني الصَرائِحِ 
وَلا تَفجَعَنَّ الطَيرَ وَهيَ غَوافِلٌ 
بِما وَضَعَت فَالظُلمُ شَرُّ القَبائِحِ 
وَدَع ضَربَ النَحلِ الَّذي بَكَرَت لَهُ 
كَواسِبَ مِن أَزهارِ نَبتٍ فَوائِحِ 
فَما أَحرَزَتهُ كَي يَكونَ لِغَيرِها 
وَلا جَمَعَتهُ لِلنَدى وَالمَنائِحِ. 
وعرف عن المعري سلوكه طريق الزهد، لكن داعي الدعاة الفاطميين الشيرازي حاول إلصاق تهمة المانوية أو التأثر بالديانات الشرقية عليه معتبراً أن زهده ليس إسلامياً وإنما يحمل تأثيرات هندية ونظرة مختلفة عن الآخرة.  
وترى فلسفات وديانات شرقية مثل المانوية أن جسد الإنسان مصدر الشرور ويجب إضعافه، ودعا ماني المولود في بابل لتحريم اللحم "الذي ينشأ من الشيطان" وزهد في الوجود وصام ليضعف بدنه وامتنع عن الزواج وذبح الحيوان. 
وكان المؤيد يعمل قريباً من البلاط الفاطمي بالقاهرة واستخدم الشعر كسلاح قوي في الترسانة الفاطمية الشيعية التبشيرية، وكان قراره بمواجهة المعري أكبر من مجرد تصحيح آراء الأخير وإنما كان جزءا من عمل المؤسسة التي أنشأها الخليفة الفاطمي بالقاهرة وعملت كمنظمة دينية وسياسية للتبشير بمذهب الفاطميين في عالم إسلامي متعدد المراكز والمدن الكبرى، بحسب دراسة الأكاديمي بجامعة بريغهام يونغ كيفن بلانشيب الصادرة عن منشورات بريل. التنافس السياسي 
في ذلك الوقت كان التنافس بين مراكز القوى الإسلامية من الأندلس إلى بلاد فارس على أشده، وكان العباسيون السنة في بغداد والفاطميون الشيعة بالقاهرة في سياق تنافس محموم للتمدد والسيطرة على بلاد الشام والحجاز، وكذلك كان الأمويون يحكمون الأندلس من قرطبة. 
هاجم الفاطميون سلطة العباسيين الرمزية من خلال ادعاء نسبهم إلى فاطمة ابنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وبين مراكز القوة الثلاثة علقت العديد من الدويلات المتهالكة، مثل البويهيين والغزنويين في شرق بغداد، الحماديين في شمال أفريقيا أو ما يعرف حديثاً بالجزائر، والزيريين في القيروان وملوك الطوائف في الأندلس.  
ومثلت مناطق التنازع بين الخلافات الثلاث تنافساً للسيطرة امتد للجوانب السياسية والعسكرية والدبلوماسية، وشمل التنافس على المثقفين والأدباء.  
وعاش المعري بنفسه في منطقة متنازع عليها بين منطقة الحمدانيين، ولاحقاً المرداسيين في حلب والرقة وحمص وهي أسرة شيعية حوصرت بين الفاطميين في مصر والبيزنطيين في الشمال الغربي. وبالتأكيد كان الجدل بين الشاعرين موجهاً للجمهور الذي انتقد كثير منه ممارسة "النباتية" للمعري واتهم بسببها بالهرطقة، لكن داعي الدعاة الفاطميين أراد أيضاً استمالة الجمهور للمذهب الفاطمي عبر فضل حجج المعري.  
جدل الحمية الغذائية 

في هذا الصراع والجدل حول قضية النباتية، كان الجدل بين المعري والشيرازي علامة فارقة من الناحية الثقافية والدينية.

وبينما كان معظم العالم الإسلامي معارضًا وبشدة لمنع استخدام المنتجات الحيوانية من باب الاعتدال في الممارسات الاجتماعية والدينية، كان هناك مفتونون بالتأثير البيزنطي العالمي ومركزه القسطنطينية، وهذا جعل "معايير الطهي النباتي" من الممارسات التي دخلت الأراضي الإسلامية بحسب دراسة كيفن.

كان البيزنطيون يدينون بالمسيحية ولهذا اهتموا بالخضراوات التي يأكلونها في فترة الصيام المسيحي، ومن ناحية أخرى شهدت هذه الفترة اهتمامًا شديدًا بكتابات الطبيب الإغريقي جالينوس للتركيز على النظام الغذائي المعتدل.

ووجدت بعض هذه الأفكار صدى في العالم الإسلامي، لكن في المخيلة الشعبية ظلت موصومة بالتأثير الأجنبي وحتى وصف "البدعة"

(المصدر : عمران عبد الله _الجزيرة نت)







 التعليق يجب أن يناقش موضوع الخبر ،باستعمال البريد الالكتروني مع احترام الأشخاص والمؤسسات ،ومادون ذلك لن يتم تفعيله

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



نص الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس خلال مراسيم استقبال قداسة البابا فرانسيس

الفلسفة "النباتية"في شعر الشيرازي والمعري، ظلال السياسية في جدل أكل الحيوان

أزيلال : صبيحة تربوية بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال،من تنظيم جمعية الخير للتنمية الاجتماعية والثقافية ،وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير

ورزازات .. توقيع كتاب “تواصل الأزمة وأزمة التواصل .. من الجائحة الصحية إلى الوباء الإعلامي”

جمعية الوحدة الترابية بجهة الداخلة وادي الذهب وجمعية الساقية الحمراء بجهة الرباط سلا ،في زيارة للمعبر الحدودي الكركرات

باحثون في أستراليا يطورون جلداً اصطناعياً يتفاعل مع الألم

"التصوف الإسلامي: نحو رؤية وسطية”.. كتاب جديد للباحث خالد التوزاني

جمالي الإدريسي يدعو إلى إعادة النظر في القيم المرتبطة بمفاهيم وتصورات الجريمة والسجن

مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في الآداب في موضوع: :" فلسفة الفطرة الإنسانية بين مقتضيات الوحي ومعطيات الفكر المعاصر" من إعداد الطالبة الباحثة سعيدة سوهال

كتاب “الصحراء، أفول الشمولية”.. وثيقة إسبانية تحدد مفاهيم غير صحيحة بني عليها خطاب الانفصال

الفلسفة "النباتية"في شعر الشيرازي والمعري، ظلال السياسية في جدل أكل الحيوان





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

تعزيزاً للإشعاع الدولي .. شراكة استراتيجية تجمع بين


تعزية في وفاة المرحومة بإذن الله ، والدة عبد الهادي

 
حوادث ومحاكم

مكناس ..توقيف طبيبة ومستخدمة استقبال بعيادة خاصة


تامسنا...موظف شرطة يضطر لاسعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف

 
فن وثقافة

رائد الأغنية المغربية ،الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة


وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة

 
الرياضة

مدرب منتخب الباراغواي: المغرب يمتلك " فريقا من طراز


أزيلال..اسدال الستار على فعاليات دوري الصداقة بحفل

 
علوم و تكنولوجيا

جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض تنظم مؤتمرها الوطني


ياسمينة بنشقرون، عندما تعيد الريادة المغربية صياغة