أعرب عشرات المواطنين الذين توافدوا اليوم الثلاثاء 4 مارس ، على فضاء بيع الاسماك بمدينة أزيلال ، عن غضبهم و استيائهم العارم ، بخصوص استقرار اسعار الأسماك على ما كانت عليه ، في الوقت الذي شهدت فيه انخفاضا ملموسا بعدد من المدن .
وطالب المحتجون على غلاء الاسعار ، بتخفيض ثمن السردين خاصة ، الذي لازم ثمنه 15 درهم ، باعتباره المادة الذي يقبل عليه المواطن البسيط .
وعلى إثر ذلك ، حلت بعين المكان لجنة إقليمية برئاسة السيد باشا المدينة ، وذلك بناء على شكايات توصلت بها مصالح عمالة الإقليم عبر الرقم 5757 ، حيث قامت بمعاينة السلع المعروضة واشهار الاثمنة كما هو منصوص عليه، وتبين ان الاسماك المعروضة تستجيب للمواصفات الصحية المطلوبة، فيما الاثمان تبقى رهينة بقاعدة العرض و الطلب و تحترم قانون حرية الاسعار المنصوص عليها .
وجدير بالذكر ، ان وصول سمك السردين الى ازيلال يختلف حسب ثمن الشراء بسوق الجملة بكل من اسفي و أكادير ، حيت يتراوح بين 12 و 13 الكيلوغرام الواحد ، أضف إلى ذلك مصاريف النقل و التبريد.
وفي هذا الصدد ، أوضح رئيس جمعية اطلس لتجار السمك بمدينة أزيلال ، ان استقرار اسعار الأسماك على ما كانت عليه ، يعود بالاساس إلى ثمن سوق الجملة ، مشيرا إلى أن سعر الصندوق الواحد من سمك السردين بلغ 300 درهم .
وفي معرض حديثه ، عرج المتحدث عن الضجة التي خلفها الشاب المراكشي " عبد الإله " ، الذي خفض ثمن بيع السردين الى ما بين 5 و 10 دراهم ، مبرزا أن هامش ربحه ليس في بيع السمك، وانما بما يحققه من ارباح على مختلف منصات مواقع التواصل الإجتماعي ، على حد تعبيره .
الى ذلك ، تبقى امال الطبقة الشعبية معقودة على أن تنخفض الاسعار في قادم الايام ، علما ان اثمنة بيع اللحوم البيضاء والحمراء لاتزال كما كانت عليه ، متراوحة مابين 20 درهم للدجاج و120 درهم للكيلوغرام الواحد من لحم المعز والغنم ..
فيما يلي توضيح رئيس جمعية اطلس لتجار السمك: