مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         ارتفاع أسعار المواد البترولية.. وزارة النقل واللوجستيك تطلق حصة إضافية جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع             أزيلال...تعزية في وفاة المرحومة بإذن الله ، فطومة بوزيدي ، ابنة عمنا وشقيقة الإخوة بوزيدي بدوار إريزان             تدبير ملف الهجرة “مسؤولية مشتركة” والمغرب “تحمل دوما نصيبه منها” (مصدر حكومي)             الانتخابات في المغرب: انتهى زمن الوعود... وحان وقت المسؤولية ( د . رضوان المصطفى)             الأحداث التي شهدتها نقاط العبور المؤدية إلى سبتة ومليلية جاءت نتيجة عوامل متداخلة في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي وترويج معلومات مضللة (الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية)             أزيلال...إمنيفري: جوهرة سياحية نائمة بجبال الأطلس تنتظر تتظافر جهود الجميع لإيقاظها             "طريق ترامب"… من اعتراف واشنطن إلى شريان التنمية في الجنوب المغربي( الدكتور رضوان المصطفى)             أزيلال..الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال خنيفرة توضح بشأن ما رافق انقطاع الماء بعدد من المراكز من مغالطات             الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار جياني إنفانتينو القاضي بسحب مقترح مشروع FIFA Forward Enterprise (بلاغ             الطريق السريع تزنيت – الداخلة، الذي أطلق عليه إسم “الطريق السريع دونالد ج. ترامب”، تجسيد جلي للتقدير الكبير المتبادل بين جلالة الملك والرئيس دونالد ج. ترامب            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 83
زوار اليوم 3530
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

ارتفاع أسعار المواد البترولية.. وزارة النقل


تدبير ملف الهجرة “مسؤولية مشتركة” والمغرب “تحمل دوما

 
صحة وتعليم

أزيلال..عامل الإقليم يشرف على تتويج المتفوقات


إقليم أزيلال...ازيد من 4048 مترشحة ومترشحا اجتازوا

 
مقالات الرأي

الانتخابات في المغرب: انتهى زمن الوعود... وحان وقت


"طريق ترامب"… من اعتراف واشنطن إلى شريان التنمية في

 
أخبار الجمعيات

أزيلال...استفادة أزيد من 30 فاعلة سياسية وجمعوية من


أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما

 
اقتصاد مال وأعمال

استيراد المواشي: بين فكّي الدعم الحكومي ومضاربات


المحروقات في المغرب... بين متغيرات السوق العالمية

 
 


عندما يوظف الرئيس الجزائري الخطاب العدائي ضد المغرب من أجل ترسيخ شرعيته


أضيف في 07 يونيو 2021 الساعة 28 : 16



 أزيلال زووم 

 بقلم: عادل الزعري الجابري /ومع 
باريس – أبدا من دون جنرالاتي !، إنها الرسالة اللاشعورية التي نسج حولها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الهيكلة الكاملة للحوار المنهمر الذي خص به المجلة الفرنسية “لوبوان”، مع خطاب عدائي اتجاه المغرب، اللازمة الوحيدة التي يرتكز عليها للبقاء في السلطة.
فبعد المقدمة التمجيدية الغارقة في ماء الورد من قبل الصحفيين الجزائريين اللذين أنجزا هذا الحوار الدعائي المدعوم بصورة تشغل صفحة كاملة لـ “الرئيس”، كانت أجوبة تبون تخفي بصعوبة عدم ارتياح رئيس يفتقد للشعبية أمام غضب الشارع الذي يبدو أن لا شيء يوقفه، باستثناء إعادة إرساء نظام مدني في البلاد مع مؤسسات ديمقراطية حقيقية.
“لقد كانت البلاد على حافة الهاوية. لحسن الحظ جاءت الهبة الشعبية، الحراك الأصيل والمبارك”، هكذا قال أو بالأحرى خاطب محاوريه بسخرية، مستعرضا أمامهما صورة بلد يعتلي قمة الديمقراطية، بينما يقبع ما لا يقل عن 200 سجين سياسي ينتمون لهذا الحراك وعشرات الصحفيين والنشطاء في غياهب سجن الحراش ومراكز الاعتقال والتعذيب التي يحيطها الجيش بهالة من السرية.
الرئيس تبون استمر في هذيانه المترتب عن أعراض الشيخوخة المتقدمة، فأوضح أنه كان “مرشح الشعب والشباب”، متناسيا أنه في مثل سنه (75 عاما) يزداد المرء حكمة ويسلم المشعل، علما أن هؤلاء الشباب الذين يتحدث باسمهم اليوم يطالبون بنظام سياسي جديد وبديمقراطية حقيقية، بعيدا عن الخطاب الرتيب للطبقة العجوزة المتهالكة والمتعطشة بشكل دائم للسلطة.
وبشأن هذه الديمقراطية تحديدا، لم يتوانى تبون في الدفاع المستميت عن فضائل الحزب الوحيد، “الحزب الرئاسي” الذي يعتزم تأسيسه “لاحقا”، لأن الهيئات السياسية الحالية “لا تمثل” الإرادة الشعبية للجزائر. أو بعبارة أخرى “الشعب هو أنا” على غرار الصيغة الاستبدادية التي وظفها لويس الرابع عشر “الدولة هي أنا”، لكن مع تعديل جزائري “أنا وجنرالاتي”.
ثم جاء بعد ذلك الشق الدولي من الحوار، حيث حلم الرئيس الجزائري بأنه إنسان محب للخير ونسج الترهات لضيفيه عندما قام، على سبيل المثال، بإطلاق العنان لأكاذيبه حول “الخبرة” الوازنة والتي لا تضاهى لبلاده في محاربة الإرهاب، و”التي جنبت فرنسا وبلجيكا وغيرهما من البلدان عددا من المآسي”، قبل أن يدرك سريعا ثقل الهراء الذي تفوه به، مؤكدا رغبته في أن يظل “متحفظا” حول هذا الموضوع، “لأن الأمر يتعلق بالحفاظ على أرواح بشرية في أوروبا وغيرها من بقاع العالم”. لقد نسي أن هذه المجلة نفسها وعناوين أخرى أنجزت روبورتاجات مطولة حول الإرهابيين الجزائريين، من بينهم عبد المالك درودكال ومختار بلمختار الذين جابوا الصحراء الكبرى، وآخرهم أبو عبيدة يوسف العنابي، الأمير الحالي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الإرهابي، الذي خصصت الولايات المتحدة مكافأة قيمتها 7 ملايين دولار لمن يأتي برأسه. هناك أيضا إياد أغ غالي، زعيم الجماعة المعروفة باسم “أنصار الدين”، التي تقف وراء الهجوم على باماكو في العام 2013، والذي تم على إثره إطلاق العملية العسكرية الفرنسية “سيرفال”، ثم الضابط السابق بحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، عدنان أبو وليد الصحراوي، الذي هو ليس إلا مرتزق سابق لدى “البوليساريو”. باختصار، القائمة طويلة ولا تنقص الأدلة على صلات الإرهابيين المثبتة بأجهزة المخابرات الجزائرية.
وهربا من الأسئلة المزعجة، لاسيما تلك التي قد تثير حنق الجنرالات الذين لا يتركونه بعيدا عن أنظارهم للحظة، انعطف الرئيس تبون بعد ذلك بالنقاش نحو موضوع “المغرب”، منطقة الراحة التي يفرغ فيها إحباطاته ويطلق فيها العنان لحزنه.
وفي معرض حديثه عن ما أسماه بـ “القطيعة مع المغرب”، دخل الرئيس الجزائري في تمرين صبياني لاستعراض العضلات في وضع سخيف ومذعن أمام جنرالاته، قبل أن يخوض في خطاب عدائي محرض على الحرب، من خلال اتهام المملكة بجميع العلل، بواسطة الكلمات فقط ودون أي دليل يذكر.
نفس الخطاب اللئيم والمسموم تجلى من خلال تلميحاته التي تحيل على الحقد والازدراء، وادعاءاته التي لا تليق برئيس دولة في حق المؤسسات المقدسة للمملكة، عندما أجاب على سؤال حول الصحراء المغربية.
ماذا يا ترى يقال بعد هذا الكم من الهذيان ؟، في دولة قانون حيث تحظى المؤسسات والشعب بالاحترام، يستحق خروج إعلامي كارثي على غرار هذا الذي أتحف به الرئيس “المحبوب” تبون قراءه محاكمة عمومية. إلى ذلك الحين، دعونا نبقي على حدودنا مغلقة، محصنين من كل انحراف يأتي من الشرق !.
 







أكثر من 50 قتيلا و20 جريحا ، حصيلة هجومين على مسجدين بنيوزيلندا ، شهود عيان وناجين يروون عن لحظات رعب وهول الفاجعة ..

ازيلال : عامل الإقليم يحضر إحتفاء جمعية ازيلال لدعم الأنشطة الشبابية ، بالمرأة بمناسبة عيدها الأممي

نص الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس خلال مراسيم استقبال قداسة البابا فرانسيس

سيريلانكا : أزيد من 200قتيل و450جريح ،حصيلة سلسلة تفجيرات هزت فنادق وكنائس ،وتوقيف ثلاثة مشتبه فيهم ..

أزيلال: أية مقاربة للحد من العبث بالمنشآت العمومية بالمدينة...؟

مهزلة رادس ،شركة "هاوك أي" تكشف المستور : الفار لم يكن مشغلا وقطع الغيار شحنت ناقصة وفي غير وقتها

أزيلال : عاجل ، عصابة ملثمة تعترض سبيل سيارة عائلية،تنهي حياة خمسيني لفظ أنفاسه بالمستعجلات والحديث عن إطلاق نار من بندقية صيد

أزيلال: افتتاح فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان فنون الأطلس بكرنفال احتفالي للفلكلور ،وأمسية سطع فيها نجم ازلماط وبوهلال _فيديو وصور

أزيلال:عامل الإقليم يترأس مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى ال66 لثورة الملك والشعب

خنيفرة:جنازة رسمية مهيبة لتشييع جثمان شهيد الواجب ،الدركي الذي دهسه "ولد الفشوش"،الى مثواه الأخير

عندما يوظف الرئيس الجزائري الخطاب العدائي ضد المغرب من أجل ترسيخ شرعيته





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

أزيلال...إمنيفري: جوهرة سياحية نائمة بجبال الأطلس


أزيلال..الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة بني ملال

 
حوادث ومحاكم

أزيلال...تعزية في وفاة المرحومة بإذن الله ، فطومة


الداخلة .. حجز 61 كيلوغراما من مخدر الكوكايين، وتوقيف

 
فن وثقافة

مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17


مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال

 
الرياضة

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار جياني


وساطة إعلامية تنجح في إنهاء الخلاف بين فريقي أولمبيك

 
علوم و تكنولوجيا

الدار البيضاء تحتضن ورشة وطنية لتثمين وتوحيد المساهمات


تطور مجال جيوبارك مكون والحاجة إلى مشاريع ذات صلة