مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         توقيع مذكرة تفاهم بين اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه والمجلس الوطني لحقوق الإنسان             هبات رياح قوية وزخات رعدية مع تساقط البرد يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)             وجدة .. توقيف 8 اشخاص من ضمنهم جزائري في عملية إحباط محاولة التهريب الدولي للمخدرات             من قلب المعرض الدولي للفلاحة بمكناس… تتويج يعزز إشعاع جهة بني ملال-خنيفرة ويكرّس ريادتها في تثمين المنتوجات المجالية             بيوكرى .. ضابط أمن يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص في حالة تخدير متقدمة عرض امن المواطنين وسلامة الشرطة لتهديد جدي وخطير             المغرب والنمسا يوقعان مذكرة تفاهم ترسي حوارا استراتيجيا             الصحراء المغربية.. النمسا تدعم القرار 2797، وتؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق             شجار بين تلميذين ينتهي بوفاة أحدهما داخل مؤسسة تعليمية بإقليم الجديدة             وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد يجيب عن أكبر ألغاز الكون الفيزيائية             الأمم المتحدة.. السيد هلال يعزز الشراكة الاستراتيجية بين لجنة تعزيز السلام والبنك الدولي             السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد             المجلس الإقليمي لأزيلال يناقش في دورته الإستثنائية وضعية القطيع والمؤشرات الفلاحية بالإقليم            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 28
زوار اليوم 2644
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

توقيع مذكرة تفاهم بين اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات


هبات رياح قوية وزخات رعدية مع تساقط البرد يومي الخميس

 
صحة وتعليم

الرباط .. إطلاق النسخة الجديدة لمنصة “شكاية” لتعزيز


مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال

 
مقالات الرأي

إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة


الرقمنة ليست مجرد تقنية، بل أفق جديد يُمَكِّننا من

 
أخبار الجمعيات

أزيلال ـ امليل..العصبة المغربية للتربية الأساسية


إفطار جماعي بمركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بأزيلال

 
اقتصاد مال وأعمال

برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل


برشيد.. تدشين وحدة صناعية لإنتاج كابلات الألياف

 
 


عندما يوظف الرئيس الجزائري الخطاب العدائي ضد المغرب من أجل ترسيخ شرعيته


أضيف في 07 يونيو 2021 الساعة 28 : 16



 أزيلال زووم 

 بقلم: عادل الزعري الجابري /ومع 
باريس – أبدا من دون جنرالاتي !، إنها الرسالة اللاشعورية التي نسج حولها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الهيكلة الكاملة للحوار المنهمر الذي خص به المجلة الفرنسية “لوبوان”، مع خطاب عدائي اتجاه المغرب، اللازمة الوحيدة التي يرتكز عليها للبقاء في السلطة.
فبعد المقدمة التمجيدية الغارقة في ماء الورد من قبل الصحفيين الجزائريين اللذين أنجزا هذا الحوار الدعائي المدعوم بصورة تشغل صفحة كاملة لـ “الرئيس”، كانت أجوبة تبون تخفي بصعوبة عدم ارتياح رئيس يفتقد للشعبية أمام غضب الشارع الذي يبدو أن لا شيء يوقفه، باستثناء إعادة إرساء نظام مدني في البلاد مع مؤسسات ديمقراطية حقيقية.
“لقد كانت البلاد على حافة الهاوية. لحسن الحظ جاءت الهبة الشعبية، الحراك الأصيل والمبارك”، هكذا قال أو بالأحرى خاطب محاوريه بسخرية، مستعرضا أمامهما صورة بلد يعتلي قمة الديمقراطية، بينما يقبع ما لا يقل عن 200 سجين سياسي ينتمون لهذا الحراك وعشرات الصحفيين والنشطاء في غياهب سجن الحراش ومراكز الاعتقال والتعذيب التي يحيطها الجيش بهالة من السرية.
الرئيس تبون استمر في هذيانه المترتب عن أعراض الشيخوخة المتقدمة، فأوضح أنه كان “مرشح الشعب والشباب”، متناسيا أنه في مثل سنه (75 عاما) يزداد المرء حكمة ويسلم المشعل، علما أن هؤلاء الشباب الذين يتحدث باسمهم اليوم يطالبون بنظام سياسي جديد وبديمقراطية حقيقية، بعيدا عن الخطاب الرتيب للطبقة العجوزة المتهالكة والمتعطشة بشكل دائم للسلطة.
وبشأن هذه الديمقراطية تحديدا، لم يتوانى تبون في الدفاع المستميت عن فضائل الحزب الوحيد، “الحزب الرئاسي” الذي يعتزم تأسيسه “لاحقا”، لأن الهيئات السياسية الحالية “لا تمثل” الإرادة الشعبية للجزائر. أو بعبارة أخرى “الشعب هو أنا” على غرار الصيغة الاستبدادية التي وظفها لويس الرابع عشر “الدولة هي أنا”، لكن مع تعديل جزائري “أنا وجنرالاتي”.
ثم جاء بعد ذلك الشق الدولي من الحوار، حيث حلم الرئيس الجزائري بأنه إنسان محب للخير ونسج الترهات لضيفيه عندما قام، على سبيل المثال، بإطلاق العنان لأكاذيبه حول “الخبرة” الوازنة والتي لا تضاهى لبلاده في محاربة الإرهاب، و”التي جنبت فرنسا وبلجيكا وغيرهما من البلدان عددا من المآسي”، قبل أن يدرك سريعا ثقل الهراء الذي تفوه به، مؤكدا رغبته في أن يظل “متحفظا” حول هذا الموضوع، “لأن الأمر يتعلق بالحفاظ على أرواح بشرية في أوروبا وغيرها من بقاع العالم”. لقد نسي أن هذه المجلة نفسها وعناوين أخرى أنجزت روبورتاجات مطولة حول الإرهابيين الجزائريين، من بينهم عبد المالك درودكال ومختار بلمختار الذين جابوا الصحراء الكبرى، وآخرهم أبو عبيدة يوسف العنابي، الأمير الحالي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الإرهابي، الذي خصصت الولايات المتحدة مكافأة قيمتها 7 ملايين دولار لمن يأتي برأسه. هناك أيضا إياد أغ غالي، زعيم الجماعة المعروفة باسم “أنصار الدين”، التي تقف وراء الهجوم على باماكو في العام 2013، والذي تم على إثره إطلاق العملية العسكرية الفرنسية “سيرفال”، ثم الضابط السابق بحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، عدنان أبو وليد الصحراوي، الذي هو ليس إلا مرتزق سابق لدى “البوليساريو”. باختصار، القائمة طويلة ولا تنقص الأدلة على صلات الإرهابيين المثبتة بأجهزة المخابرات الجزائرية.
وهربا من الأسئلة المزعجة، لاسيما تلك التي قد تثير حنق الجنرالات الذين لا يتركونه بعيدا عن أنظارهم للحظة، انعطف الرئيس تبون بعد ذلك بالنقاش نحو موضوع “المغرب”، منطقة الراحة التي يفرغ فيها إحباطاته ويطلق فيها العنان لحزنه.
وفي معرض حديثه عن ما أسماه بـ “القطيعة مع المغرب”، دخل الرئيس الجزائري في تمرين صبياني لاستعراض العضلات في وضع سخيف ومذعن أمام جنرالاته، قبل أن يخوض في خطاب عدائي محرض على الحرب، من خلال اتهام المملكة بجميع العلل، بواسطة الكلمات فقط ودون أي دليل يذكر.
نفس الخطاب اللئيم والمسموم تجلى من خلال تلميحاته التي تحيل على الحقد والازدراء، وادعاءاته التي لا تليق برئيس دولة في حق المؤسسات المقدسة للمملكة، عندما أجاب على سؤال حول الصحراء المغربية.
ماذا يا ترى يقال بعد هذا الكم من الهذيان ؟، في دولة قانون حيث تحظى المؤسسات والشعب بالاحترام، يستحق خروج إعلامي كارثي على غرار هذا الذي أتحف به الرئيس “المحبوب” تبون قراءه محاكمة عمومية. إلى ذلك الحين، دعونا نبقي على حدودنا مغلقة، محصنين من كل انحراف يأتي من الشرق !.
 







أكثر من 50 قتيلا و20 جريحا ، حصيلة هجومين على مسجدين بنيوزيلندا ، شهود عيان وناجين يروون عن لحظات رعب وهول الفاجعة ..

ازيلال : عامل الإقليم يحضر إحتفاء جمعية ازيلال لدعم الأنشطة الشبابية ، بالمرأة بمناسبة عيدها الأممي

نص الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس خلال مراسيم استقبال قداسة البابا فرانسيس

سيريلانكا : أزيد من 200قتيل و450جريح ،حصيلة سلسلة تفجيرات هزت فنادق وكنائس ،وتوقيف ثلاثة مشتبه فيهم ..

أزيلال: أية مقاربة للحد من العبث بالمنشآت العمومية بالمدينة...؟

مهزلة رادس ،شركة "هاوك أي" تكشف المستور : الفار لم يكن مشغلا وقطع الغيار شحنت ناقصة وفي غير وقتها

أزيلال : عاجل ، عصابة ملثمة تعترض سبيل سيارة عائلية،تنهي حياة خمسيني لفظ أنفاسه بالمستعجلات والحديث عن إطلاق نار من بندقية صيد

أزيلال: افتتاح فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان فنون الأطلس بكرنفال احتفالي للفلكلور ،وأمسية سطع فيها نجم ازلماط وبوهلال _فيديو وصور

أزيلال:عامل الإقليم يترأس مراسيم الانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى ال66 لثورة الملك والشعب

خنيفرة:جنازة رسمية مهيبة لتشييع جثمان شهيد الواجب ،الدركي الذي دهسه "ولد الفشوش"،الى مثواه الأخير

عندما يوظف الرئيس الجزائري الخطاب العدائي ضد المغرب من أجل ترسيخ شرعيته





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

من قلب المعرض الدولي للفلاحة بمكناس… تتويج يعزز إشعاع


المجلس الإقليمي لأزيلال يناقش في دورته الإستثنائية

 
حوادث ومحاكم

وجدة .. توقيف 8 اشخاص من ضمنهم جزائري في عملية إحباط


بيوكرى .. ضابط أمن يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف

 
فن وثقافة

رائد الأغنية المغربية ،الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة


وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة

 
الرياضة

خبرة المغرب الأمنية في قلب مونديال 2026: من إفريقيا


كأس العالم 2030.. توقيع مذكرة تفاهم وخطة عمل ثلاثية

 
علوم و تكنولوجيا

وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد


المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير