أزيلال زووم ـ الإدارة
بقلم : عبد العزيز المولوع
ضمن أشغال مشروع “تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية بأزيلال ” الذي يدعمه صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء ؛ نظمت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية – فرع أزيلال يوم السبت 9 مارس الجاري بفندق عجيل بشلالات اوزود اقليم ازيلال، دورة تكوينية في موضوع “ الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة على الصعيد الترابي”، بمشاركة عدد من الفاعلين السياسيين الجمعويين الحقوقيين والاعلاميين .
وفي سياق الدورة التكوينية التي تستمر على مدى يومين 9 و 10ماي الجاري بمحورين مختلفين، قال هشام احرار رئيس العصبة المغربية للتربية الاساسية ومحاربة الامية فرع أزيلال، تنظم الدورة التكوينية الاولى اليوم حول الديمقراطية التشاركية التي تبقى ديمقراطية تفاعلية، والتي تقوم على الحوار والتواصل والمساءلة والتداول العمومي حول الاختيارات”، مشيرا إلى أن “صفة التشاركية تؤكد معنى التفاعل بين المواطنين ومدبري الشأن العام، بشكل لا يقف عند حدود منح الصوت لمن يمثلهم على غرار ما يجري في الديمقراطية التمثيلية”.
وربط احرار الديمقراطية التشاركية بالمجتمع المدني، “الذي يعد أساسها بما يوفره من قنوات تمكن المواطنين من أن يجعلوا لأصواتهم صدى داخل الهيئات العمومية والمنتخبة”، مؤكدا أن “المجتمع المدني يلعب دورا مهما في قيادة التحول نحو الديمقراطية التشاركية على كافة المستويات”.
وتناولت مريم الوراق ، مؤطرة الدورة، محورين أساسيين في الموضوع؛ ارتبط الأول بتحديد النصوص القانونية المؤطرة للديمقراطية التشاركية على المستوى الدستوري والقوانين التنظيمية للجماعات الترابية؛ فيما ارتبط الثاني بتعميق المعرفة بآليات الديمقراطية التشاركية على المستوى الترابي، والمتمثلة أساسا في الآليات التي يمكن لمجالس الجماعات إحداثها.
وناقش المشاركون في الدورة التكوينية ذاتها الصعوبات المحيطة بآليات تفعيل الديمقراطية التشاركية، وكذا سبل بلورة استراتيجيات الترافع بهدف تجاوز مختلف الصعوبات، والمساهمة الفعالة من قبل المجتمع المدني والمنتخبين والمنتخبات في تجويد السياسات العمومية على المستوى الترابي خاصة.