مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة             الذكرى الأولى لعيد الوحدة .. عفو ملكي لفائدة 907 شخصا (وزارة العدل)             مجلس جماعة أزيلال يصادق على ميزانية السنة المالية 2027 ودعم الجمعيات حاملة المشاريع ( دورة استثنائية)             المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد الجديد لقوة البعثة الأممية بالأقاليم الجنوبية للمملكة             من “طنجة المتوسط” إلى “الناظور غرب المتوسط” و”طنجة المتوسط 3″ .. امتداد لرؤية ملكية             وزير الداخلية يعقد لقاء في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2027 لتجديد المؤسسات المنتخبة الوطنية والمحلية والمهنية (بلاغ)             مصرع 68 شخصاً في حادث اصطدام بين قطارين فائقي السرعة باسبانيا             جلالة الملك يترأس جلسة عمل خصصت لتقدم الاشغال بالمركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط واطلاق " طنجة المتوسط 3" (بلاغ من الديوان الملكي )             مجلس مجموعة الجماعات الترابية أزيلال لحفظ الصحة يصادق على ميزانية 2027 وينتخب سعيد اتغلاست رئيساً للجنة تدبير آليات الاشغال وصيانتها ( دورة استثنائية)             عبد اللطيف حموشي يشارك بالرياض في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية (بلاغ)            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 50
زوار اليوم 6446
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

الذكرى الأولى لعيد الوحدة .. عفو ملكي لفائدة 907 شخصا


المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد

 
صحة وتعليم

أزيلال...برامج جديدة لمحو الأمية تراهن على ربط التعلم


أزيلال..لجنة مختلطة تتفقد أشغال بناء المستشفى الإقليمي

 
مقالات الرأي

الخيانة أم إعادة التموضع؟ إشكالية التصنيف الأخلاقي


الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في

 
أخبار الجمعيات

البوم العالمي للمرأة القروية ..دعم المرأة القروية ،


المركز الثقافي لأزيلال.. جمعية تواصل للتنمية المحلية

 
اقتصاد مال وأعمال

المغرب.. مشروع قانون المالية لسنة 2027 يتوخى إحداث 34


مشروع قانون المالية 2027 يجمع بين تعبئة الإمكانات

 
 


حين تعيد السياسة إنتاج الوجوه نفسها: كيف يُقتل منطق الأحزاب وتُستنزف ثقة المواطنين؟ (كمال عشابي )


أضيف في 24 أبريل 2026 الساعة 45 : 12



أزيلال زووم ـ الإدارة

 بقلم : كمال عشابي 
لم تعد أزمة الحياة السياسية اليوم مرتبطة فقط بضعف المشاركة أو فتور الاهتمام بالشأن العام، بل أصبحت مرتبطة أيضًا بصورة المشهد السياسي نفسه كما يراه المواطن. فعندما يتابع الناس الاستحقاقات المتتالية ويكتشفون أن الوجوه ذاتها تعود في كل مرة تقريبًا، وأن الخطاب نفسه يُعاد تدويره، وأن الوعود القديمة تُقدَّم في غلاف جديد، فإن الإحساس العام لا يكون هو الأمل في التغيير، بل الشك في جدوى العملية السياسية برمتها.
إن أخطر ما في تكرار نفس الوجوه ليس فقط أنه يرهق المشهد، بل أنه يبعث برسالة سلبية مفادها أن السياسة لم تعد فضاءً لتجديد النخب وصناعة البدائل، بل مجرد دائرة مغلقة تدور داخلها الأسماء نفسها مهما تغيرت الظروف والشعارات. وعندما يترسخ هذا الانطباع، يبدأ المواطن في الاعتقاد بأن الانتخابات لا تفتح الباب أمام التغيير الحقيقي، وإنما تعيد فقط ترتيب المواقع بين أشخاص اعتادوا الظهور في كل محطة.
هنا بالضبط تنتقل الأزمة من مستوى التنافس الديمقراطي إلى مستوى الثقة العامة. فالمواطن لا يحكم فقط على البرامج، بل يحكم أيضًا على صدقية الفاعلين وعلى قدرة الأحزاب على تقديم وجوه جديدة، كفاءات جديدة، ونفس سياسي جديد. وإذا كان ما يراه في النهاية هو إعادة تسويق الأسماء نفسها، فإنه يقتنع تدريجيًا بأن الحديث عن التداول والتجديد ليس إلا لغة جميلة تخفي عجزًا حقيقيًا عن إنتاج النخب.
وتزداد هذه الأزمة عمقًا حين يقترن تكرار الوجوه بتكريس منطق الأشخاص بدل الأحزاب. فبدل أن تصبح الأحزاب مؤسسات تؤطر المواطنين، وتصنع القيادات، وتربي على الفكرة والبرنامج والانتماء، تتحول شيئًا فشيئًا إلى مجرد أوعية انتخابية تُستدعى فيها الأسماء الأكثر حضورًا، أو الأكثر نفوذًا، أو الأكثر قابلية للاستثمار الانتخابي. وفي هذه الحالة، لا يعود الحزب هو الأصل، بل يصبح الشخص هو المركز، بينما ينزاح التنظيم إلى الخلف، وتفقد الهوية الحزبية معناها التربوي والسياسي.
وحين تسود سياسات الأشخاص، تضعف سياسات الأفكار. فالنقاش لا يعود حول المشروع المجتمعي، ولا حول البدائل الاقتصادية والاجتماعية، ولا حول الرؤى الكبرى للإصلاح، بل يتحول إلى تتبع تحركات هذا الاسم أو ذاك، وإلى تقدير فرص هذا الوجه أو ذاك، وإلى حسابات مرتبطة بالشعبية الفردية أكثر مما هي مرتبطة بقوة البرنامج. وهكذا تنكمش السياسة في بعدها النبيل، وتتحول من تنافس بين تصورات إلى تنافس بين أشخاص.
إن المواطن حين يرى هذا التحول لا يشعر فقط بالملل، بل يشعر بالإقصاء الرمزي أيضًا. لأنه يفهم من خلال هذا المشهد أن صوته لا يشارك في صناعة نخب جديدة، وأن المجال السياسي ليس مفتوحًا بالقدر الكافي أمام الكفاءات الصاعدة، وأن ما يتكرر أمامه ليس دينامية ديمقراطية حية، بل إعادة إنتاج مستمرة للوجوه ذاتها. لذلك لا يكون العزوف دائمًا تعبيرًا عن اللامبالاة، بل قد يكون أحيانًا تعبيرًا عن رفض صامت لمشهد سياسي لم يعد يقنع الناس بقدرته على التجدد.
وقد عكست تقارير منشورة سنة 2026 هذا المناخ، إذ أشارت إحدى المواد إلى أن الثقة لدى الشباب المغربي في البرلمان بلغت 37%، وفي المجالس البلدية 34%، وفي الأحزاب السياسية 33%، وهي مؤشرات تعكس هشاشة الثقة في المؤسسات التمثيلية والحزبية. كما ربط تحليل آخر صورة المجال السياسي في نظر المواطنين بتمثلات سلبية تشمل ضعف النجاعة والريع والاحتيال، وهو ما يساعد على فهم كيف يتحول تكرار الوجوه إلى سبب إضافي في تعميق الشك والعزوف.
إن الحزب الذي يعجز عن التجديد لا يضعف فقط حظوظه الانتخابية، بل يضعف فكرة العمل الحزبي نفسها. لأن الحزب في جوهره ليس ناديا انتخابيا للأسماء الجاهزة، بل مدرسة للتأطير، ومسارًا للتدرج، وإطارًا لإنتاج النخب وتداول المسؤولية. فإذا لم يشعر المواطن أن الأحزاب قادرة على تقديم أشخاص جدد برؤى جديدة وأساليب مختلفة، فإنه سيفقد الثقة فيها كمؤسسات، وسينظر إليها باعتبارها مجرد منصات لتدوير الأشخاص لا لبناء السياسة.
لهذا فإن المعركة الحقيقية في الحياة السياسية ليست فقط معركة الفوز بالمقاعد، بل معركة استعادة المعنى. معنى الحزب، ومعنى التمثيل، ومعنى التداول، ومعنى أن يكون للمواطن أمل في أن صوته يمكن أن يفتح الباب أمام وجوه جديدة تحمل كفاءة ومصداقية ونَفَسًا إصلاحيًا. أما حين يستمر المشهد في تكريس الأشخاص بدل الأحزاب، فإن النتيجة لا تكون فقط ضعفًا في المشاركة، بل قتلًا بطيئًا للثقة في السياسة والمؤسسات معًا.
إن تجديد الثقة يبدأ من تجديد العرض السياسي نفسه. يبدأ حين تفهم الأحزاب أن المواطنين لم يعودوا يبحثون عن الوجوه المكررة، بل عن المصداقية، وعن نخب قريبة من الناس، وعن فاعلين يحملون همّ الإصلاح بدل مجرد البحث عن الاستمرار. وعندها فقط يمكن للحياة السياسية أن تستعيد حيويتها، ويمكن للمؤسسات المنتخبة أن تستعيد شيئًا من الهيبة والثقة التي أضعفها طولُ الاعتماد على الأسماء نفسها والرهان المستمر على منطق الأشخاص.

 








نجم الأغنية الشعبية الشبابية ، ايوب المرصاوي ،يطلق البومه الجديد " عندو الزين "

ازيلال: عامل الإقليم يحضر إحتفاء جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي واعوان وزارة الداخلية بموظفات الاقليم في عيدهن الأممي

الملك محمد السادس يهيب بالحكومة للإسراع بإصدار نصوص إصلاح الرعاية الصحية الأولية ومواصلة توسيع الـ AMO

ازيلال / فم الجمعة : افتتاح فعاليات الدورة الثانية للجامعة الربيعية ،تحت شعار : المغرب المتعدد،أرض العيش المشترك

سيريلانكا : أزيد من 200قتيل و450جريح ،حصيلة سلسلة تفجيرات هزت فنادق وكنائس ،وتوقيف ثلاثة مشتبه فيهم ..

ازيلال: لا يدافع عن مجرم اغبالو، سوى مجرم مثله أو اخطر منه،فماكان الفقر يوماً مبررا للإجرام

أزيلال: الكاتب العام للعمالة يترأس مراسيم حفل الانصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى العشرين لعيد العرش المجيد

أزيلال/تاكلا: مجهولون روعوا مستعملي الطريق الرابطة بين تمدا نمرصيد وتاكلا في ليلة العثور على جثة شاب على نفس الطريق

ازيلال:بعد عصابة الأربعة شبان والتلميذتين ، اعتقال ملثمين متلبسين باستعمال سيوف وسلاسل للسرقة تحت طائلة التهديد ، بمنطقة اغرويز

أزيلال: اتحاد ا زيلال ينهزم بميدانه امام مولودية آسا ،بثلاثة أهداف مقابل اثنين (فيديو وصور )

الأمم المتحدة : صفعة أسترالية لانفصاليي “البوليساريو”

الجزائر.. قانون الانتخابات الجديد يسعى ل” توفير واجهة ديمقراطية لنظام استبدادي” (حزب معارض)

جلالة الملك يوجه خطابا إلى القمة العربية الصينية الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية

لجنة الـ24.. الحكم الذاتي يعد الأساس السياسي والمؤسساتي للتنمية في الصحراء (عمر هلال)

حين تعيد السياسة إنتاج الوجوه نفسها: كيف يُقتل منطق الأحزاب وتُستنزف ثقة المواطنين؟ (كمال عشابي )





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني


مجلس جماعة أزيلال يصادق على ميزانية السنة المالية 2027

 
حوادث ومحاكم

مصرع 68 شخصاً في حادث اصطدام بين قطارين فائقي السرعة


آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام

 
فن وثقافة

أزيلال... انطلاق فعاليات المهرجان الثقافي لافورار وسط


ازيلال ...اختتام فعاليات مهرجان ايت عباس الرابع عشر

 
الرياضة

كأس إفريقيا للأمم للفوتسال.. المنتخب المغربي يكتسح


تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 .. المنتخب

 
علوم و تكنولوجيا

رئيس النيابة العامة: التعامل مع الذكاء الاصطناعي لا


مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "