لا حديث في اواسط المصلين الذين يرتادوا المسجد الأعظم بمدينة أزيلال،سوى حول التقصير في النظافة والطاقة الاستيعابية للمسجد ، والتي لم تعد تحتوي جمع المصلين خاصة خلال صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الجمعة ، حيث يضطر العديد منهم للصلاة تارة خارج المسجد على الحصير وتارة أخرى على الرصيف .
ذلك ، فحينما يكون الجو صحواً ، يؤدي المصلون صلواتهم خارج المسجد ،بشكل عادي ، فيما يتعذر عليهم ذلك اثناء التساقطات المطرية ، او الحرارة المفرطة ،مما يثير الجدل والاستيلاء، خاصة وأن المدينة شهدت في السنوات الأخيرة نموا ديموغرافيا ملحوظا مقروناً بتزايد عدد مرتادي المسجد لكونه يتواجد بمركز المدينة ، مع ان طاقته الاستيعابية لم تعد تتسع لجموع المصلين .
الى ذلك ،يتسائل الكثيرون حول الآليات التي قد تعتمدها المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لاحتواء هذا الوضع ، سواء باحداث سقيفات او خيام ملحقة بالفضاء الخارجي للمسجد لتدبير هذا الاكتضاض وتمكين المصلين من أداء صلواتهم في ظروف مريحة ، مع الحرص على توفير النظافة داخل المسجد ، خاصة وأن شهر رمضان المبارك على الابواب ..