أزيلال زووم _ أ.مصطفى
اسدل الستار مساء اليوم الأحد 14 يوليوز ،وعلى فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الثقافي والفني الجماعة الترابية تامدة نومرصيد بإقليم أزيلال ،والمنظم من 12 إلى 14يوليوز ، بشراكة مع المجلس الجماعي لتامدة نومرصيد والمجلس الاقليمي لأزيلال ،وذلك تحت شعار اسهامات التراث اللامادي في السياحة الجبلية والتسويق الترابي" .
وحضر حفل الختام كل من السادة ، رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة الإقليم ، رئيس دائرة أزيلال ،قائد قيادة اكوديد بالنيابة ، رئيس مجلس جماعة تامدة نومرصيد وأعضاء المجلس ، رئيس واعضغء جمعية المهرجان ،رئيس جماعة اكودي نلخير، نائب رئيس جماعة أزيلال، الى جانب عدد من المنتخبين والمدعوين وفعاليات المجتمع المدني.
ووعيا من المجلس الجماعي وجمعية المهرجان بدور الاعتراف والتحفيز من اجل مزيد من العطاء والتألق ، تم تقديم جوائز وشواهد تقديرية على التلاميذ المتفوقين دراسيا خلال الموسم الدراسي الحالي ، وتكربم عدد من الرياضيين الذين حققوا نتائج مشرفة خلال الملتقيات الجهوية والوطنية في العاب القوى ؛ كما تم تكريم مجموعة من الموظفين الذين تخيلوا على التقاعد .
وبعد تقديم شواهد تقديرية لفرق الفروسية المشاركة في المهرجان ، وفي مشهد رائع لايتكر إلا مرة واحدة في كل سنة ، اجتمع جميع الفرسان مشهرين بنادقهم الى السماء حيث اطلقوا طلقة بارود واحدة موحدة معلنين بذلك اسدال الستار على فعاليات هذه التظاهرة الثقافية والفنية التي وُفق المنظمون في انجاحها على جميع المستويات ، بفعل التنظيم المحكم وحجم المشاركة والتدبير الجيد .
وفي السهرة الفنية الختامية ، كان الجمهور على موعد مع فرقة بوغانيم ايت بوكماز التي اتحفت الحضور بمعزوفات و مواويل تراثية متجدرة في التراث والثقافة المحلية التي تنفرد بها منطقة ايت بوكماز عن غيرها .
واختتمت السهرة الفنية بمنوعات غنائية لنجم الأغنية الشعبية الأمازيغية ، الفنان مصطفى اومكيل الذي الهب جمهور السهرة الذي تفاعل معها كثيرا .
هذا وقد تميزت الدورة الحالية من المهرجان عن سابقتيها بالاقبال الجماهيري الكبير والتنظيم المحكم والمشاركة الوازنة لفرق الفروسية التقليدية والتي بلغت 21 صربة ، وازيد من 220 فارسا ممثلين لعدد من الجماعات الترابية بالاقليم ، هذا علاوة على الاقبال الذي عرفه معرض المنتوجات المجالية ، وفضاء الطفل المقابل لمقر الجماعة ، كما عرفت المنطقة حركة تجارية من شأنها انعاش الاقتصاد المحلي
إلى ذلك ، فلقد كسبت اللجنة المنظمة رهان انجاح فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان ، رغم دعوات المقاطعة التي سبقته على مواقع التواصل الاجتماعي ، مراهنة بذلك على تظافر جهود اعضاء اللجنة والمجلس الجماعي والسلطات الإقليمية والمحلية ، وذلك بفضل المجهودات الجبارة التي بذلتها القوات العمومية من عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية والهلال الأحمر المغربي والامن الخاص واعوان السلطة وفعاليات المجتمع المدني..