اعرب عدد من المواطنين ،من ضمنهم اباء واولياء تلاميذ مدرسة القدس الإبتدائية بمدينة أزيلال، عن استيائهم العميق بخصوص الوضع الكارثي بالفضاء المقابل للمؤسسة وسورها الخارجي ، حيث يتحول يومي الاربعاء والخميس من كل اسبوع ، الى اسطبل لدواب الوافدين على السوق الاسبوعي ، فيما يتخذ اصحاب هذه الدواب وغيرهم ،جنبات سور المؤسسة لقضاء حاجاتهم في ظل غياب المرافق الصحية العمومية بالمدينة .
وضع كارثي وغير صحي بامتياز ،روائح كريهة تزكم انوف التلاميذ والمصلين بالمسجد الاعظم ومعهم المسافرين بالمحطمة الطرقية ، وسور مخرب قد يصبح منفذا محتملا للمتسكعين للولوج ليلا الى المؤسسة، هذا علاوة على تحول الشعبة المحادية الى مراحيض ومستنقعا للنفايات والمياه العادمة ..!
الى ذلك ، وبعدما ابان المنتخبون خلال الولايات السابقة عن عجزهم في ايجاد حل لهذه المعضلة التي عمرت لسنين ، فهل تتدخل للسلطات المحلية ومديرية التعليم لتصحيح الوضع الكارثي القائم بهذا الفضاء ،حفاظا على حرمة هذه المؤسسة التعليمية وذلك بإعادة ترميم سورها الخارجي ،خاصة وأنها تتواجد بمركز المدينة ، وصوناً لحق المصلين في أداء فرائضهم الدينية في ظروف ملائمة بالمسجد الاعظم ..؟؟