أزيلال زووم/ابو ايمن مصطفى
" اعطاء انطلاقة وحدة لحماية الطفولة الأولى من نوعها بالإقليم "
تشكل السياسة العمومية لحماية الطفولة بالمغرب جوابا وطنيا لمحاربة كل أشكال العنف والاعتداء والاستغلال ضد الاطفال،وقد تم اعدادها وفق منهجية تشاركية أشرفت عليها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية،بتنسيق مع كافة المتدخلين من قطاعات حكومية وجمعيات والاطفال أنفسهم ،وبتعاون مع اليونيسيف.
وقد تم اعتماد السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالمغرب يوم 3 يونيو 2015 من طرف اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع السياسات والمخططات الوطنية في مجال النهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها ،التي يرأسها السيد رئيس الحكومة.
ومن أجل ذلك وتفعيلا لتدابير خطة العمل الوطنية للطفولة 2015/2006 تحت شعار "مغرب جدير بأطفاله" تم احداث أجهزة ترابية مندمجة لحماية الطفولة يطلق عليها اسم وحدات حماية الطفولة التي تشكل القلب المحرك لمنظومة حماية الاطفال ضحايا العنف او عرضة للعنف، أو الاعتداء،أو الاستغلال،او الاهمال،بتنسيق وتكاثف جهود مختلف القطاعات العمومية المحلية بما فيها وزارات الداخلية ،العدل،الصحة التربية الوطنية،الشباب والرياضة ،الامن الوطني،الدرك الملكي،التعاون الوطني، و جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال الطفولة.
وترتكز وحدات حماية الطفولة في عملهاعلى المواثيق الدولية والوطنية التي وضعت من اجل حماية حقوق الطفل ومنها :
_الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948.
_ اعلان حقوق الطفل 1959.
_ اتفاقية حقوق الطفل 1989.
_ قوانين حماية الطفل بالمغرب.
واستمرارا للدينامية التي يعرفها هذا المجال الحيوي من طرف مسؤولي القطاع واحتفالا بالذكرى 65 لتأسيس التعاون الوطني ،واحياء لليوم الوطني للطفل الذي يصادف يوم 25 ماي من كل سنة ، ومواكبة مع إعطاء انطلاقة الجائزة السادسة لتميز المرأة المغربية ،احتضن عشية يومه الثلاثاء 7 يونيو 2022 المركز المتعدد التخصصات التابع للتعاون الوطني بدمنات عملية اعطاء الانطلاقة لوحدة حماية الطفولة بالمدينة وذلك بحضور السلطات المحلية في شخص باشا المدينة والقائدين رئيسي الملحقتين الاداريتين الاولى و الثانية بدمنات ،والسيد عبد الجليل عاشوري ،الخليفة الاول لرئيس جماعة دمنات. والسيد المندوب الاقليمي للتعاون الوطني بازيلال، ومديرة مركز التربية والتكوين بدمنات وعدد من المهتمين .
وتعتبر هذه الوحدة الاولى من نوعها بإقليم أزيلال التي ترى النور وستتلوها عمليات اخرى لفتح وحدات جديدة ببعض جماعات الاقليم.
هذا وتجدر الاشارة الى أن وحدة حماية الطفولة بدمنات ستستهدف كل طفل وطفلة دون 18 سنة وفقا لما تنص عليه الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل المؤرخة في 1989 وهم الاطفال الذين يعيشون او يعانون من احدى الوضعيات التالية:
1_ الاطفال في وضعية صعبة ويتعلق الامر ب:
_ الاطفال في وضعية الشارع .
_الاطفال المتخلى عنهم/ المهملين
_ الاطفال في وضعية اعاقة
_ الاطفال ضحايا الهدر المدرسي
_ الاطفال اللاجئين
_ الاطفال الجانحين
_الاطفال ضحايا العنف بمختلف أنواعه ، الجسدي والمعنوي و الجنسي .
ويحتوي المركز على قاعة للاستقبال،مكتبةلمنسق الوحدة ،مكتب للمساعدة الاجتماعية،قاعة متعددة الاختصاصات ،مطبخ،قاعة للارشيف، مركز التوجيه والاستشارة والمساعدة،ومكتب للجمعية الشريكة ويتعلق الامر بجمعية الجديد لتنمية المرأة والطفل بدمنات.
وفي كلمة بالمناسبة أكد السيد مصطفى زهري ،المندوب الاقليمي للتعاون بأزيلال أن احداث وحدة لحماية الطفولة بمدينة دمنات كأول وحدة من نوعها بالاقليم له دلالة عميقة على اعتبار الموقع الجغرافي والعمق التاريخي للمدينة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في إطار الاحتفالات بالذكرى 65 لتأسيس التعاون الوطني ،واحياء لليوم الوطني للطفل الذي يصادف يوم 25 ماي من كل سنة ،تزامنا مع إعطاء انطلاقة الجائزة السادسة لتميز المرأة المغربية.
إثر ذلك وتتويجا للعمل الجبار الذي يقوم به مركز التربية بدمنات التابع للتعاون الوطني في تأطير الفتاة والمرأة الدمناتية في عدد من المهن والحرف اليدوية أشرف الوفد على توزيع ديبلومات على عدد من المستفيذات خريجات المركز برسم الموسم 2021/2019 حيث تم توزيه 36 ديبلوما على المستفيدات وجاء على النحو التالي:
_ 13 مستفيدة في تخصص الحلاقة.
_ 15 مستفيدة في تخصص الاعلاميات.
_ 8 مستفيدات في الديكور الداخلي.
كما تمت زيارة معرض المنتوجات الخاصة بالورشات التي يحتضنها المركز وهي بالاضافة الى التخصصات السالفة الذكر ورشة الفصالة والخياطة ،ورشة محو الامية وروض الاطفال.
واختتم اللقاء بحفل شاي نظم على شرف المدعوين.