مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         بلاغ من الديوان الملكي             القنصلية العامة للولايات المتحدة تدشن مجمعها الجديد بالقطب المالي للدار البيضاء             رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة في زيارة لمهرجان الزيتون شلالات أوزود بجماعة ايت تكلا             ثاني ايام مهرجان الزيتون شلالات أوزود .. حضور وازن بفضاء التبوريدة واحوزار ايت اعتاب يحيي أولى السهرات             أزيلال ..عامل الإقليم يواصل لقائاته التواصلية الدورية ويقف على وضعية الأوراش التنموية المفتوحة على صعيد دائرة واويزغت             الصحراء المغربية: ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وتعتزم العمل وفقا لهذا الموقف على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي             الأيام الجامعية الثامنة عشرة لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب "من المسيرة الخضراء إلى مسيرة الوحدة، والعلم، والتنمية المستدامة" من 4 إلى 6 ماي 2026 بالعيون ( بلاغ صحفي )             أمن أزيلال: يقظة وديناميكية أمنية توقع بتاجر مخدرات             أزيلال ..عامل الإقليم يترأس حفل تخليد الذكرى 18 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالسجن المحلي (فيديو)             توقيع المغرب على اتفاقيات “أرتميس” يجسد “متانة التحالف” بين الرباط وواشنطن (وزارة الخارجية الأمريكية)             أزيلال / ايت تكلا.. انطلاق فعاليات مهرجان الزيتون شلالات أوزود في نسخته الثانية تحت شعار : الزيتون رمز العطاء والتنمية ، وسط اقبال كبير وتنظيم محكم             كندا تعترف بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب كأساس لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 33
زوار اليوم 2636
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

بلاغ من الديوان الملكي


القنصلية العامة للولايات المتحدة تدشن مجمعها الجديد

 
صحة وتعليم

الرباط .. إطلاق النسخة الجديدة لمنصة “شكاية” لتعزيز


مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال

 
مقالات الرأي

حين تعيد السياسة إنتاج الوجوه نفسها: كيف يُقتل منطق


إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة

 
أخبار الجمعيات

الأيام الجامعية الثامنة عشرة لجمعية مدرسي علوم الحياة


الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس ...للمرة الثالثة على

 
اقتصاد مال وأعمال

برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل


برشيد.. تدشين وحدة صناعية لإنتاج كابلات الألياف

 
 


شباب لبنان يحاولون استعادة وطنهم


أضيف في 08 نونبر 2019 الساعة 07 : 15



.ازيلال زووم / وكالات 

نزل شباب لبنان إلى الشوارع منذ ثلاثة أسابيع. قطعوا الطرقات واقتحموا الساحات. رفعوا صوتهم عالياً ليعبّروا عن موجة غضب عارمة، لا أذكر مثيلاً لها في التاريخ اللبناني القريب، وبالتأكيد لا مثيل لها منذ استقلال لبنان قبل 75 سنة. تفوقت هذه الحركة الاحتجاجية على «ثورة الأرز» التي انطلقت في ربيع عام 2005، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وانتهت بخروج الجيش السوري من لبنان، وبإبعاد الرموز السياسية لمرحلة الوصاية السورية.
تفوقت هذه الاحتجاجات باتساع مساحة الغضب الشعبي الذي طال كل مناطق لبنان، فيما اقتصرت مظاهرات 2005 على وسط بيروت. وتفوقت أيضاً بالتنوع السياسي والطائفي والمناطقي الذي تميزت به، وبالشعارات المطلبية التي رفعتها. لقد كان حرص هؤلاء الشباب على تجنب الخطاب السياسي حرصاً مميزاً. كأنهم أدركوا أن وحل السياسة في لبنان أصبح عامل تفرقة، ومنبع فساد. فاتجهت مطالبهم صوب هموم حياتهم اليومية، وصوب قلقهم على مستقبلهم. من هموم التعليم والطبابة وحقهم كمواطنين في أن توفر لهم دولتهم أبسط شروط الحياة بكرامة. غير أن الأهم من ذلك أن تصويب الشعارات كان باتجاه تنظيف الحياة السياسية في لبنان من الفساد الذي تغلغل في معظم المؤسسات العامة، وباتجاه استعادة الأموال التي وصلت إلى أيدي كثيرين من المسؤولين الحاليين والسابقين من غير وجه حق، من خلال استغلال للنفوذ والسلطة، لم يشهد لبنان له مثيلاً في أسوأ مراحل الحكم فيه. بلغت المطالب حد الدعوة إلى استبعاد السياسيين عن الحكومة الجديدة، ومحاسبتهم جميعاً «كلّن يعني كلّن»، والمجيء بمجموعة من الخبراء في مجالات عملهم ليتولوا إدارة البلاد، فيما صار معروفاً بـ«حكومة التكنوقراط».
لم يجمع هؤلاء الشباب، في معظمهم، سوى راية العلم اللبناني، في مشهد أثار إعجاب كثيرين ونقمة آخرين، داخل لبنان وخارجه، ممن كانوا يعتقدون أن وصاية السلاح المفروضة على لبنان، والتي ورثت الوصاية السورية، كانت كفيلة بقطع الطريق على الأولويات الحياتية للناس، بحيث تصبح شعارات «المقاومة والممانعة» وإرغام لبنان على اللحاق بالمحور الإيراني في المنطقة كفيلة بتخدير الشباب، وبوضع لقمة العيش وهموم الحياة اليومية في درجة أدنى من سلم اهتماماتهم.
غير أن الانقلاب في أولويات المطالب، الذي أظهرته حركة الاحتجاجات، كان لافتاً للاهتمام. لا وصاية «حزب الله» على المناطق ذات الأكثرية الشيعية، خصوصاً في الجنوب والبقاع، ولا خطب أمينه العام وإصبعه الدائم التهديد، عادت تنفع في وجه جيل من الشباب، يعاني في حياته اليومية، فيما الأوصياء عليهم يدّعون الدفاع عن «المحرومين» و«المستضعفين». وفي المقابل، في المناطق ذات الأكثرية المسيحية، ظهر أن موجة الدفاع عما سُميت «حقوق المسيحيين»، وهي الموجة التي ركبها «التيار الوطني الحر» لكسب الشعبية في الانتخابات النيابية الأخيرة، والوصول إلى السلطة بدعم من «حزب الله»، لم تعد تنفع هناك أيضاً. فالشعارات التي رُفعت في هذه المناطق تميزت ببعدها عن المناخ الطائفي، واستهدفت رموزاً بارزة في «التيار» على رأسها وزير الخارجية جبران باسيل، بما يمثل من حيثية سياسية وعائلية، كونه صهر رئيس الجمهورية والرجل الذي يؤهل نفسه لخلافته في هذا المنصب.
لهذا السبب هبّ الطرفان، «التيار الوطني» و«حزب الله»، للدفاع عن موقعيهما في السلطة الحالية، مع أن الشعارات التي رُفعت في الاحتجاجات لم تقتصر عليهما. وكان الاندفاع اللافت لدى الطرفين، وفي وسائل إعلامهما، إلى اتهام جهات خارجية وسفارات بالتآمر على البلد وبتحريض المتظاهرين وتمويل الاحتجاجات. وبلغ الأمر بالأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله حد التهديد بأن حزبه وحده هو الذي يستطيع قلب المعادلات في لبنان، محذراً من مصير لمظاهرات لبنان شبيه بما حصل للمظاهرات السلمية في سوريا، في إشارة واضحة إلى قدرة هذا الحزب على التدخل العسكري لحماية نفوذه وهيمنته على القرار اللبناني.
من السهل تفسير اندفاع «التيار الوطني» و«حزب الله» إلى الهجوم على المحتجين، المغلّف في الوقت ذاته بستار الدفاع عن شعاراتهم. فخسارة موقع «التيار» ستعد كارثية في نظره لو حصلت. لأن انكسار عهد الرئيس ميشال عون، كما يتخوف مناصروه، سوف يمثل ضربة لمشروع عمره ثلاثة عقود، بدأ مع الحرب التي خاضها عون ضد القوات السورية ثم ضد «القوات اللبنانية» وهُزم في الحربين، ثم اضطر إلى حياة المنفى، قبل أن يتيح له «التفاهم» مع «حزب الله» فرصة الوصول إلى الموقع الأول في الدولة.
من الجهة الأخرى، يمثل سقوط شعار «الممانعة»، الذي بات ورقة «حزب الله» للهيمنة على مناطق نفوذه، ضربة كبرى، يجد الحزب نفسه في وضع صعب في مواجهتها. فهو من جهة لا يستطيع الدفاع عن الفساد الذي ينغمس فيه بعض حلفائه، ولا عن انهيار الخدمات العامة، وهي أوضاع تعاني منها قاعدته الشعبية مثل سواها، إن لم يكن أكثر، غير أنه أيضاً لا يستطيع تجاهل حالة جديدة أظهرتها الاحتجاجات، وهي أن المطالب الحياتية ألغت كل شعار آخر، بما في ذلك الشعارات المحببة إلى «حزب الله»، مثل دعوته إلى المواجهة المفتوحة مع إسرائيل والمشاركة في الحرب السورية وغيرها من صراعات المنطقة، رغم حالة البؤس التي تنتج عن ذلك في صفوف القاعدة الشعبية للحزب.
يمكن أن يغامر المرء بالقول إن ثقافة جديدة بين شباب لبنان ظهرت من خلال التحركات المطلبية الأخيرة. ثقافة وطنية بالمفهوم السليم للكلمة. بعيدة عن الطائفية وعن الارتهانات الحزبية. يمكن أن نسميها «ثقافة حياة» في مقابل «ثقافة الموت» التي كان يفاخر «حزب الله» والمنضوون معه بالدفاع عنها. لقد استعاد هؤلاء الشبان وطنهم إلى ما يجب أن يكون: وطناً يحمي مواطنيه بدل أن يكون ساحة تحمي مصالح الآخرين.
يمكن أن يغامر المرء بالقول أيضاً إن جيلاً ناضجاً من شباب لبنان ينمو، ويمكن الرهان عليه للمستقبل. غير أن هذا النضج لا يلغي الصعوبات والعقبات التي تواجه البلد، وعلى رأسها بالطبع الصعوبات الاقتصادية، وقدرة الطبقة الحاكمة، بفروعها كافة، على الالتفاف على المطالب الشعبية واللعب مجدداً بورقة الولاءات الطائفية بهدف الانقلاب على هذا التحرك وعلى شعاراته والعودة بالبلاد إلى حالة الموت البطيء التي كانت سائدة قبل ثلاثة أسابيع.
(إلياس حرفوش /الشرق الأوسط)






 التعليق يجب أن يناقش موضوع الخبر ،باستعمال البريد الالكتروني مع احترام الأشخاص والمؤسسات ،ومادون ذلك لن يتم تفعيله

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ازيلال : المجلس البلدي يصادق على عودة الانضمام إلى مجموعة الجماعات و تأجيل برمجة الفائض الحقيقي للسنة المالية 2018 في دورته العادية لشهر فبراير

ازيلال : تعادل بطعم الفوز في لقاء الاتحاد الرياضي وضيفه متصدر الترتيب وداد قلعة السراغنة

ازيلال : زيارة مفاجئة لعامل الاقليم ،لقاعة الرياضات ، لتفقد سير العمل، والأنشطة المقدمة للشباب، بهذه المنشأة الرياضية

الإتحاد الرياضي لازيلال يفوز خارج قواعده على نجم أنزا بثلاثية نظيفة ومستحقة

أكثر من 50 قتيلا و20 جريحا ، حصيلة هجومين على مسجدين بنيوزيلندا ، شهود عيان وناجين يروون عن لحظات رعب وهول الفاجعة ..

جمعية المواهب للتربية الاجتماعية فرع ازيلال تنظم ندوة علمية حول برامج الطفولة والشباب في السياسات العمومية

"كونولي "، أو "فتى البيضة " الذي تحول إلى بطل ،مكافأة مالية هائلة وتذاكر مجانية مدى الحياة

ازيلال: " الجنسية فلسطيني" ،عنوان عرض مسرحي فلسطيني بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني ، من تقديم جمعية فضاءات مسرحية

وزارة الداخلية تعلن عن انطلاق عملية الاحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية

ازيلال: الاتحاد الرياضي لكرة السلة يفوز على نظيره من أولاد زمام بحصة 68 مقابل 26 ،ويعزز صدارته للترتيب

شباب لبنان يحاولون استعادة وطنهم





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة في زيارة لمهرجان


ثاني ايام مهرجان الزيتون شلالات أوزود .. حضور وازن

 
حوادث ومحاكم

وجدة .. توقيف 8 اشخاص من ضمنهم جزائري في عملية إحباط


بيوكرى .. ضابط أمن يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف

 
فن وثقافة

رائد الأغنية المغربية ،الفنان عبد الهادي بلخياط في ذمة


وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة

 
الرياضة

القافلة الرياضية التربوية بأزيلال تطلق أولى محطاتها في


خبرة المغرب الأمنية في قلب مونديال 2026: من إفريقيا

 
علوم و تكنولوجيا

وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد


المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير