تنفيذا للتعليمات المنبثقة عن اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم أزيلال، بتاريخ 16 دجنبر ، والذي جاء تبعاً لبلاغ وزارة الداخلية المتعلق بتنفيذ التعليمات الملكية السامية، الرامية إلى الرفع من مستوى التعبئة وتعزيز آليات التتبع الميداني الدقيق لتطور الأوضاع المناخية والتقلبات الجوية التي تعرفها بلادنا ؛ قاد باشا مدينة أزيلال ، السيد محمد غزدامي ، رئيس اللجنة المحلية لليقظة ،عملية واسعة لنقل عدد من الأشخاص في وضعية تشرد وبدون مأوى بعدد من احياء المدينة ، كما اشرف على ايوائهم بالمركز الاجتماعي الامل للاشخاص في وضعية صعبة بالمدينة .
وتضمنت اللجنة ، كل من السادة ، قائدي الملحقتين الادارتين الأولى والثانية ،المدير الإقليمي للتعاون الوطني بأزيلال ، رئيس قسم العمل الاجتماعي لعمالة الإقليم ،مدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال، عناصر الأمن الوطني و القوات المساعدة ، الى جانب أعوان السلطة وعدد من فعاليات المجتمع المدني .
،وتهدف هذه العملية التي جاءت ، كذلك ، انسجاما مع الجهود الحثيثة لجمعية النور وشركائها ، الى ايواء الأشخاص بدون مأوى او في وضعية تشرد ، خاصة خلال هذه الفترة التي يشهد فيها إقليم أزيلال ، وعلى غرار عدد من اقاليم المملكة ، موجة برد قارس مرفوقة بتساقطات مطرية وثلجية مهمة ، مما يزيد من معاناة هذه الفئة المجتمعية التي تعاني الحرمان والهشاشة .
وبهذه المناسبة ، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال، عصام بنعسو، أن هذا المركز الاجتماعي الذي تم إحداثه في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، يهدف أساسا إلى دعم ومواكبة الأشخاص في وضعية صعبة، لا سيما الأشخاص بدون مأوى .
ومن جهته، أوضح المدير الإقليمي للتعاون الوطني بأزيلال ،السيد مصطفى الزهري، أن عملية التدخل لنقل اشخاص بدون ماوى وفي وضعية التشرد الى المركز الاجتماعي للاشخاص ، تأتي في إطار عمل اللجنة المحلية لليقظة ،في ظل التقلبات المناخية الصعبة ، مبرزا أن مهمة المركز لا تقتصر فقط على توفير الإيواء التغذية والتطبيب لهذه الفئة ، وإنما تتعداها إلى إعادة تاهيلهم في أفق إدماجهم في المجتمع .
من جانبه ، أوضح مدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بازيلال ، هشام أحرار ، أن جمعية النور قد دأبت منذ تأسيسها على القيام بحملات ميدانية رفقة شركائها الاجتماعيين ، على مستوى المدينة او الجماعات الترابية بإقليم أزيلال، في ظل موجة البرد القارس والتساقطات المطربة والثلجية التي يعرفها الإقليم ، وذلك من اجل إيواء جميع حالات الأشخاص في وضعية التشرد إلى المركز الاجتماعي .
وابرز احرار ، بان مركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بأزيلال ، والذي يفرض نفسه كنموذج يحتذى به على المستوى الجهوي ، لكونه يجسد ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعيين في ابهى تجلياتهما في كل تجلياته ، باعتباره ملاذا آمنا للعشرات من الأشخاص في وضعية صعبة ، والذين يجدون فيه الفضاء الامثل لإعادة ترتيب حياتهم، وحاضنة لتلبية مختلف احتياجات العيش الكريم.