مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         الخيانة أم إعادة التموضع؟ إشكالية التصنيف الأخلاقي للفعل السياسي             انتخاب أعضاء مجلس النواب.. إيداع التصريحات بالترشيح ابتداء من يوم الاثنين 31 غشت إلى غاية الأربعاء 9 شتنبر 2026 (بلاغ لوزير الداخلية)             أزيلال..أزيد من 426 مستفيد من خدمات يوم صحي مفتوح بالمركز الصحي تبانت             قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ينفي تسجيل أو حدوث أي اختراق لأنظمته المعلوماتية ولقواعد بياناته الأمنية             مشاركة مميزة لتعاونية فاتحي تناغملت أزيلال ضمن فعاليات الدورة السابعة من المهرجان الدولي اجذير ايزوران للمنتجات المجالية والفلاحية بخنبفرة             28 قتيلا و2806 جرحى حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم             الانتخابات التشريعية 2026:الشروع في تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبات والناخبين لإحاطتهم علما بأماكن إقامة مكاتب التصويت ابتداء من 24 غشت إلى غاية 22 شتنبر (بلاغ لوزير الداخلية)             أزيلال ..4 إصابات متفاوتة الخطورة في حادث انقلاب سيارة أجرة قادمة من مراكش قرب دوار الحمادنة بدمنات.             الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في التجربة التنموية لدمنات (د. زينب ابوالزهور)             أزيلال...فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة تبانت يوضح بشأن الانتقادات الواردة في بيان الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية حول بلاغه التنموي (بيان)            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 28
زوار اليوم 686
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

انتخاب أعضاء مجلس النواب.. إيداع التصريحات بالترشيح


قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة

 
صحة وتعليم

أزيلال..أزيد من 426 مستفيد من خدمات يوم صحي مفتوح


أزيلال..عامل الإقليم يشرف على تتويج المتفوقات

 
مقالات الرأي

الخيانة أم إعادة التموضع؟ إشكالية التصنيف الأخلاقي


الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في

 
أخبار الجمعيات

المركز الثقافي لأزيلال.. جمعية تواصل للتنمية المحلية


أزيلال...استفادة أزيد من 30 فاعلة سياسية وجمعوية من

 
اقتصاد مال وأعمال

تعبئة المراكز الجهوية للاستثمار من 10 إلى 13 غشت


استيراد المواشي: بين فكّي الدعم الحكومي ومضاربات

 
 


الذكرى الـ 23 لوفاة المغفور له الحسن الثاني.. مناسبة لاستحضار منجزات ملك عظيم وقائد همام


أضيف في 14 نونبر 2021 الساعة 14 : 17



أزيلال زووم 
(ومع)_ يخلد الشعب المغربي، غدا الاثنين التاسع من شهر ربيع الثاني 1443 هـ، في أجواء من الخشوع، الذكرى الـ 23 لرحيل الملك الموحد والعاهل الباني جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وهي مناسبة يقف فيها المغاربة بكل تقدير وإجلال عند مسار ملك عظيم وهمام وقائد مؤثر طبع ببصماته التحولات الكبرى، كما أثر بشخصيته وحكمته وبعد نظره في الأحداث العالمية الكبرى التي ميزت عهده.
ويجسد تخليد هذه الذكرى، التي تأتي أياما قليلة بعد ذكرى عيد الاستقلال والذكرى الـ46 للمسيرة الخضراء المظفرة، إرادة شعبية راسخة للاحتفاء بتاريخ المملكة، والترحم على روح ملك متبصر استطاع قيادة المغرب نحو العصرنة مع المحافظة على هويته وإرثه وحضارته.
فقد شكل يوم التاسع من ربيع الثاني 1420 هـ بالنسبة للمغاربة قاطبة يوما حزينا، ودعوا فيه قائدا عظيما وعاهلا فذا، عاشوا تحت رايته لمدة 38 سنة، قام خلالها بمجهودات جبارة جعلت من بلده وشعبه منارة بين الدول والأمم، مسخرا في ذلك حنكته وما تحلى به من بعد نظر، فكان، على الصعيد الوطني، بانيا ومشيدا، وعلى المستوى الدولي، مدافعا قويا عن العدل والسلام، مما جعل صيته يمتد عبر المعمور، مثبتا نجاعته في تجاوز أعقد الأزمات، وفي أصعب الفترات التي عرفها العالم في القرن الماضي.
وجاءت مراسيم التشييع المهيبة وغير المسبوقة لجنازة جلالة المغفور له الحسن الثاني لتترجم بصدق تلك العروة الوثقى التي كانت تربط الشعب المغربي بالملك الراحل، حيث خرج أزيد من مليوني مغربي إلى شوارع العاصمة التي استقبلت حشودا من مدن أخرى، كثير منها حل راجلا من مدن مجاورة، لوداع عاهلهم الراحل، ولتجديد تأكيد وفائهم الدائم لذكراه وعهدهم على مواصلة الطريق مع وارث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل صالح الأمة المغربية والسلم والوفاق الدوليين.
وتمكن المغرب، بفضل السياسة الحكيمة التي نهجها جلالة المغفور له الحسن الثاني، من تحقيق الوحدة الترابية للمملكة، في مسيرة سلمية شهد العالم أجمع بعبقرية مبدعها، علاوة على تثبيت ركائز دولة المؤسسات والحق والقانون، مما أهل المملكة لاحتلال موقع متميز على الساحة الدولية، بل وتساهم بشكل ناجع في إرساء السلم والأمن في مختلف بقاع العالم، لا سيما وأن الملك الراحل كان على الدوام قبلة استشارة دائمة للعديد من زعماء وقادة الدول.
وبالفعل، فقد طبع الملك الراحل التاريخ الحديث للمغرب من خلال ما حققه من تنمية اقتصادية واجتماعية للمملكة عكستها الإصلاحات العميقة التي باشرها والأوراش الكبرى التي أطلقها حتى أصبح المغرب مضرب المثل كبلد عصري وصاعد استطاع أن يوفق بين الأصالة والمعاصرة، تصورا وممارسة.
وهكذا، قام جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، بإرساء المؤسسات الديمقراطية وتعزيز الحريات العامة وترسيخ حقوق الإنسان وتشجيع الإبداع على المستويات الثقافية والمعمارية والفنية والرياضية.
والحقيقة أن الملك الراحل لم يكن وراء وضع سياسة تنموية ترتكز على مؤسسات قوية وعصرية وصانع السلم الاجتماعي بالمغرب فحسب، بل كان أيضا القائد المحنك الذي استطاع أن يقود بنجاح الأمة في كفاحها السلمي لاستكمال وحدتها الترابية وضمان سيادتها.
وقد تمكنت هذه المسيرة من تحقيق أهدافها في زمن قياسي بفضل التعبئة العامة للشعب المغربي الذي استجاب بعفوية وإقبال مكثف لـ “نداء الملك الحسن”، مبرهنا للعالم أجمع على أنه جدير بملك فذ من طينة الحسن الثاني الذي قفز بالمملكة قفزة نوعية على درب الديمقراطية والتنمية الاقتصادية، بوأتها مكانة متميزة في محيطها الجغرافي وعلى المستويين الإقليمي والعالمي.
وبمثل ما كان المغفور له قائدا سياسيا محنكا استطاع أن يرسي أسس الدولة المغربية الحديثة، فإنه كان كذلك رمزا دينيا، وقائدا روحيا، وأميرا للمؤمنين يزكيه نسبه الشريف إلى البيت العلوي، وسعة اطلاعه على أصول الدين الإسلامي ومصادره وعلومه، حيث كان له الفضل في إحياء مجموعة من السنن الحميدة التي دأب عليها المسلمون، ومنها على وجه الخصوص الدروس الحسنية، التي كانت ولا تزال محجا لأقطاب الفكر الإسلامي من جميع الآفاق، ومن كل المشارب، ومناسبة للحوار بين المذاهب الإسلامية، ودعمه لبناء المساجد بكل أنحاء العالم، وخاصة في إفريقيا.
وفي هذا السياق بالذات، يظل مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء معلمة دينية شامخة شموخ صاحب فكرة تشييدها.
أما على الصعيد الدولي، فقد عرف عن الملك الراحل أنه مدافع مستميت عن الحوار كسبيل ناجع لفض النزاعات وتحقيق السلم والأمن، وهو ما تجلى، بشكل خاص، في النزاع العربي-الإسرائيلي، حيث انخرط في ملفات هذا النزاع بكل ثقله، وكان بذلك من بين الزعماء القلائل الذين تمكنوا من لعب دور هام في دعم القضية الفلسطينية وإنعاش فرص السلام في الشرق الأوسط، فضلا عن التقريب بين الشعوب والحضارات الكبرى والديانات.
كما يتجلى موقف جلالة المغفور له في دعم القضية الفلسطينية في سهره على عقد القمة العربية بالرباط في 1974، والتي اعترفت لأول مرة بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني.
وإيمانا منه بما يجمع شعوب المغرب العربي من أواصر متينة قوامها الاشتراك في التاريخ والدين واللغة واستجابة لما لهذه الشعوب من تطلعات عميقة، كان لجلالة المغفور له الحسن الثاني الأثر البالغ في قيام الاتحاد المغاربي باعتباره خيارا استراتيجيا لا محيد عنه من أجل تمتين أواصر الأخوة التي تربط الدول الأعضاء وشعوبها وتحقيق تقدم ورفاهية مجتمعاتها والدفاع عن حقوقها والمساهمة في صيانة السلام القائم على العدل والإنصاف واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.
والواقع أن المغاربة، وهم يخلدون اليوم الذكرى الـ23 لوفاة هذا الملك العظيم، ليفخرون، وهم يشاهدون ويتابعون جهود وارث سره جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وهو يواصل، ليل نهار، العمل الدؤوب من أجل وضع المغرب على سكة القرن الواحد والعشرين، مع ما يتطلبه ذلك من عصرنة وتحديث، عنوانهما تلكم الأوراش الكبرى التي أطلقها جلالته من شمال المملكة إلى جنوبها، وتعزيز مغربية الصحراء على الساحة الدولية والنهوض بالصحراء وجعلها قاطرة للتنمية الإقليمية والقارية.







أزيلال : تكريم وكيل الملك عبد الحق الشريكي ،في حفل أقيم على شرفه بحضور عامل الإقليم

ازيلال: عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزين في البطولة الإقليمية للرياضات الجماعية المدرسية

ازيلال : الوقاية المدنية تحتفل بيومها العالمي بحضور عامل الإقليم،تحت شعار :"سلامة الأطفال مسؤوليتنا" ..(فيديو)

ازيلال: عامل الإقليم يحضر إحتفاء جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي واعوان وزارة الداخلية بموظفات الاقليم في عيدهن الأممي

ازيلال: " الجنسية فلسطيني" ،عنوان عرض مسرحي فلسطيني بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني ، من تقديم جمعية فضاءات مسرحية

ازيلال: عامل الإقليم يترأس مراسيم الاحتفال بالذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج ،بالسجن المحلي

أزيلال: تخليد الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،بزيارات ميدانية لعدة مشاريع بكل من دمنات وتنانت

أسرة الأمن الوطني بالمنطقة الإقليمية للأمن بازيلال تخلد الذكرى الثالثة والستين لتأسيس الأمن الوطني ،الحصيلة والإنجازات

أزيلال: الكاتب العام للعمالة يعطي انطلاقة برنامج الدعم المدرسي لموسم 2019/2018 ،من الثانوية التأهيلية بجماعة ايت امحمد

أزيلال/واولى : فطور جماعي للكاتب العام للعمالة والمستفيدين من مؤسسة الرعاية الاجتماعية ،تخليدا للذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الذكرى الـ 23 لوفاة المغفور له الحسن الثاني.. مناسبة لاستحضار منجزات ملك عظيم وقائد همام

جلالة الملك يدعو لتفعيل المؤسسات الدستورية المعنية بحقوق الأسرة والمرأة

الصحراء المغربية.. غواتيمالا تجدد التأكيد على دعمها الكامل لمخطط الحكم الذاتي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

مشاركة مميزة لتعاونية فاتحي تناغملت أزيلال ضمن فعاليات


أزيلال...فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة تبانت يوضح

 
حوادث ومحاكم

28 قتيلا و2806 جرحى حصيلة حوادث السير بالمناطق


أزيلال ..4 إصابات متفاوتة الخطورة في حادث انقلاب سيارة

 
فن وثقافة

مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17


مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال

 
الرياضة

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار جياني


وساطة إعلامية تنجح في إنهاء الخلاف بين فريقي أولمبيك

 
علوم و تكنولوجيا

مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "


الدار البيضاء تحتضن ورشة وطنية لتثمين وتوحيد المساهمات