انت الآن تتصفح قسم : صحة وتعليم

مديرية الصحة بأزيلال تنظم دورة تحسيسية حول تعزيز الوقاية من لسعات العقارب ولذغات الافاعي (إحصائيات)

 أزيلال زووم ـ ايت لحسن 

 بشراكة مع المركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية، وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة وبالتعاون مع السلطات الإقليمية ، نظمت المديرية الإقليمية الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال، اليوم الخميس 9 يوليوز الجاري ، بمقر الغرفة الفلاحية، دورة تحسيسية حول تعزيز الوقاية من لسعات العقارب ولذغات الافاعي ، تزامنا مع موجة الحر التي تشهدها عدد من مناطق المملكة 
تراس الدورة المدير الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال، الدكتور عادل ايت حدو ، واطرها كل من الدكتور عبد الصمد الازهر ، ممثل الوزارة والمركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية ، الدكتور رشيد عكيريش ، إطار مختص في الصحة العمومية وعلم الأوبئة.بالمديرية الجهوية للصحة بجهة بني ملال خنيفرة، الدكتور حكيم اومري ، رئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية بالمديرية الإقليمية بأزيلال ؛ وحضر اشغالها ممثل السلطة المحلية والعشرات من فعاليات المجتمع المدني بالاقليم وممثلي منابر إعلامية محلية 
 وتندرج هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية الوطنية لمحاربة التسممات والأسبوع الوطني للوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، بهدف تعزيز الوقاية، وتحسين التكفل بالمصابين، وتقوية قدرات مهنيي الصحة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.
وتخللت هذا اللقاء التحسيسي مداخلات المدير الإقليمي للصحة وممثلا الوزارة والمديرية الجهوية ، تمحورت بالاساس حول التدابير الوقائية لتفادي المخاطر الناجمة عن لسعات العقارب ولذغات الافاعي ، سواءمن حيث تجنب الواو للاماكن التي تتواجد فيها هذه الزواحف بكثرة ، مع التشديد على ضرورة التعجيل في ايصال المصاب الى اقرب مركز صحي لتفادي المضاعفات وضمان التكفل الناجع بالحالة .
كما تم خلال هذه الدورة تقديم إحصائيات حول عدد الاصابات ، حيث كشفت المديرية الإقليمية الصحة انه يتم تسجيل معدل سنوي يقارب 960 حالة لسعات عقارب و5 حالات لدغات أفاعي بإقليم أزيلال ، كما تم تسجيل خلال سنة 2025 تم تسجيل 1075 حالة لسعات عقارب و7 حالات لدغات أفاعي، فيما بلغ عدد الحالات المسجلة إلى غاية اليوم 9 يوليوز 2026، 440 لسعة عقرب و5 لدغات أفاعي.
وشهدت الدورة تفاعلا إيجابيا من طرف الحاضرين، الذين طرحوا عددا من التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بسبل الوقاية والتكفل بالحالات، حيث تم تقديم الإجابات والتوضيحات اللازمة من طرف الأطر المختصة. كما مرت أشغال الدورة في أجواء تنظيمية جيدة، وعرفت انخراطا وتفاعل يعكسان أهمية التحسيس في الحد من مخاطر هذه التسممات.