انت الآن تتصفح قسم : أخبار محلية وجهوية

أزيلال/فم الجمعة : بعد قضائه 30 سنة بالشارع، نقل شخص في عقده السادس إلى المركز الاجتماعي للاشخاص في وضعية صعبة

  أزيلال زووم ـ الإدراة

  في اطار دينامية تدخلاتها الميدانية لرصد حالات الأشخاص بدون مأوى او في حالة تشرد ، منذ بداية موجة البرد القارس، والتي ازدادت وتيرتها مع التساقطات المطرية والثلجية ؛ تواصل جمعية النور لحماية الاشخاص بدون مأوى بأزيلال ، عملها الميداني الدؤوب بمختلف الجماعات الترابية بالاقليم ، حيث قامت مساء الجمعة 12 دجنبر ، في سياق حملة ميدانية بجماعة فم الجمعة ، بتتبع حالة شخص في عقده السادس في وضعية تشرد ،كما قدمت له المساعدة اللازمة بما في ذلك الدعم العيني والمواكبة الاجتماعية ،و توجيهه الى المركز الاجتماعي للاشخاص بدون ماوى بازيلال ، وذلك بعد قضائه لمدة 30 سنة بالشارع، وعلى هامش المجتمع .

وقد تمت هذه العملية بتنسيق مع المديرية الاقليمية للتعاون الوطني بازيلال وقائد قيادة فم الجمعة وأفراد القوات المساعدة وأعوان السلطة و مدير مركز شمس للمسنبن بجماعة تنانت ، و بعض فعاليات المجتمع المدني .
وفي هذا الصدد ، أوضح مدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال ، السيد هشام احرار ، ان استمرار هذه الحملات بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم ، يعكس تكثيف الجهود الميدانية لإدارة المركز ومختلف المتدخلين خلال فترة البرد ، ويكرس تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وضمان حماية الأشخاص بدون مأوى من المخاطر المرتبطة بانخفاض درجات الحرارة.
من جهته ، أوضح السيد ابراهيم مسطاج ، ممثل المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بأزيلال ،بأن المركز الاجتماعي للاشخاص بدون مأوى ، يبقى الملاذ الآمن والحضن الدافئ لهذه الفئة ،و فرصة سانحة لإدماجهم بشكل أفضل في المجتمع
الى ذلك ، فبداخل هذا الفضاء الذي يفرض نفسه كنموذج للمشاريع الرائدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تحسين الظروف الإنسانية للفئات الأكثر هشاشة، او الذين يفتقرون إلى أبسط شروط العيش الكريم ، مجسدا بذلك قيم التضامن والتكافل في ابهى تجلياتها .
ضف الى ذلك ، انه بعد الايواء والاطعام والتطبيب والمواكبة الاجتماعية والنفسية، يجد العشرات من الأشخاص بمركز الامل ، ملاذا آمناً وفضاء مثاليا للعيش الكريم ، وفرصة سانحة لإعادة ترتيب حياتهم وتاهيلهم لادماجهم في المجتمع .