انت الآن تتصفح قسم : الرياضة
أزيلال زووم /أ.مصطفى
في الوقت الذي استبشر فيه الشارع الرياضي بمدينة أزيلال ، خيراً بالانطلاقة الجيدة التي بصم عليها نادي الإتحاد الرياضي خلال الموسم الرياضي الحالي، لاحت في الافق مخاوف من الانعكاس السلبي لحالة الارتجاج التي يعيشها المكتب المسير على اداء الفريق في ماتبقى من مباريات الموسم ، خصوصاً بعد توصل الكتابة العامة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكاية احد المنخرطين للطعن في ملفات النادي بمافي ذلك الجمع العام الانتخابي وملف المنخرطين وحالة التنافي داخل المكتب..
ويرى العديد من المتتبعين للشأن الرياضي،ان المكتب المسير الحالي ليس سوى نسخة لسابقه مع تغيير مناصب المسؤولية لعدد من الأعضاء مع تطعيمه باسماء جديدة من هواة التسيير ، مما يوحي،بإعادة استنساخ سيناريو المواسم السابقة ، خصوصاً بعدما تأكد بالملموس غياب إرادة حقيقية لتغيير العقليات بمراكز القرار ، والتي أثارت الجدل على إثر العديد من الممارسات منذ بداية الولاية الحالية .
في هذا الصدد ، ومنذ بداية الموسم ، ابان المكتب المثير للجدل عن نوع من الارتجالية والعشوائية في التدبير ، مقرونة بقرارات انفرادية بصم خلالها الرئيس على خروقات في تدبير ملف المستحقات المتبقية للاعبين اثنين ، في ذمة المكتب السابق ، لدى لجنة النزاعات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، في انتظار تفجير المزيد من الخروقات ذات صلة بمستحقات سابقة لعدد من الاعبين واطار سابق ...
لا للمزايدات ..
منذ احداثه ، وعلى مر السنين ،لم يكن نادي الاتحاد الرياضي مِلكاّ لأحد من المسيرين، كما لايمكن للمكتب الحالي المطعون في ملفاته لدى الجامعة بموجب الشكاية السالفة الذكر ، ان يدعي بانه جاء ليشكل الاستثناء عن سابقيه ،و بانه الوحيد الذي يحمل شارة حب الفريق دون سواه ، في سياق عبثي وضرب من الغباء والجنون ، متناسيا او متجاهلا بانه جاء نتيجة جمع عام مشبوه لتدبير المرحلة ،و أن ماتم انفاقه على اللاعبين الى حد الان ليس من ماله الخاص وانما بمنح الجامعة والمجالس المنتخبة .
وللرئيس والمطبلين له داخل المكتب وخارجه نجدد القول جهرا بانه لا للمزايدات ، ونذكرهم جميعا بأننا اثبتنا حب الفريق بالمواكبة الميدانية لمسار النادي حتى قبل مجيئهم الى دواليب التسيير ، بنية صادقة وامكانياتنا الذاتية وليس بالسعي وراء عضوية المكاتب ، مؤكدين بذلك الانخراط الجاد والمسؤول في المنظومة .
ذلك ،وحتى في الولاية الماضية التي بقينا خلالها لوحدنا في الميدان في المواكبة للإشادة بالاداء والنقد من أجل تحسينه، وحتى الجرأة لمناشدة المكتب السابق بالرحيل ذات مرة على المباشر ، اكتسبناها من حب الفريق واستحضاراً لمصلحته العليا ،وفق ايماننا الراسخ بان الرئيس (السابق) استنزف كل طاقاته التي فوقها لا يلام ، ذلك انه ،رغم الازمات حفظ للفريق البقاء ضمن القسم الثاني بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من النزول لولا تدخل الايادي البيضاء( الرئيس الأسبق فيصل والمدير الحالي للفريق ) لاقناع اللاعبين لإجراء اخر مباراة الموسم ...
الى ذلك ،لم يأت التذكير بماسلف ، في سياق التلميع لعملنا الميداني الذي لا ينتظر أن يزكيه مسير فاشل ، لان محرك البحث غوغل شاهد على تحرير ونشر مايزيد على 120 مقالا ، على موقع"أزيلال زووم" وصفحتيه الإخبارية والرياضية خلال الولاية الماضية فقط ؛ وانما جاء للتذكير ، وليس للرد ،على ماقاله الرئيس الحالي في احدى اجتماعاته بفضاء عام ، والتي تستوجب المتابعة القضائية بتهمة التشهير والتنمر في فضاء عمومي ، حينما أطلق مصطلح " السوسة" على المدير الاداري و الملحق الإعلامي للفريق ، في خطاب معهود لتلميع صورته امام اللاعبين معبرا بذلك عن فشله الدريع حتى في لم شمل اعضاء المكتب لمناقشة الأوضاع الراهنة التي لاتبشر بالخير ، قوامها ملفات وازنة وشوائب عدة في التسيير ، جعلت الجميع يقف موقف المتفرج كمن لا حول له ولاقوة حتى في الشجب والاستنكار ، وذلك اضعف الايمان ...
عوض الإنحناء للعاصفة والوقوف في وجه الاعصار لايمكن ان يكون سوى مساً اوضربا من الجنون ...
(يتبع )