أزيلال زووم/وكالات
لكن في يوم 11 فبراير/ شباط أعلن نائبه عن تخلي مبارك عن منصبه وتكليف المجلس العسكري بإدارة شؤون البلاد.
وبعد شهرين من تنحيه تم التحقيق مع مبارك في مكان إقامته بمدينة شرم الشيخ باتهامات تتعلق بقتل متظاهرين، واستغلال النفوذ ونهب المال العام.
وبعد قرار إحالته للمحاكمة ومعه نجلاه ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من معاونيه ظل مبارك يتلقى العلاج في المستشفيات العسكرية.
وظهر راقدا على سرير طبي أثناء حضوره جلسات محاكمته. وفي الثاني من يونيو / اذار 2012، قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة مبارك بالسجن المؤبد لمسؤوليته عن قتل المتظاهرين وهي العقوبة ذاتها التي نالها وزير داخليته بينما برأت المحكمة المعاونين الستة لكن جرت تبرئة مبارك لاحقاً من هذه التهمة.
وقضت المحكمة أيضا بانقضاء المدة في الدعوى المقامة ضد مبارك ونجليه بتهم استغلال النفوذ ونهب المال العام.
وخرجت مظاهرات غاضبة بعد النطق بالحكم احتجاجا على هذه الأحكام التي اعتبرها المحتجون أحكاما مخففة.
ونقل مبارك إلى مستشفى سجن طره حيث كان يقضي عقوبته.
عرف عن مبارك رفضه الدائم للحديث عن تفاصيل حياته الشخصية، وكان متزوجا من سوزان ثابت وهي مصرية تحمل أيضا الجنسية البريطانية لأن والدتها من ويلز في المملكة المتحدة، وقد درست في الجامعة الأمريكية.
وعرف عنه أيضا أنه رجل رياضي يستيقظ في السادسة صباحا، ويمارس رياضة الإسكواش.
ودخل مبارك المستشفى في المانيا للخضوع لجراحة انزلاق غضروفي عام 2004، واسند مهامه الرئاسية حيندئذ الى رئيس الوزراء انذاك عاطف عبيد.
وفي مارس/ آذار 2010 أجرى مبارك في مستشفى هايدلبرج الجامعي عملية جراحية "لاستئصال المرارة وورم حميد" وغاب مبارك عن البلاد حينها نحو شهر أسند فيها السلطات بموجب الدستور إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف.
لمبارك ولدان هما علاء (50 عاما) وهو بعيد عن العمل السياسي ويعتقد انه رجل أعمال كبير، وجمال (48 عاما) وهو الذي اقتحم مجال السياسية في عهد والده ووصل إلى منصب أمين لجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وجرى الحديث خلال ولاية والده الخامسة عن استعدادات لتوريثه الحكم خاصة وأنه تم فرض قيود على الترشح لرئاسة الجمهورية.
عرف عن مبارك رفضه الدائم للحديث عن تفاصيل حياته الشخصية، وكان متزوجا من سوزان ثابت وهي مصرية تحمل أيضا الجنسية البريطانية لأن والدتها من ويلز في المملكة المتحدة، وقد درست في الجامعة الأمريكية.
وعرف عنه أيضا أنه رجل رياضي يستيقظ في السادسة صباحا، ويمارس رياضة الإسكواش.
ودخل مبارك المستشفى في المانيا للخضوع لجراحة انزلاق غضروفي عام 2004، واسند مهامه الرئاسية حيندئذ الى رئيس الوزراء انذاك عاطف عبيد.
وفي مارس/ آذار 2010 أجرى مبارك في مستشفى هايدلبرج الجامعي عملية جراحية "لاستئصال المرارة وورم حميد" وغاب مبارك عن البلاد حينها نحو شهر أسند فيها السلطات بموجب الدستور إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف.
لمبارك ولدان هما علاء (50 عاما) وهو بعيد عن العمل السياسي ويعتقد انه رجل أعمال كبير، وجمال (48 عاما) وهو الذي اقتحم مجال السياسية في عهد والده ووصل إلى منصب أمين لجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وجرى الحديث خلال ولاية والده الخامسة عن استعدادات لتوريثه الحكم خاصة وأنه تم فرض قيود على الترشح لرئاسة الجمهورية.
عرف عن مبارك رفضه الدائم للحديث عن تفاصيل حياته الشخصية، وكان متزوجا من سوزان ثابت وهي مصرية تحمل أيضا الجنسية البريطانية لأن والدتها من ويلز في المملكة المتحدة، وقد درست في الجامعة الأمريكية.
وعرف عنه أيضا أنه رجل رياضي يستيقظ في السادسة صباحا، ويمارس رياضة الإسكواش.
ودخل مبارك المستشفى في المانيا للخضوع لجراحة انزلاق غضروفي عام 2004، واسند مهامه الرئاسية حيندئذ الى رئيس الوزراء انذاك عاطف عبيد.
وفي مارس/ آذار 2010 أجرى مبارك في مستشفى هايدلبرج الجامعي عملية جراحية "لاستئصال المرارة وورم حميد" وغاب مبارك عن البلاد حينها نحو شهر أسند فيها السلطات بموجب الدستور إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف.
لمبارك ولدان هما علاء (50 عاما) وهو بعيد عن العمل السياسي ويعتقد انه رجل أعمال كبير، وجمال (48 عاما) وهو الذي اقتحم مجال السياسية في عهد والده ووصل إلى منصب أمين لجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وجرى الحديث خلال ولاية والده الخامسة عن استعدادات لتوريثه الحكم خاصة وأنه تم فرض قيود على الترشح لرئاسة الجمهورية.
اكتملت في عهد مبارك استعادة الأراضي المصرية التي كانت تحتلها إسرائيل والتي انسحبت من كامل سيناء في أبريل/نيسان 1982 وتم حل الخلاف الحدودي حول طابا بالتحكيم الدولي وانسحبت إسرائيل منها عام 1989.
وحافظت مصر في عهده وبحكم موقعها الجغرافي على سياستها الخارجية التي تعطي الأولوية لعلاقتها مع إفريقيا، إلى جانب الشرق الأوسط وأوروبا، وانتخب مبارك رئيسا لمنظمة الوحدة الإفريقية عامي 1989 و1993.
في حقبة التسعينيات، شهدت مصر صراعا داخليا مع القوى الإسلامية المتطرفة وانتشرت أعمال العنف كان أشهرها عالميا مذبحة الأقصر في نوفمبر/ كانون الثاني 1997.
لكن مصر ظلت دولة مستقرة نسبيا، وإن كان معظم السكان يعانون من الفقر، وفي حين نجح مبارك في استقدام بعض الاستثمار الأجنبي لكن عائداته لم تصل إلى الفئات الفقيرة.
وبعد النجاح في القضاء بشكل كبير على الجماعات الإسلامية المسلحة، واجه مبارك في سنوات ولايته الخامسة المشكلة الطائفية التي أثارت قلقا كبيرا واتهمت الحكومة جهات خارجية بتأجيجها وكان من أبرز الأحداث تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية مطلع عام2011 وقتل فيه نحو 23 شخصا.
عادت العلاقات المصرية إلى طبيعتها مع الدول العربية بعد انقطاع دام سنوات في أعقاب الإعلان عن مبادرة السادات للسلام مع إسرائيل وعادت مصر إلى عضوية الجامعة العربية وعاد مقرها إلى القاهرة بعدما نقل مؤقتا إلى تونس.
انضمت مصر في عهده إلى "مجلس التعاون العربي" الذي شكل عام 1989 بعضوية العراق ومصر والأردن واليمن.
لكن انفرط عقد المجلس عندما غزا العراق الكويت في أغسطس/ آب 1990 وانحاز مبارك إلى الموقف الأمريكي.
وكان الغزو العراقي للكويت ضربة قوية لسياسة مبارك الخارجية، حيث وعده الرئيس العراقي صدام حسين قبل الغزو بأن العراق لن يفعل ذلك.
وبينما كان مبارك يدعم سياسة العقوبات كإطار أساس في التعامل الدولي مع تلك المشكلة، لكنه قدم أيضا دعما عسكريا لقوات التحالف الذي شكل لإخراج القوات العراقية من الكويت.
وفي الفترات اللاحقة التي أعقبت خروج القوات العراقية من الكويت وفرض العقوبات على العراق سعت حكومة مبارك إلى تبني موقف متوازن من غزو العراق مع مساندة موقف المنظمات الدولية خصوصا الأمم المتحدة والجامعة العربية.
لم يكن تحقيق توازن بين تعهداته اتجاه إسرائيل بموجب اتفاقية السلام وعلاقاته التاريخية والثقافية مع جيرانه العرب مهمة سهلة، وفي بعض الأوقات توترت علاقاته مع كلا الطرفين.
