مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         أزيلال..الفرق التقنية للكهرباء تواصل تدخلاتها الميدانية لإصلاح الاعطاب الناجمة عن سوء الاحوال الجوية باعالي الجبال             الأمم المتحدة.. انتخاب السيد هلال بالتزكية لرئاسة لجنة بناء السلام             اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات تثمن عاليا التعليمات الملكية السامية بالتدخل الفوري للقوات المسلحة الملكية ونشر وسائل بشرية ولوجيستية لدعم ومساعدة ساكنة المناطق المتضررة             وفاة شخص كان موضوع بحت قضائي بقسم الانعاش بالمستشفى الجهوي ببني ملال             لمجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي برسم 2024-2025             أزيلال... نقل الطفل خالد ضحية الكدمات الثلجية إلى مستشفى مراكش و نداء إنساني عاجل للمساعدة             بلاغ من الديوان الملكي             نجاح تنظيم “الكان 2025” ثمرة رؤية ملكية استراتيجية ومسار طويل من الاستثمار العمومي (رئيس الحكومة)             جمهورية السنغال تجدد دعمها الراسخ والثابت لسيادة المملكة المغربية على الصحراء (بيان مشترك)             أزيلال...عامل الإقليم يترأس اجتماعا موسعا خصص لاتخاذ مجموعة من التدابير قبل و خلال شهر رمضان وتدارس وضعية القطيع المخصص لعيد الأضحى             إقليم أزيلال...اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع تستعين بمروحية طبية تابعة للدرك الملكي لنقل 5 مرضى من زاوية احنصال الى المستشفى العسكري الميداني بايت امحمد             أزيلال...الفرق التقنية للكهرباء التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات تتدخل ميدانيا لإصلاح مجموعة من الاعطاب بجماعة أيت تمليل            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 60
زوار اليوم 5856
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

الأمم المتحدة.. انتخاب السيد هلال بالتزكية لرئاسة لجنة


اللجنة الوطنية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات

 
صحة وتعليم

أزيلال... نقل الطفل خالد ضحية الكدمات الثلجية إلى


إقليم أزيلال...اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع تستعين

 
مقالات الرأي

إقليم أزيلال..مسيرة أيت بوكماز بين المطالب المشروعة


الرقمنة ليست مجرد تقنية، بل أفق جديد يُمَكِّننا من

 
أخبار الجمعيات

أزيلال..جمعية النور لايواء الأشخاص بدون مأوى، تقود


جمعية تواصل للتنمية المحلية إمليل تختتم برنامجها

 
اقتصاد مال وأعمال

لمجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي برسم


التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ترفع نسب

 
 


نص الرسالة الملكية السامية الموجهة الى المشاركين في اشغال المناظرة الوطنية الاولى للجهوية المتقدمة المنظمة بأكادير


أضيف في 20 دجنبر 2019 الساعة 22 : 21



أزيلال زووم /و.م.ع

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة، التي انطلقت أشغالها اليوم الجمعة بأكادير.

وفيما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت:

 "الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حضرات السيدات والسادة، 

يطيب لنا في البداية، أن نثمن مبادرة تنظيم مناظرة وطنية، حول تقدم تفعيل ورش الجهوية المتقدمة، التي أبينا إلا أن نشملها بسابغ رعايتنا السامية، لما نوليه من اهتمام بالغ، لهذا الورش المهيكل والاستراتيجي الكبير، منذ أن أعطينا انطلاقته؛ متطلعين إلى أن يشكل هذا الملتقى فرصة سانحة لتعميق النقاش وتبادل الآراء، حول التحديات الراهنة والمستقبلية، ومدى مساهمة هذا الورش في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ببلادنا.

ولا يخفى عليكم ما تشكله اللامركزية الترابية ببلادنا منذ الاستقلال، من أهمية بالغة في إدارة الدولة، باعتبارها خيارا استراتيجيا في بناء صرحها الإداري والسياسي، وفي ترسيخ مسيرتها الديمقراطية. ومن ثم حظيت على مر المحطات التاريخية التي عرفتها بلادنا، بمكانة هامة في مسلسل الإصلاحات الدستورية والسياسية والإدارية التي تم اعتمادها، حيث مكنت من إدخال تغييرات جذرية على المنظومة القانونية المتعلقة بهذا الورش، وساعدت على الترسيخ التدريجي للدور الأساسي للجماعات الترابية في مجال التنمية، في مختلف أبعادها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

 حضرات السيدات والسادة،

لقد قطع مسلسل الجهوية المتقدمة أشواطا هامة، منذ تنصيبنا للجنة الاستشارية للجهوية المتقدمة، التي شكلت خلاصات تقاريرها أسس بناء النموذج المغربي، الذي يرتكز على المساهمة الفعلية للجهات وللجماعات الترابية في خلق التنمية المندمجة، على أساس الديمقراطية والفعالية والتشاركية.

ثم جاء دستور 2011، كتتويج لمسار من التراكمات السياسية، والإنجازات الاقتصادية والاجتماعية، التي أسست للمجتمع الديمقراطي الحداثي، في ظل دولة الحق والقانون. وقد كرس هذا الدستور دور الجماعات الترابية، وعلى رأسها الجهة، في هياكل المؤسسات المنتخبة للدولة، كما أقر بأن التنظيم الترابي للمملكة، تنظيم لا مركزي، يقوم على الجهوية المتقدمة. فضلا عن دسترة مجموعة من المبادئ الأساسية في التدبير اللامركزي، كما هو متعارف عليه في التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال.

إلا أن التطبيق الفعلي لمختلف مضامين الجهوية المتقدمة ببلادنا، يظل رهينا بوجود سياسة جهوية واضحة وقابلة للتنفيذ، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وذلك وفقا لسياسة عمومية مبنية على البعد الجهوي وعلى اقتصاد ناجع وقوي، يهدف إلى خلق النمو، وتوفير فرص الشغل، وتحقيق العدالة الاجتماعية. وكذا الرفع من نجاعة السياسات والبرامج والمشاريع على المستوى الجهوي، لضمان استفادة المستهدفين الفعليين منها، إحقاقا لمبادئ العدالة الاجتماعية والمجالية التي نريدها لجميع مواطنينا على حد سواء.

ووفق هذا المنظور، حرصنا منذ البداية على تجسيد هذا النهج على أرض الواقع، انطلاقا من أقاليمنا الصحراوية المسترجعة، وذلك باعتماد نموذج تنموي شامل يستجيب لخصوصيتها، قوامه أوراش مهيكلة ومتعددة، في خدمة انتظارات وتطلعات سكان هذه الجهات.

حضرات السيدات والسادة،

إن خدمة المواطنين وضمان حقوقهم المشروعة، وكما أكدنا على ذلك خلال مناسبات عديدة، يجسدان الغاية المثلى للهياكل والبنيات الإدارية، بمختلف تصانيفها وأنظمتها القانونية والتدبيرية. فالجماعات الترابية والمصالح اللاممركزة والمؤسسات العمومية، مدعوة إلى تعبئة جميع مواردها البشرية والمالية واللوجستيكية، لتوفير خدمات عمومية تستجيب لشروط النجاعة والإنصاف في تغطية التراب الوطني.

لذا، ومهما يكن تقدمنا في تفعيل ورش الجهوية المتقدمة، فسيظل دون المستوى المطلوب، ما لم ندعمه بمجموعة من الإجراءات الضرورية المواكبة التي تسمح بالرفع من فعالية ممارسة الجهات لمختلف اختصاصاتها.

ومن هذا المنطلق، حرصنا في الآونة الأخيرة، على أن تعتمد حكومة جلالتنا، ميثاق اللاتمركز الإداري، وتعمل على تفعيله على المستوى الجهوي، إدراكا منا بأن اللاتمركز الإداري سند، لا مناص منه، لإنجاح ورش الجهوية المتقدمة.

وهكذا، فقد تم في إطار هذا الميثاق، تحديد دور واختصاصات الإدارات المركزية واللاممركزة، وإبراز المستوى الجهوي، باعتباره الإطار الملائم لانسجام السياسات العمومية، ولبرمجة مشاريع مختلف القطاعات الحكومية، وتفويض المهام والوسائل المادية والبشرية إلى المصالح اللاممركزة، بالإضافة إلى تكريس عقودالبرامج بين الإدارات المركزية وهذه المصالح.

ولن يتأتى ذلك إلا بتعبئة كل الطاقات، والانخراط الفعلي لكافة القطاعات الوزارية في تفعيل الميثاق، عبر التسريع من وتيرة إعداد التصاميم المديرية للاتمركز الإداري، والتي يجب أن تكون مبنية على نقل فعلي للاختصاصات الوظيفية، والصلاحيات التقريرية إلى المستوى الجهوي.

حضرات السيدات والسادة،

تعلمون جيدا أن الجهد الاستثماري العمومي وحده يظل غير كاف، ويتعين تعزيزه وإثراؤه بالانفتاح على القطاع الخاص، واتخاذ التدابير اللازمة لتمكين المبادرات الاستثمارية الخاصة من المعلومات المتعلقة بفرص الاستثمار التي يوفرها الفضاء الترابي الجهوي، خصوصا ما يرتبط منها بالرصيد العقاري والتهيئة الترابية والمجالات التنموية، التي تشكل أولويات بالنسبة للجهة.

لذا، فإن إصلاح منظومة المراكز الجهوية للاستثمار، التي عملت على توسيع اختصاصات هذه المراكز، ومنحها صلاحيات هامة في تدبير الاستثمار على المستوى الجهوي، سيشكل آلية ذات أهمية كبرى لمواكبة جهود الجهات، في مجال التنمية الاقتصادية وتشجيع المقاولات وإنعاشها.

وبموازاة ذلك، ينبغي إيلاء أهمية خاصة لتقوية التعاون اللامركزي الدولي، المواكب لورش الجهوية المتقدمة، وخلق شراكات استراتيجية جديدة، تتماشى مع طموحات الدبلوماسية المغربية في بعدها الإفريقي.

ومن جهة أخرى، وكما سبق أن أكدنا على ذلك في خطابنا السامي بمناسبة افتتاح البرلمان سنة 2017، وفي الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في أشغال المنتدى البرلماني الثاني للجهات في نفس السنة، يجب أن تكون الاختصاصات المخولة للجماعات الترابية والمجالس الجهوية مضبوطة بما يكفي من الدقة، لتفادي الارتباك والتداخلات وتكرار المهام، وأن تكون هذه الاختصاصات قابلة للتوسع تدريجيا، بموازاة مع نمو مواردها البشرية والمالية.

وحيث أننا دعونا إلى تشاور ناجع لتحديد الاختصاصات التي تتميز بدرجة عالية من الدقة ضمن تلك المرصودة للجهات في القانون التنظيمي والتي ستتولاها الجهات في مرحلة أولى، على أن تجرى عليها التحيينات بصفة دورية؛ فإننا نهيب بالقطاعات الحكومية والنخب الجهوية والمحلية، ومختلف الفاعلين المعنيين، إلى المزيد من الانخراط في إطار التشاور القائم لتدارس السبل الناجعة لتفعيل ممارسة الجهة لاختصاصاتها، وفق مقاربة تشاركية، وداخل آجال معقولة.

وعلاوة على ذلك، وتعزيزا لهذا المسار، دعونا في رسالتنا الملكية الموجهة إلى المشاركين في المنتدى البرلماني الثالث حول الجهات، إلى المساهمة في التفكير في وضع إطار منهجي محدد، من حيث الجدولة الزمنية لمراحل ممارسة الجهات لاختصاصاتها، بشكل يراعي متطلبات التكامل بين الاختصاصات الذاتية والمشتركة والمنقولة، أخذاً بعين الاعتبار القدرات المالية والتدبيرية الخاصة بكل جهة.

وإذ نعبر عن تقديرنا للمجهودات المبذولة لتفعيل ممارسة الجهات لاختصاصاتها، فإننا نؤكد دائما على ضرورة تبني مقاربة التدرج والتجربة والتمايز في ممارسة الجهات لمختلف اختصاصاتها، على ضوء مبدأ التفريع الذي أراده دستور المملكة كحجر الزاوية في توزيع الاختصاصات، خاصة بين الدولة من جهة، والجهات والجماعات الترابية من جهة أخرى.

حضرات السيدات والسادة،

لقد مرت أربع سنوات من الممارسة الفعلية بعد الانتخابات الجهوية والمحلية التي جرت سنة 2015، والتي أفرزت نخبا سياسية جهوية.

وفي هذا السياق، نعتبر أن تجربة الولاية الانتدابية الجهوية الأولى، كانت مرحلة بناء لازمة لتفعيل متطلبات هذا الورش المهم، وذلك عبر اعتماد رزنامة من الإجراءات والتدابير العملية، خاصة فيما يتعلق باستكمال الترسانة القانونية والتنظيمية، اللازمة لتفعيل مضامين القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية، ومواكبتها لبلوغ حكامة جيدة في تدبير شؤونها، وممارسة اختصاصاتها، وغيرها من التدابير المتخذة، الرامية في مجملها إلى تنظيم إدارات الجهات، وتقوية الآليات الهادفة لدعم تمثيلية نسائية أكبر بمجالس الجهات.

ولعل الفترة الانتدابية الحالية، تشكل حقا مرحلة تأسيسية، لتفعيل المنظور الجديد للتنظيم الترابي اللامركزي، الذي بوأ الجهة مركز الصدارة، بالشكل الذي يجعل منها مستوى أساسياً في قيادة السياسات العمومية، وتخطيط البرامج والمشاريع التنموية، وفاعلا أساسيا ومحوريا في مختلف الاستراتيجيات، على مختلف الأصعدة، خاصة منها المتعلقة بالتنمية الاقتصادية، وجذب الاستثمار وإنعاش المقاولات. وهي محاور تعتبر من ركائز أي تنمية اقتصادية مندمجة.

وإن تنظيمكم لهذه المناظرة الوطنية الأولى، واختياركم لمواضيع بالغة الأهمية، كأرضية للنقاش والحوار، ولا سيما تلك المرتبطة باختصاصات الجهات، والتعاقد والتنمية الجهوية المندمجة، والإدارة الجهوية، والحكامة المالية والديمقراطية التشاركية، ينسجم مع انشغالاتنا المتعلقة بأهمية التفعيل الحقيقي لكافة مستلزمات هذا الورش الإصلاحي الكبير، الذي ينتظر منه أن يقدم حلولا وإجابات للمطالب الاجتماعية والتنموية، بمختلف جهات المملكة، حلولا تعطي للشباب الآليات التي تمكنهم من الولوج لتدبير الشأن العام الجهوي والمحلي، كرأسمال لامادي وقوة ديناميكية بالمجتمع.

كما أن لقاءكم هذا، يمثل فرصة هامة لمناقشة تجربة السنوات الأربع الأخيرة، لتفعيل القوانين التنظيمية الثلاث، المتعلقة بالجماعات الترابية، ولتجاوز مختلف التحديات التي واجهت النخب الجهوية في تفعيل اختصاصات الجهات، وذلك قصد التوقف وقفة تقييم عميقة، تكون منطلقا للتأسيس لمرحلة عمل جديدة، تمثل استمرارية لمسلسل تفعيل هذا الورش المهيكل، والذي يجب أن يمكن من تجاوز كل التحديات التي تعرفها هذه التجربة إلى اليوم، وبترسيخ قواعد الحكامة في تدبير شؤون الجهات، وبما أن المرحلة المقبلة، ستكون حتما هي بلوغ السرعة القصوى، من أجل التجسيد الفعلي والناجع لهذا التحول التاريخي.

وفي نفس السياق، نود التذكير بأهمية مواكبة الجماعات الترابية، في مجال التكوين ودعم القدرات التدبيرية للمنتخبين، ولموظفي الجماعات الترابية، في كافة مجالات تدخلهم، من أجل الرفع من أداء إدارات الجماعات الترابية في هيكلتها الحديثة.

حضرات السيدات والسادة،

إننا نؤكد على أهمية استثمار آليات التعاقد بين الجهات والدولة، ومختلف المتدخلين الآخرين، وتفعيلها من أجل وضع وتنفيذ المشاريع التنموية ذات  الأولوية. وإذ نسجل أن مختلف جهات المملكة قد بادرت إلى وضع برامجها التنموية، وفق مقاربة تشاركية تسمح بالتفعيل السلس لهذه البرامج؛ فإننا ندعوها إلى العمل على إجراء تقييم مرحلي من أجل تقويم أفضل، سواء في إطار تحديد أولوية المشاريع المدرجة، أو في إطار تقوية هندسة تمويل المشاريع المبرمجة، ضمانا لفعاليتها من جهة، وللاتقائية مختلف السياسات والبرامج العمومية على المستوى الجهوي، من جهة أخرى.

وختاما، فإننا نتطلع إلى أن تشكل هذه المناظرة الوطنية فرصة متميزة للتفكير العميق، والبحث البناء، والحوار الجاد، من أجل تشخيص دقيق لحصيلة تفعيل ورش الجهوية المتقدمة، والخروج بتوصيات عملية، من شأنها كسب رهان التنمية الجهوية، والمساهمة في الحد من الفوارق، وتحسين جاذبية وتنافسية المجال الترابي ؛ وكذا ضمان الانفتاح على آليات عصرية للحكامة المالية، وتأمين فعالية كل أشكال الديمقراطية التشاركية، وجعلها رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المندمجة والمستدامة.

أعانكم الله وسدد خطاكم وجعل التوفيق حليف أعمالكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

 








ازيلال : مشاركة مميزة ونتائج مشرفة لفرق الإقليم المشاركة في البطولة الجهوية للرياضات الجماعية المقامة ببني ملال

ازيلال : عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزات في سباق الوحدة على الطريق في نسخته الثانية

ازيلال: مواجهة كروية ازيلالية-اكاديرية بامتياز ، الاتحاد يحل ضيفا على رجاء أكادير ،والرجاء يستضيف امل أكادير

ازيلال /تيموليلت : عامل الإقليم في زيارة مفاجئة لفعاليات النسخة الرابعة من الدوري الربيعي لكرة القدم

ازيلال: بفوزه على مجد دمنات بحصة 52/37،الاتحاد الرياضي لكرة السلة يؤكد الصدارة بالفوز الرابع على التوالي

أزيلال : عامل الإقليم يشرف على تدشين ملعبين للقرب بحي ازلافن (صور +فيديو)

أزيلال/دمنات:تتويج البطلة الواعدة ،رحاب باخوش بالميدالية الذهبية للبطولة الجهوية للتيكواندو

أزيلال:أسرة العدل بالمحكمة الابتدائية تنظم حفل تتويج الفرق المشاركة في دوري الصداقة الثالث_ فيديو وصور

أمنية ابراهيم تكتب : الحجاب وأنا،عندما أعلن جسدي أن هذه طريقته في الاختباء

أزيلال: عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزين في منافسات الدورة ال 55 من البطولة الإقليمية للعدو الريفي (فيديو وصور )

الملك محمد السادس يهيب بالحكومة للإسراع بإصدار نصوص إصلاح الرعاية الصحية الأولية ومواصلة توسيع الـ AMO

أزيلال/بين الويدان :اختتام أشغال الجمع العام ال71 للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية_بيان ختامي

ازيلال: متابعة النقل المباشر لأشغال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة ،بعمالة الإقليم

نص الرسالة الملكية السامية الموجهة الى المشاركين في اشغال المناظرة الوطنية الاولى للجهوية المتقدمة المنظمة بأكادير

أهم المخرجات والتوصيات ال12،المنبثقة عن المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة

الكركرات .. الأمم المتحدة توبخ “البوليساريو” رغم أنف وكالة الأنباء الجزائرية!

قافلة المغرب ونباح الإعلام الجزائري

أزيلال /تامدة نومرصيد:انطلاق فعاليات الدوري الرمضاني الثاني تحت شعار

رئيس المجلس الرئاسي الليبي يراهن على دور المغرب في بناء صرح المغرب العربي

تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في إشارة إلى رسالة ملكية.. تدخل المغرب في الكركرات لا رجعة فيه





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

أزيلال..الفرق التقنية للكهرباء تواصل تدخلاتها


أزيلال...عامل الإقليم يترأس اجتماعا موسعا خصص لاتخاذ

 
حوادث ومحاكم

وفاة شخص كان موضوع بحت قضائي بقسم الانعاش بالمستشفى


31 قتيلا و2635 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق

 
فن وثقافة

وثيقة 11 يناير 1944، السياق والدلالات ، محور ندوة


أزيلال..عامل الإقليم ورئيس الجهة يحضران حفل رأس السنة

 
الرياضة

نجاح تنظيم “الكان 2025” ثمرة رؤية ملكية استراتيجية


الرباط ..عبد اللطيف حموشي في زيارة ميدانية للمركب

 
علوم و تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي “صنع بالمغرب”، قوة دبلوماسية ناعمة


اكتشاف بقايا بشرية قديمة بالدار البيضاء يسلط ضوءا