مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         عبد اللطيف حموشي يستقبل سفير جمهورية البرازيل الاتحادية المعتمد بالمغرب             بني ملال.. اللجنة الجهوية لتدبير وتوزيع المناصب المالية تحدد المناصب المرتقبة في الحركة الانتقالية لسنة 2026             انطلاق دورة تكوينية بازيلال لتعزيز كفاءات مؤطرات ومؤطري برامج محاربة الأمية             زيارة ميدانية للمديرة الحهوية للتعاون الوطني بجهة بني ملال خنيفرة لمركز الامل للاشخاص في وضعية صعبة بأزيلال             موجة حر وزخات رعدية وهبات رياح قوية من الأربعاء إلى السبت بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)             مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. الأجل المحدد لتقديم طلبات التسجيل ينتهي يوم السبت 13 يونيو 2026 (بلاغ تذكيري لوزير الداخلية)             المديرية الجهوية للتعاون الوطني ونظيرتها الإقليمية بأزيلال تطلقان من ازيلال الحملة الوطنية التحسيسية الأولى حول موضوع: تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة تحت شعار" يدك فيديا نشاركو فالتنمية"             مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالجهات             المغرب يفرض نفسه كـ “دعامة للاستقرار” بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس (ريتشارد ديوك بوكان الثالث)             المجلس الإقليمي لازيلال يصادق في دورته العادية على عدد من المشاريع الانمائية لتعزيز البنية التحتية وفك العزلة ودعم القطاعات الاجتماعية والاقتصادية             تنسيق أمني يقود إلى توقيف 11 شخصا موضوع مذكرات بحث وطنية ودولية بمراكش وطنجة             أزيلال...وفاة شخص غرقا بمنتزه اساكا يرفع عدد ضحايا ومآسي الغرق بالاقليم الى خمسة            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 38
زوار اليوم 150
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

عبد اللطيف حموشي يستقبل سفير جمهورية البرازيل


موجة حر وزخات رعدية وهبات رياح قوية من الأربعاء إلى

 
صحة وتعليم

بني ملال.. اللجنة الجهوية لتدبير وتوزيع المناصب


انطلاق دورة تكوينية بازيلال لتعزيز كفاءات مؤطرات

 
مقالات الرأي

دواوير أزيلال بين عزلة الطرق وصمت الشبكات... سكان


الدوار المغربي: الصراعات اليومية بين الأمل في التنمية

 
أخبار الجمعيات

أزيلال..جمعية أدرار للقنص والرماية تنظم بواولى يوما


أزيلال..جمعية شباب للتنمية والتربية والثقافة بتامدة

 
اقتصاد مال وأعمال

دينامية التشغيل الوطني في المغرب والجهوي بأزيلال بقلم


برنامج فرصة.. 28 فبراير آخر أجل للاستفادة من تأجيل

 
 


الذكرى الـ 71 لثورة الملك والشعب.. مناسبة لاستحضار القيم الوطنية الحقة ومواقف الصمود والتضحية


أضيف في 17 غشت 2024 الساعة 41 : 12



أزيلال زووم 
(ومع)ـ يشكل تخليد الذكرى الـ 71 لثورة الملك والشعب، يوم الثلاثاء 20 غشت 2024، مناسبة لاستحضار القيم الوطنية الحقة ومواقف الصمود والتضحية، التي تعتبر مبعث فخر واعتزاز ومصدر قوة وتماسك لمواصلة مسيرات بناء المغرب الحديث في إجماع وطني حول ثوابت الأمة ومقدساتها وخياراتها الكبرى.
وذكرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بلاغ لها بالمناسبة، أن الشعب المغربي، ومعه نساء ورجال الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، يخلد في أجواء الحماس الوطني الفياض والتعبئة المستمرة ذكرى ملحمة ثورة الملك والشعب الغراء التي جسدت أروع صور التلاحم في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي الوفي بقيادة العرش العلوي الأبي في سبيل حرية الوطن واستقلاله ووحدته.
وأضافت أن هذه الملحمة المباركة اندلعت يوم 20 غشت 1953 حينما امتدت أيادي المستعمر الغاشم إلى رمز السيادة الوطنية والوحدة وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس رضوان الله عليه لنفيه وأسرته الملكية الشريفة وإبعاده عن عرشه ووطنه، متوهمة أنها بذلك ستخمد جذوة الكفاح الوطني وتفكك العرى الوثيقة والترابط المتين بين عرش أبي وشعب وفي.
إلا أن هذه الفعلة النكراء، يتابع المصدر ذاته، كانت بداية النهاية للوجود الاستعماري وآخر مسمار يدق في نعشه، حيث وقف الشعب المغربي صامدا في وجه هذه المؤامرة الدنيئة، مضحيا بالغالي والنفيس في سبيل عزة وكرامة الوطن، وصون سيادته وهويته وعودة الشرعية والمشروعية بعودة الملك الشرعي مظفرا منتصرا حاملا لواء الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية.
وسجل أن ثورة الملك والشعب كانت محطة تاريخية بارزة وحاسمة في مسيرة النضال الوطني الذي خاضه المغاربة عبر عقود وأجيال لصد التحرشات والاعتداءات الاستعمارية، فقدموا نماذج رائعة وفريدة في تاريخ تحرير الشعوب من براثن الاستعمار، وأعطوا المثال على قوة الترابط بين مكونات الشعب المغربي، بين القمة والقاعدة، واسترخاصهم لكل غال ونفيس دفاعا عن مقدساتهم الدينية وثوابتهم الوطنية وهويتهم المغربية.
ومن ثم، فإن ملحمة ثورة الملك والشعب لها في قلب كل مغربي مكانة كبيرة ومنزلة رفيعة لما ترمز إليه من قيم حب الوطن والاعتزاز بالانتماء الوطني والتضحية والالتزام والوفاء بالعهد وانتصار إرادة العرش والشعب.
وهكذا،يوضح البلاغ، واجه المغرب والمغاربة الأطماع الأجنبية وتصدوا بإيمان وعزم وإصرار للتسلط الاستعماري على الوطن، مستحضرا في هذا المقام أمجاد وروائع المقاومة المغربية في مواجهة الاحتلال الأجنبي بجهات الوطن كافة، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر، معركة الهري بالأطلس المتوسط سنة 1914، ومعركة أنوال بالريف من 1921 إلى 1926، ومعركة بوغافر بورزازات، ومعركة جبل بادو بالرشيدية سنة 1933، وما إليها من الملاحم والمعارك البطولية.
وتواصل العمل السياسي الذي ظهرت أولى تجلياته في مناهضة ما سمي بالظهير البربري سنة 1930 الذي كان من أهدافه شق الصف الوطني والتفريق بين أبناء الشعب المغربي الواحد لزرع بذور التمييز العنصري والنعرات القبلية والطائفية، وتلا ذلك تقديم سلسلة من المطالب الإصلاحية ومنها برنامج الإصلاح الوطني.
كما استمرت التعبئة الوطنية وإشاعة الوعي الوطني والتربية على القيم الدينية والوطنية ونشر التعليم الحر الأصيل وتنوير الرأي العام الوطني وأوسع فئات الشعب المغربي وشرائحه الاجتماعية بالحقوق المشروعة وبعدالة المطالب الوطنية
ولفتت المندوبية إلى أن هذا العمل الدؤوب توج بتقديم الوثيقة التاريخية؛ وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، التي جسدت وضوح الرؤيا والأهداف وعمق وقوة إرادة التحرير لدى العرش والشعب، وهي من إرادة الله والتي تمت بتشاور وتوافق بين بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول، جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه وقادة الحركة الوطنية، وشكلت منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل حرية المغرب واستقلاله وطموحاته المشروعة وتطلعاته لبناء مستقبل واعد.
وفي يوم 9 أبريل 1947، قام جلالة المغفور له محمد الخامس بزيارة الوحدة التاريخية لمدينة طنجة، حيث ألقى خطابه التاريخي الذي حدد فيه مهام المرحلة الجديدة للنضال الوطني، مؤكدا رحمه الله جهارا على مطالبة المغرب باستقلاله ووحدته الوطنية.
وقد شكلت تلك الزيارة الميمونة محطة تاريخية جسدت إرادة حازمة وقوية في مطالبة المغرب بحقه المشروع في الاستقلال والحرية وتأكيده على وحدته وتشبثه بمقوماته التاريخية والحضارية والتزامه بانتمائه العربي والإسلامي وتجنده للدفاع عن مقدساته الدينية وثوابته الوطنية وهويته الحضارية والثقافية والاجتماعية والإنسانية.
وكان من نتائج هذه الزيارة الملكية الميمونة احتدام الصراع بين القصر الملكي وسلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية التي وظفت كل أساليب التضييق على رمز الوحدة المغربية والسيادة الوطنية، محاولة الفصل بين الملك وشعبه وطلائع الحركة الوطنية والتحريرية، ولكن كل ذلك لم يثن العزائم والهمم، فاحتدم الصراع والنزال وارتفع إيقاع المواجهة المباشرة مع السلطات الاستعمارية.
وهكذا، وأمام التحام العرش والشعب والمواقف البطولية لجلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، الذي ظل ثابتا في مواجهة مخططات الإقامة العامة للحماية الفرنسية، لم تجد السلطات الاستعمارية من اختيار لها سوى الاعتداء على رمز الأمة وضامن وحدتها ونفيه هو والعائلة الملكية في يوم 20 غشت 1953، متوهمة بأنها بذلك ستقضي على روح وشعلة الوطنية والمقاومة، لكن المقاومة المغربية تصاعدت وتيرتها واشتد أوارها لتبادل ملكها حبا بحب وتضحية بتضحية، ووفاء بوفاء، مثمنة عاليا الموقف الشهم لبطل التحرير والاستقلال الذي آثر المنفى على التنازل بأي حال من الأحوال عن العرش أو على التراجع عن قناعاته واختياراته في السيادة الوطنية وفي صون عزة وكرامة الشعب المغربي.
وفي حمأة هذه الظروف العصيبة، اندلعت أعمال المقاومة والفداء التي وضعت كهدف أساسي لها عودة الملك الشرعي وأسرته الكريمة من المنفى إلى أرض الوطن وإعلان الاستقلال، وتأججت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية وأعمال المقاومة السرية والفدائية، وتكللت مسيرة الكفاح الوطني بانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال البلاد في فاتح أكتوبر من سنة 1955.
وبفضل هذه الثورة المباركة والعارمة، لم يكن من خيار للإدارة الاستعمارية سوى الرضوخ لإرادة العرش والشعب، فتحقق النصر المبين، وعاد الملك المجاهد وأسرته الشريفة في 16 نونبر 1955 من المنفى إلى أرض الوطن، لتعم أفراح العودة وأجواء الاستقلال وتباشير الخير واليمن والبركات سائر ربوع وأرجاء الوطن، وتبدأ معركة الجهاد الأكبر الاقتصادي والاجتماعي لبناء وإعلاء صروح المغرب الحر المستقل وتحقيق وحدته الترابية.
وتواصلت مسيرة التحرير واستكمال الاستقلال الوطني باسترجاع طرفاية يوم 15 أبريل 1958 وسيدي إفني في 30 يونيو 1969، لتتوج هذه الملحمة البطولية بتحرير ما تبقى من الأجزاء المغتصبة من الصحراء المغربيـة بفضـل التحـام العرش والشعـب وحنكـة وحكمة مبدع المسيرة الخضراء المظفرة جلالة المغفور له الحسن الثاني، بتنظيم المسيرة الخضراء التي تعتبر نهجا حكيما وأسلوبا حضاريا في النضال السلمي لاسترجاع الحق المسلوب، والتي حققت الهدف المنشود والمأمول منها بجلاء آخر جندي أجنبي عن الصحراء المغربية في 28 فبراير 1976 واسترجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979.
وأبرز البلاغ أن أسرة المقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد الذكرى الـ 71 لملحمة ثورة الملك والشعب العظيمة التي تقترن ببشائر أفراح الذكرى الـ 61 لعيد ميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتتوخى تنوير أذهان الناشئة والأجيال الجديدة والمتعاقبة بقيم هذه الملحمة الكبرى واستلهام معانيها ودلالاتها العميقة في مسيرات الحاضر والمستقبل على هدي التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى التزود من ملاحم كفاحنا الوطني الطافح بالدروس والعبر.
وأضاف أن الأمر يتعلق برسالة نبيلة وأمانة و مسؤولية على عاتق جميع المغاربة، ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يدعو لها ويؤكد عليها، مستحضرا، في هذا الإطار، قول جلالته في خطاب العرش ليوم السبت 29 يوليوز الجاري “فإننا في أشد الحاجة إلى التشبث بالجدية، بمعناها المغربي الأصيل: -أولا : في التمسك بالقيم الدينية والوطنية، وبشعارنا الخالد: الله – الوطن – الملك؛ -ثانيا: في التشبث بالوحدة الوطنية والترابية للبلاد؛ -ثالثا: في صيانة الروابط الاجتماعية والعائلية من أجل مجتمع متضامن ومتماسك؛ -رابعا: في مواصلة مسارنا التنموي، من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية”.
واغتنمت أسرة المقاومة وجيش التحرير مناسبة تخليد هذه الذكرى العطرة لتجدد التأكيد على تجندها الدائم وتعبئتها المستمرة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية غير القابلة للتنازل أو المساومة، والتي أصبحت المنظار الذي يحدد من خلاله المغرب مسار علاقاته الخارجية، كما أكد ذلك جلالته في خطابه السامي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، والذي ورد فيه قول جلالته: “أوجه رسالة واضحة للجميع: إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.
ويكتسي الاحتفاء بهذا الحدث الوطني الوازن والمتميز صبغة خاصة في هذه السنة، من حيث إنه يأتي في سياق الانتصار الدبلوماسي الأخير الذي حققه المغرب، باعتراف الجمهورية الفرنسية بمغربية الصحراء، حيث جاء في بلاغ للديوان الملكي أن الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون وجه رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، ورد فيها أنه: “يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”، ويؤكد “ثبات الموقف الفرنسي حول هذه القضية المرتبطة بالأمن القومي للمملكة”، كما أن بلاده “تعتزم التحرك في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي”.
واحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الخالدة بما يليق بها من مظاهر الاعتزاز والإجلال والإكبار، وإبرازا لدلالاتها الوطنية وأبعادها الرمزية وإشاعة قيمها النبيلة في أوساط الناشئة والأجيال الجديدة، ستنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم الثلاثاء 20 غشت 2024، على الساعة الحادية عشرة صباحا برحاب الفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مهرجانا خطابيا يتم خلاله إلقاء كلمات وشهادات تحتفي بهذه الذكرى الغراء، وكذا تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرباط، وتوزيع إعانات مالية ومساعدات اجتماعية على عدد من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير وأرامل المتوفين منهم المستحقين للدعم المادي والاجتماعي.
كما سيتم بالمناسبة ذاتها، وعلى مألوف العادة في كل سنة، حسب البلاغ، تنظيم برامج وأنشطة وفعاليات تربوية وثقافية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية بسائر النيابات الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية وعددها 46، وكذا فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير عبر التراب الوطني وتعدادها 104 وحدة/فضاء، بتنسيق وشراكة مع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والهيآت المنتخبة والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، وبحضور قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل وذوي حقوق المتوفين منهم وعموم المواطنين وسائر فئات وأطياف المجتمع.

 








أزيلال : تكريم وكيل الملك عبد الحق الشريكي ،في حفل أقيم على شرفه بحضور عامل الإقليم

ازيلال: عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزين في البطولة الإقليمية للرياضات الجماعية المدرسية

ازيلال : الوقاية المدنية تحتفل بيومها العالمي بحضور عامل الإقليم،تحت شعار :"سلامة الأطفال مسؤوليتنا" ..(فيديو)

ازيلال: عامل الإقليم يحضر إحتفاء جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي واعوان وزارة الداخلية بموظفات الاقليم في عيدهن الأممي

ازيلال: " الجنسية فلسطيني" ،عنوان عرض مسرحي فلسطيني بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني ، من تقديم جمعية فضاءات مسرحية

ازيلال: عامل الإقليم يترأس مراسيم الاحتفال بالذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج ،بالسجن المحلي

أزيلال: تخليد الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،بزيارات ميدانية لعدة مشاريع بكل من دمنات وتنانت

أسرة الأمن الوطني بالمنطقة الإقليمية للأمن بازيلال تخلد الذكرى الثالثة والستين لتأسيس الأمن الوطني ،الحصيلة والإنجازات

أزيلال: الكاتب العام للعمالة يعطي انطلاقة برنامج الدعم المدرسي لموسم 2019/2018 ،من الثانوية التأهيلية بجماعة ايت امحمد

أزيلال/واولى : فطور جماعي للكاتب العام للعمالة والمستفيدين من مؤسسة الرعاية الاجتماعية ،تخليدا للذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الذكرى الـ 71 لثورة الملك والشعب.. مناسبة لاستحضار القيم الوطنية الحقة ومواقف الصمود والتضحية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

زيارة ميدانية للمديرة الحهوية للتعاون الوطني بجهة بني


المديرية الجهوية للتعاون الوطني ونظيرتها الإقليمية

 
حوادث ومحاكم

تنسيق أمني يقود إلى توقيف 11 شخصا موضوع مذكرات بحث


أزيلال...وفاة شخص غرقا بمنتزه اساكا يرفع عدد ضحايا

 
فن وثقافة

مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال


رحيل الممثل والمخرج المسرحي والسينمائي نبيل لحلو عن سن

 
الرياضة

وجدة... توقيف احد المحسوبين على فصيل مشجعي فريق رياضي


المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني يترأس

 
علوم و تكنولوجيا

وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" تعلن عن تلسكوب فضائي قد


المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير