مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة             تشكيل الأغلبية الحكومية من أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية (بيان)             إقليم أزيلال.. تدخلات استعجالية وتسخير الآليات اللازمة لفتح وإصلاح الطرق والمسالك المتضررة جراء التساقطات المطرية الأخيرة             أزيلال..لجنة مختلطة تتفقد أشغال بناء المستشفى الإقليمي الجديد وتقف على مدى بطء وتيرة تقدم الاشغال (28٪)             طنجة.. توقيف متطرف موالي لتنظيم “داعش” الإرهابي (المكتب المركزي للأبحاث القضائية)             فاس ..توقيف ثلاثة أشخاص في عملية إحباط محاولة تهريب أزيد من 4 اطنان من مخدر الشيرا             جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني على المستوى الترابي بالوقوف على المشاكل الحقيقية لكل منطقة وإيجاد حلول واقعية لها             جلالة الملك يترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة             الخلية المحلية بالمحكمة الابتدائية بأزيلال تقارب في اجتماعها الدوري سبل تعزيز الحماية القانونية والقضائية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.             إقليم أزيلال..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق في اجتماعها الثاني على اربعة مشاريع لدعم التمدرس وصحة الام والطفل بأزيد من 9,7 مليون درهم            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 43
زوار اليوم 4817
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس


تشكيل الأغلبية الحكومية من أحزاب الأصالة والمعاصرة

 
صحة وتعليم

أزيلال..لجنة مختلطة تتفقد أشغال بناء المستشفى الإقليمي


العرض الصحي الوطني يتعزز بدخول 15 مؤسسة للرعاية الصحية

 
مقالات الرأي

الخيانة أم إعادة التموضع؟ إشكالية التصنيف الأخلاقي


الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في

 
أخبار الجمعيات

المركز الثقافي لأزيلال.. جمعية تواصل للتنمية المحلية


أزيلال...استفادة أزيد من 30 فاعلة سياسية وجمعوية من

 
اقتصاد مال وأعمال

تعبئة المراكز الجهوية للاستثمار من 10 إلى 13 غشت


استيراد المواشي: بين فكّي الدعم الحكومي ومضاربات

 
 


جلالة الملك يوجه خطابا إلى قمة قادة الدول ورؤساء الحكومات حول الجفاف والتدبير المستدام للأراضي (النص الكامل)


أضيف في 09 ماي 2022 الساعة 07 : 16



أزيلال زووم 

(ومع)_ وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين خطابا إلى قمة قادة الدول ورؤساء الحكومات حول التصحر والتدبير المستدام للأراضي، والتي تنعقد بأبيدجان.
وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي، الذي تلاه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي.
“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
فخامة رئيس جمهورية كوت ديفوار، وأخي العزيز،
أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء الدول والحكومات،
السيدات والسادة الممثلين السامين للمنظمات الدولية والإقليمية،
أصحاب المعالي والسعادة، حضرات السيدات والسادة،
أود في البداية أن أهنئ أخي فخامة السيد الحسن درامان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، على التنظيم الناجح لهذه القمة المنعقدة حول الجفاف والتدبير المستدام للأراضي، على هامش الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
إن هذه المبادرة المحمودة لمضيفنا الكريم الرئيس واتارا، لتجسد قوة العزم على تعبئة ملموسة لمواجهة مشكلة الجفاف، التي تشكل تحدياً هيكليا في قارتنا الإفريقية، أكثر من أي مكان آخر. كما أنها تعكس بجلاء صورة هذه القارة الإفريقية العزيزة علينا جميعا: إفريقيا المُبادِرة التي تأخذ زمام مصيرها بيدها.
فتغير المناخ ليس قضية نظرية ولا موضوعاً للنقاش العقيم، بل هو واقع مؤلم وقاسٍ، ما فتئت آثاره الوخيمة تتزايد بفعل تعاقب موجات الجفاف بشكل أكثر حدة وتدميراً.
لقد أضحى تعاقب فترات الجفاف، وما ينتج عنه من تدهور للتربة، يشكلان تحدياً كبيراً وحقيقياً. فقد مست آثارهما، خلال العقدين الماضيين، أكثر من مليار ونصف المليار شخصا في العالم، وتسببا في خسائر اقتصادية تفوق 124 مليار دولار.
أما في إفريقيا، فقد أصبح التصحر يهدد ملايين الهكتارات، بفعل زحف الرمال الذي يتزايد في بعض المناطق بمعدل خمسة كيلومترات في السنة، علماً بأن تدهور الأراضي يشكل عاملا يسهم في استفحال أوجه الضعف والهشاشة.
وبالتالي، أصبح الأمن الغذائي والأمن الإنساني، والأمن بوجه عام، إلى جانب الأمن البيئي، موضوعا على المحك. فكل أرض تهجرها الحياة يستوطنها انعدام الأمن. وكما نرى اليوم، فالمناطق المعروفة بتدهور ظروفها البيئية بشكل بالغ، هي في الغالب، المناطق نفسها التي تندلع فيها الصراعات والنزاعات، ويضطر فيها السكان للنزوح والهجرة، وتسعى الجماعات الإرهابية والانفصالية إلى التسلل إليها.
فخامة الرئيس،
أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،
حضرات السيدات والسادة،
لامناص من الإقرار بأن المناخ ماضٍ في التغير، وأن الموارد المائية آخذة في التناقص، فضلا عن تزايد أعداد السكان، وتوسع نطاق المدن، في مقابل انحسار الأراضي الزراعية وتدهورها.
إننا عازمون كل العزم على محاربة هذا العدو المشترك، بسلاح العمل المنسق والتضامني. فالعديد من المبادرات الإقليمية البارزة، المتوافقة مع ظروف الواقع الإفريقي، تسهم مجتمعةً في انبثاق قدرة القارة الإفريقية على التأقلم مع الجفاف.
ولا يسعنا في هذا المقام، إلا أن نشيد بمبادرة أبيدجان، التي ستتوج أشغال قمتنا، راجين أن تشكل أرضية لتعبئة مستدامة وعملية، حتى يتسنى ترجمة الالتزامات السياسية إلى إجراءات ملموسة. وندعو، في هذا الإطار، إلى إرساء تحالف إفريقي فعلي لمواجهة الجفاف، ومده بالموارد المالية والتكنولوجية الملائمة، والكفيلة ببلورة إجراءات فعالة وناجعة في هذا الشأن.
ذلك أنه بموازاة الاستحقاق المنبثق عن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، تطرح قمة أبيدجان تصوراً عملياً لا يسعنا إلا الترحيب به. فاقتناعنا بحتمية مكافحة الجفاف وتدهور الأراضي أمر محسوم. فقد آن الأوان للانتقال الفعلي إلى تسريع تنزيل البرامج التنفيذية لمكافحة التصحر، في إطار تعاون إقليمي وثيق وملموس يتسم بالواقعية.
كما نشيد بكون “مبادرة أبيدجان”، تشكل استمراراً للزخم الذي أسفرت عنه “قمة العمل الإفريقية من أجل انبثاق قاري مشترك”. هذه القمة التي نظمناها بمراكش على هامش الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP22). فهناك تكامل تام بين “مبادرة أبيدجان” ولجان المناخ الثلاث الخاصة بإفريقيا، والتي انبثقت عن قمة مراكش لسنة 2016. وهي: لجنة حوض الكونغو؛ ولجنة منطقة الساحل؛ ولجنة الدول الجزرية. كما تنسجم مبادرة أبيدجان تماماً مع “مبادرة تكييف الزراعة في إفريقيا” و”مبادرة الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا”.
فخامة الرئيس،
أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،
حضرات السيدات والسادة،
لا تنحصر مكافحة تغير المناخ في مسألة التخفيف من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بل تشمل كذلك الإدارة المستدامة للأراضي. فمعركتنا تقتضي التزاماً على عدة جبهات، لاسيما منها المحافظة على النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتقليص مظاهر الهشاشة لدى الفئات الضعيفة من السكان.
وهي جهود نقوم بها، وبكل إصرار، على المستويين الإقليمي والدولي، مع ما يقتضيه ذلك، دوماً، من عمل موازٍ على المستوى الوطني.
ومن هذا المنطلق، قام المغرب، الذي استضاف الدورة 22 لمؤتمر الأطراف (COP22)، بالرفع من مساهمته المحددة وطنياً فيما يخص الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى 45,5% بحلول عام 2030. كما حرصنا كذلك على أن يقترن دفاعنا عن استراتيجيات التكيف والتخفيف على الصعيد الدولي بالالتزام بها على المستوى الوطني، وذلك من أجل تزويد بلادنا بنموذج تدبيري شامل ومستدام. فاستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” واستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، ترومان معاً تحقيق الهدف المتعلق بعكس منحى تدهور الأراضي، وتقليص حدة التصحر والتخفيف من انعكاساته، من خلال التنمية البشرية والاجتماعية.
كما أن التزامنا من أجل مكافحة الجفاف، والمحافظة على التنوع البيولوجي، وحماية النظم البيئية يتكامل كذلك مع عزمنا الراسخ على حفظ وحماية المورد الأساسي للحياة، ألا وهو الماء.
وعلاوة على ذلك، فإن “المخطط الوطني للماء” الذي أطلقناه، يهدف إلى ضمان الأمن المائي وتأمين الموارد المائية الضرورية، من حيث الكم والجودة. ومن جهة أخرى، فإن النموذج التنموي الجديد، الذي تم إعداده بتوجيه منا، يضع المحافظة على الموارد المائية وتعزيزها ضمن الرهانات ذات الأولوية لإرساء نموذج تنموي منبثق من الحاضر، ومتطلع إلى المستقبل.
واعتباراً لما يكتسيه قطاع الماء من أهمية حيوية، فإن “جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء” تعد في الآن ذاته، مجالا لبلورة وعي شامل بقضايا الماء، وفضاءً مرموقاً للمنافسة، تتبارى فيه الحلول المبتكرة والمستدامة والمندمجة، من أجل النهوض بقضية الماء.
فخامة الرئيس،
أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،
حضرات السيدات والسادة،
إن مكافحة التصحر وتدهور الأراضي لتمثل بحق، معركة من أجل البقاء، يتحتم أن ينخرط فيها الجميع، ولا سيما إفريقيا. بل ويجب ألا يقف في طريق هذا الكفاح، لا غياب القدرات التكنولوجية، ولا انعدام الموارد الاقتصادية، بل ولا حتى ضعف الإرادة السياسية.
فالجبهات التي يجب أن نخوض فيها غمار معركتنا ضد التصحر، تتمثل في الحد من قابلية التأثر بالجفاف ؛ وبناء القدرات من أجل الإدارة المستدامة للأراضي؛ والعمل على تضافر الجهود الإقليمية والدولية ؛ وتيسير إعداد وتنفيذ حلول تستهدف مشكلات محددة، والتحكم في استغلال الموارد المائية. تلكم هي معركتنا جميعا، في كل آن وحين.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.







ازيلال : الكاتب العام للعمالة يشرف على افتتاح فعاليات المعرض الإقليمي الأول للكتاب ، المنظم تحت شعار : "بالقراءة نرتقي "

ازيلال : عامل الإقليم يترأس جلسة عمل الخلية الإقليمية لليقظة، و تعليمات صارمة لاحتواء موجة البرد وانعكاساتها على الساكنة

انتخاب رئيس مجلس عمالة الرباط ،سعد بنبارك ، رئيسا للجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والاقاليم

والي جهة بني ملال خنيفرة ،عمال الأقاليم ورئيس الجهة، في زيارة لمشروعين طرقيين بآيت عباس و تامدة نومرصيد ،ولقاء حول مشروع جيوبارك مكون

أزيلال : تكريم وكيل الملك عبد الحق الشريكي ،في حفل أقيم على شرفه بحضور عامل الإقليم

ازيلال: عامل الإقليم يشرف على تتويج الفائزين في البطولة الإقليمية للرياضات الجماعية المدرسية

ازيلال: الكاتب العام للعمالة يشرف على انطلاق أشغال ندوة إقليمية حول"مدرسة المواطنة والتربية على القيم بالمؤسسات التعليمية" ..(توصيات )

ازيلال: زيارة تفقدية لعامل الإقليم للمستشفى العسكري الميداني بواويزغت

ازيلال _ أكودي نلخير : تأسيس "مؤسسة أكودي نلخير للتنمية" وانتخاب سمير ايت بيرو رئيسا لمجلسها الاداري

ازيلال : عامل الإقليم يحضر الأنشطة الاحتفالية باليوم الوطني للسلامة الطرقية بدار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني

جلالة الملك يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ 64 لتأسيسها

جلالة الملك يوجه خطاباً سامياً إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية العاشرة

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة

جلالة الملك يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى الـ65 لتأسيسها

جلالة الملك يوجه خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال 68 لثورة الملك والشعب

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة

جلالة الملك يوجه خطابا إلى المشاركين في الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (النص الكامل)

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

إقليم أزيلال.. تدخلات استعجالية وتسخير الآليات اللازمة


إقليم أزيلال..اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق

 
حوادث ومحاكم

طنجة.. توقيف متطرف موالي لتنظيم “داعش” الإرهابي


فاس ..توقيف ثلاثة أشخاص في عملية إحباط محاولة تهريب

 
فن وثقافة

شريط “هجرة” للمخرجة السعودية شهد أمين يتوج بالجائزة


مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17

 
الرياضة

تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 .. المنتخب


تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 .. وهبي يوجه الدعوة إلى 29

 
علوم و تكنولوجيا

مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "


الدار البيضاء تحتضن ورشة وطنية لتثمين وتوحيد المساهمات