مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني ويسلم مفاتيح 20 حافلة للنقل المدرسي بمناسبة الذكرى ال51 للمسيرة الخضراء المظفرة             أزيلال ... أنشطة مكثفة لعامل الإقليم تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى ال51 للمسيرة الخضراء المظفرة             الذكرى 51 للمسيرة الخضراء المظفرة.. ملحمة وطنية متجددة ومكاسب دبلوماسية راسخة             بلاغ من الديوان الملكي             أزيلال ..مجلس مجموعة الجماعات الترابية واويزغت لحفظ الصحة يصادق على ميزانية السنة المالية 2027 (دورة استثنائية)             المجلس الإقليمي لأزيلال يصادق على ميزانية سنة 2027 ويطلع على مستجدات الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026 ـ 2027 في عرض للمديرية الإقليمية للتعليم ( دورة استثنائية)             عيد الوحدة .. المنظمة الوطنية لحقوق الانسان ومحاربة الفساد وجمعية أطلس بايكر تنظمان النسخة الأولى من قافلة الوحدة باقليمي بني ملال و أزيلال             عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة             الذكرى الأولى لعيد الوحدة .. عفو ملكي لفائدة 907 شخصا (وزارة العدل)             مجلس جماعة أزيلال يصادق على ميزانية السنة المالية 2027 ودعم الجمعيات حاملة المشاريع ( دورة استثنائية)            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 33
زوار اليوم 968
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

الذكرى 51 للمسيرة الخضراء المظفرة.. ملحمة وطنية متجددة


بلاغ من الديوان الملكي

 
صحة وتعليم

أزيلال...برامج جديدة لمحو الأمية تراهن على ربط التعلم


أزيلال..لجنة مختلطة تتفقد أشغال بناء المستشفى الإقليمي

 
مقالات الرأي

الخيانة أم إعادة التموضع؟ إشكالية التصنيف الأخلاقي


الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في

 
أخبار الجمعيات

البوم العالمي للمرأة القروية ..دعم المرأة القروية ،


المركز الثقافي لأزيلال.. جمعية تواصل للتنمية المحلية

 
اقتصاد مال وأعمال

المغرب.. مشروع قانون المالية لسنة 2027 يتوخى إحداث 34


مشروع قانون المالية 2027 يجمع بين تعبئة الإمكانات

 
 


دقت ساعة الحقيقة في العلاقات التي تجمع المغرب بحلفائه الأوروبيين (خبير سياسي)


أضيف في 19 ماي 2021 الساعة 54 : 21



أزيلال زووم 

أكد الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، أن ساعة الحقيقة في العلاقات القائمة بين المملكة المغربية وحلفائها الأوروبيين دقت.
وأوضح الخبير السياسي في مقال تحليلي نشر، اليوم الأربعاء، على موقع “أطلس أنفو” أنه “في السفارات الأوروبية، لا بد أن المغرب يشكل موضوع نقاشات مكثفة وتحليلات دائمة. لقد حان الوقت لفك ترميز الرسائل العديدة التي تبعث بها المملكة إلى العواصم الأوروبية. فالوقت ليس مناسبا للتظاهر، الخطابات المزدوجة، وانفصام الشخصية الدبلوماسي. إنها ساعة توضيح الرهانات والمصالح المتبادلة، وإعادة ترتيب العلاقات على ضوء تسارع عجلة التاريخ الذي يشهده النزاع حول الصحراء المغربية”.
وأشار الخبير ضمن هذا المقال التحليلي بعنوان “ساعة الحقيقة في علاقة أوروبا بالمغرب”، إلى أن “المغرب اليوم لا يمكنه الاستمرار في لعب دور الدركي الفعال لأوروبا عند واجهتها الجنوبية، البلد الذي يسهر على استقرارها وتوازناتها، ويشارك في أمنها وازدهارها الاقتصادي، ويعامل في المقابل بنوع من الالتباس وازدواجية الخطاب على أساس سلوكات منافقة ومصالح أنانية”.
وأضاف الخبير السياسي أنه منذ الاعتراف الأمريكي بالسيادة الكاملة للمملكة على صحرائها، عبر المغرب عن أمل مشروع في أن ينخرط حلفاؤه وأصدقاؤه الأوروبيون الذين تجمعه معهم شراكة إستراتيجية، مكتسبة بجهود شاقة، في هذا المسار، ومنح هذا الاعتراف بعدا عالميا كفيلا بإغلاق هذا النزاع المفتعل منذ أزيد من أربعين عاما بشكل نهائي.
وسجل أنه، مع ذلك، خلافا لهذه الانتظارات، “تفاجأت” الدبلوماسية المغربية بأن بعض البلدان الأوروبية لم تدعم هذا المنعطف الأمريكي “الكبير” حول مصير شمال إفريقيا وحسب، لكن الأدهى من ذلك، تبنى بعض “ذوي النوايا السيئة” نهجا يعقد ويشوش مساره.
وفي هذا الصدد، استشهد بمثال ألمانيا، التي تتعامل بمجموعة من المواقف “العدائية مع المغرب كما لو كان بلدا عدوا ينبغي محاربته أو إضعافه”. إسبانيا، من جانبها، منخرطة في لعبة “ازدواجية المواقف”. فمن جهة، تظهر شراكة إستراتيجية وعلاقات حسن الجوار، ومن جهة أخرى، الاستقبال السري للعدو العام رقم واحد لدى المملكة، زعيم ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية، المدعو إبراهيم غالي، منتحلا هوية جزائرية مزورة وحاملا لجواز سفر دبلوماسي مزيف منحته إياه الجزائر، لأسباب إنسانية زائفة.
وبحسب مصطفى الطوسة، في هذه الأزمة، جاء الاعتراف الأمريكي بمثابة “كاشف لتناقضات” بعض الدول الأوروبية، التي تريد “من خلال فرض واقع الأشياء” أن يكون “المغرب صديقا مخلصا، حليفا فعالا، ومدافعا شرسا عن مصالحها عند أبواب إفريقيا وبغرب الحوض المتوسطي. وفي ذات الآن تتبنى مواقف تبقيه في وضعية تبعية وسط صراع دائم”.
ويتعلق الأمر -يضيف الخبير السياسي- بمواقف تستمر في تغذية أزمة حدودية مع الجزائر، والتي تخصص لها المملكة “ميزانية دفاعية واستثمارات كبرى”، مشيرا إلى أن هذه الجهود تبذل على حساب ضرورة تكريس ثرواتها وطاقاتها في ضمان أرضية صلبة لإقلاعها الاقتصادي.
وقال “عندما تسائل الدبلوماسية المغربية حلفاءها حول خياراتها المتناقضة، تتقمص كل من مدريد وبرلين دور المندهشين، أولئك الذين يكتشفون فجأة أنه لا يمكن اللعب من دون كسور أو عواقب على كلا الجانبين، التحالف الذي لا غنى عنه مع المغرب، والمساس الدائم بمصالحه الحيوية”.
وأضاف أن الرسالة المغربية الموجهة إلى أوروبا هي “أن الوقت قد حان لمغادرة هذه المنطقة الرمادية للمواقف متعددة الأوجه”، لافتا إلى أن المغرب “يرغب ويحتاج إلى إنهاء هذا النزيف الأمني والاقتصادي بشكل نهائي بخصوص أزمة الحدود مع الجزائر وموريتانيا، ومن أجل ذلك فهو في حاجة إلى موقف أوروبي شفاف يأخذ بعين الاعتبار المصالح الهائلة لأوروبا في هذه المنطقة الإستراتيجية، ألا وهي شمال إفريقيا”.
وأبرز السيد الطوسة في هذا السياق، أنه من الواضح اليوم أن أوروبا التي أبدت مخاوفها بشأن موجات الهجرة المحتملة القادمة من إفريقيا ستحتاج بشكل عاجل إلى التفكير في موقف مشترك للدفاع عن مصالحها.
وقال “إما أن تشجع أوروبا الاستقرار السياسي وتعزز شراكتها الاستراتيجية مع المغرب، البلد المحوري في المنطقة، والقوة الإقليمية الوازنة، أو تختار الاستمرار في الإبحار وسط المياه المضطربة للتواطؤ مع قوى الشر، والفوضى، والحرب وزعزعة الاستقرار، التي يجسدها النظام الجزائري ودميته العسكرية +البوليساريو+”.
وخلص إلى أن “ساعة الحقيقة في العلاقات بين المملكة المغربية وحلفائها الأوروبيين قد دقت. وبما أنه لا يمكن تصور تخلي المغرب عن متر واحد من سيادته على صحرائه التاريخية، فيرجح أنه دخل في منطق حتمي للحقيقة في طريقة تفكيره بشأن علاقاته المستقبلية مع أوروبا، حتى ينال الرضا مهما كان الثمن السياسي”.(ومع)







مخاوف من فراغ سياسي بعد استقالة الحريري ومطالب للقوى السياسية اللبنانية بوضع المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبارات

السودان: إعدام 29 عضوا بجهاز الأمن أدينوا بتعذيب ناشط سياسي حتى الموت

استراليا .. الاعلان عن حالة الطوارئ بعد مقتل 18 شخصاً،تدمير 1200 منزلا ونفوق 500 مليون حيوان ،بسبب حرائق الغابات

بريطانيا تندد باحتجاز سفيرها في طهران بوصفه انتهاكاً للقانون الدولي

تعرف على ذكر السلحفاة "الخارق" دييغو ،البالغ من العمر 100 سنة ،الذي أنقذ فصيلته من الإنقراض

الرئيس الصيني: تسارع انتشار النوع الجديد لفيروس "كورونا" ونواجه وضعا خطيراً

الحكومة الصينية تؤكد حرصها على تأمين جميع الظروف الأمنية والصحية للمغاربة المقيمين بالصين

ترامب خضع للفحص وثبت عدم إصابته بفيروس كورونا ، مع تأكيد أزيد من 2700 حالة و وفاة 54 منها بالولايات المتحدة

هاشتاغ “بقى فدارك”.. مبادرة إلكترونية بالمغرب لتجنب تفشي فيروس كورونا

سار...نتيجة التحاليل المخبرية التي أجريت لطبيب التحاليل الطبية بسوق السبت جاءت سلبية 

دقت ساعة الحقيقة في العلاقات التي تجمع المغرب بحلفائه الأوروبيين (خبير سياسي)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

عامل إقليم أزيلال يترأس مراسيم تحية العلم الوطني ويسلم


أزيلال ... أنشطة مكثفة لعامل الإقليم تخليدا للذكرى

 
حوادث ومحاكم

مصرع 68 شخصاً في حادث اصطدام بين قطارين فائقي السرعة


آمنة بوعياش تدعو إلى أنسنة النقاش حول عقوبة الإعدام

 
فن وثقافة

أزيلال... انطلاق فعاليات المهرجان الثقافي لافورار وسط


ازيلال ...اختتام فعاليات مهرجان ايت عباس الرابع عشر

 
الرياضة

كأس إفريقيا للأمم للفوتسال.. المنتخب المغربي يكتسح


تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 .. المنتخب

 
علوم و تكنولوجيا

رئيس النيابة العامة: التعامل مع الذكاء الاصطناعي لا


مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "