مرحبا بكم في موقع أزيلال زووم [email protected] /azilalzoom.com         المحمدية...توقيف مواطن جزائري مبحوث عنه دوليا بطلب من القضاء الفرنسي             تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 .. وهبي يوجه الدعوة إلى 29 لاعبا للمشاركة في المباراتين أمام الغابون وليسوتو             السيد بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة             توضيح من وزارة الشؤون الخارجية الغانية: غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي بالصحراء             استحقاقات 23 شتنبر...هل نجحت حملة بدر الدين ناجح فوزي ليوم السبت في إرباك حسابات الخصوم السياسيين بدائرة ابزو ـ واويزغت ؟             استحقاقات.23 شتنبر .. بخطى ثابتة ورصيد وازن في التدبير الترابي، رجل المرحلة ، بدر الدين ناجح فوزي يقود لائحة             الهجرة غير النظامية.. المغرب أحبط 73 ألفا و 640 محاولة سنة 2025 (زاوية)             العرض الصحي الوطني يتعزز بدخول 15 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية على مستوى ست جهات (وزارة الصحة)             الحملة الانتخابية .. ضوابط قانونية وإجراءات زجرية من أجل اقتراع نزيه وشفاف             بني ملال ..جهود أمنية متواصلة تحت إشراف والي الأمن الطيب وعلي تقود لفك لغز مجموعة من السرقات بالمدينة            
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 27
زوار اليوم 2090
 
كاريكاتور
 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار وطنية ودولية

السيد بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم


توضيح من وزارة الشؤون الخارجية الغانية: غانا تؤكد سحب

 
صحة وتعليم

العرض الصحي الوطني يتعزز بدخول 15 مؤسسة للرعاية الصحية


أزيلال..أزيد من 426 مستفيد من خدمات يوم صحي مفتوح

 
مقالات الرأي

الخيانة أم إعادة التموضع؟ إشكالية التصنيف الأخلاقي


الإكراهات المجالية والتاريخية وحدود التدبير الترابي في

 
أخبار الجمعيات

المركز الثقافي لأزيلال.. جمعية تواصل للتنمية المحلية


أزيلال...استفادة أزيد من 30 فاعلة سياسية وجمعوية من

 
اقتصاد مال وأعمال

تعبئة المراكز الجهوية للاستثمار من 10 إلى 13 غشت


استيراد المواشي: بين فكّي الدعم الحكومي ومضاربات

 
 


مقهى "القيل والقال" لم يغلق أبوابه !


أضيف في 13 ماي 2020 الساعة 25 : 22



أزيلال زووم /ومع 

بقلم: عادل الزعري الجابري 

بروكسيل _في الوقت الذي يساهم فيه مهنيو الإعلام عبر العالم في جهود الدول الرامية إلى التحسيس، والتعميم، والتحليل، والتعليق، وتسليط الضوء على مخاطر فيروس كورونا المستجد، وتبيان الحلول الممكنة الكفيلة بالحد من مختلف تداعياته، تواصل وسائل الإعلام الجزائرية، هاته المعاول الهدامة للأخلاقيات، رعاية تجارتها القائمة على اللغو الملوث والتدليس ونسج الادعاءات الكاذبة ضد المغرب.

فقد دخلت هذه الأبواق التي ينفخ فيها النظام، وعلى رأسها وكالة الأنباء الجزائرية (واج)، في حالة من الهوس المرضي خلال الأيام الأخيرة، بعد النكسات الكثيرة التي منيت بها الجزائر، لاسيما إخفاق ترشيح وزيرها الأسبق للشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، كوسيط أممي لليبيا، بما يؤكد بجلاء ضعف الموقف الدولي للبلاد، التي كانت تمني النفس بتلميع واجهة دبلوماسيتها والاستعانة بثقل المنصب لإخفاء غبار الحراك تحت السجادة.

فإلى جانب كونه علاجا لنظام يخضع للإنعاش، فإن التركيز المسهب على المغرب في الصحافة يتيح، أيضا، الابتعاد بأنظار الرأي العام الجزائري عن الثغرات المسجلة في تدبير جائحة فيروس كورونا، والخلل الحاصل في المنظومة الصحية، وعن الرجة الاقتصادية الناجمة عن تهاوي أسعار النفط.

كما يشكل اختيار المغرب كشماعة تعلق عليها الخيبات الجزائرية، طريقة لجعل شعب محبط يبتلع حبة إصلاح دستوري متعجل، جرى تحضيره داخل الثكنات، والذي سيقبر إلى الأبد أمل الصحوة الديمقراطية في هذا البلد.

ولعل المثال هو هذه القصاصة المصوغة بإيعاز من السفارة الجزائرية في بروكسيل ومكتب الضغط “ويستيرن صحرا ريسورسيز واتش”، الذي تتمثل مهمته الرئيسية في ثني الشركات الأجنبية عن العمل في الصحراء المغربية، والمتعلقة بشحنة غريبة من الغاز النرويجي التي بيعت لمستغلين هنود (غولف بتروشيم)، والذين قاموا ببيعها لزبون في العيون.

لكن، ما الذي يحفز هذه الهرولة المفاجئة للسلطات الجزائرية من أجل عملية تجارية عادية في هذا السياق الاستثنائي لوباء فيروس كورونا، حيث ينبغي  توجيه الجهد والطاقة، وقبل كل شيء التعبئة المالية صوب إدارة الأزمة الصحية، وليس لأغراض الدعاية ضد دولة جارة؟.

لعل الجواب بسيط. إن استراتيجية الجزائر المعادية للمغرب ليست سياسية وحسب، إنها تجارية أيضا. حيث ينبع ثني الجزائر وترهيبها للشركات الأجنبية من مشروعها لزعزعة الاستقرار الذي تنفذه اتجاه المملكة، دون نسيان نهم النظام وتعطش قادته للأعمال. فلدى شركة النفط والغاز النرويجية الشهيرة  “إكينور”، موضوع قصاصة (واج)، مصالح يتعين الحفاظ عليها في الجزائر، علما أنها وقعت في أكتوبر 2018، اتفاقية مهمة مع “سوناطراك” قصد استغلال الغاز الصخري في أحواض جنوب-غرب الجزائر. الأعمال هي الأعمال !.

أما بالنسبة للنرويج، هذا البطل العالمي للإيكولوجيا الممولة بعائدات مخزوناته النفطية، فإن البعد الجغرافي لا يبرر جهلها البنيوي بالتطور السياسي والقانوني الذي تشهده قضية الصحراء.

لقد مر وقت طويل وتغيرت مواقف الكثيرين بفضل حسن نية المغرب، وجهوده التنموية المبذولة في الأقاليم الجنوبية، ومصداقية حل الحكم الذاتي الذي يقترحه من أجل وضع حد لمحنة الساكنة المحتجزة بتندوف، تحت المراقبة الجزائرية.

كان من الأفضل بالنسبة للنرويج الانضمام للموقف الدولي، من خلال العمل على استتباب السلم بدلا من الاستمرار في لعب لعبة الجزائر، عبر اختلاق الأوهام حول وجود “شعب الصحراء الغربية” أو “نهب الموارد”.








مقهى "القيل والقال" لم يغلق أبوابه !

مقهى "القيل والقال" لم يغلق أبوابه !





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتور

 
 

»  أخبار محلية وجهوية

 
 

»  أخبار وطنية ودولية

 
 

»  حوادث ومحاكم

 
 

»  صحة وتعليم

 
 

»  فن وثقافة

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  الرياضة

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  اقتصاد مال وأعمال

 
 
النشرة البريدية

 
أدسنس
 
أخبار محلية وجهوية

استحقاقات 23 شتنبر...هل نجحت حملة بدر الدين ناجح فوزي


استحقاقات.23 شتنبر .. بخطى ثابتة ورصيد وازن في التدبير

 
حوادث ومحاكم

المحمدية...توقيف مواطن جزائري مبحوث عنه دوليا بطلب من


بني ملال ..جهود أمنية متواصلة تحت إشراف والي الأمن

 
فن وثقافة

مشاركة مميزة لمكتبة اوزود ضمن فعاليات الدورة ال17


مدينة ازيلال تحتضن المعرض الجهوي للكتاب في دورته ال

 
الرياضة

تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 .. وهبي يوجه الدعوة إلى 29


الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحب بقرار جياني

 
علوم و تكنولوجيا

مختبر الشرطة العلمية والتقنية يحصل على شهادة " ايزو "


الدار البيضاء تحتضن ورشة وطنية لتثمين وتوحيد المساهمات